رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وفد أممي يزور ولاية أراكان جنوبي ميانمار

وفد أممي يزور ولاية أراكان جنوبي ميانمار

شئون دولية

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد بن الحسين

وفد أممي يزور ولاية أراكان جنوبي ميانمار

وكالات ـ الأناضول 02 نوفمبر 2016 13:12

يجري وفد من دبلوماسي الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، زيارة تقييمية لولاية "أراكان" ذات الغالبية المسلمة بميانمار، وسط مخاوف دولية متزايدة من تعرض مسلمي الروهنجيا لانتهاكات حقوقية، في ظل الحملات العسكرية الأخيرة.
 

كما دعت مجموعة من البرلمانيين من الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، اليوم، حكومة ميانمار للتحقيق في تقارير عن وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في الولاية المضطربة.
 

وأفادت التقارير الحقوقية أن قوات الحكومة ارتكبت انتهاكات تضمنت عمليات إعدام دون محاكمات واغتصاب وإحراق منازل.
 

وقال مين أونغ، المتحدث باسم حكومة إقليم أراكان،أن "الوفد المكون من 10 أعضاء، بينهم دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي وأمريكا وبريطانيا والصين، وصل صباح اليوم، مدينة "مونغدو" الحدودية مع بنغلاديش، في زيارة تقييمية للوضع الإنساني في المنطقة، تستمر يومين".
 

وتتخلل أجندة الزيارة لقاءات مع القرويين والنازحين في المناطق ذات الغالبية المسلمة. 
 

وفي وقت سابق، حثت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، يانغي لي، في بيان لها، على وقف أعمال العنف، واحترام حقوق الإنسان في ميانمار.
 

وقالت في البيان "رغم دعواتنا لفتح تحقيقات بأعمال العنف الأخيرة التي شهدتها ولاية أراكان، إلا أن الانتهاكات مازالت مستمرة".
 

وفي 8 أكتوبر الجاري، اقتحم مسلحون بواسطة بنادق وسكاكين ومتفجرات، 3 مراكز شرطة في بلدتي "ماونغداو"، و"ياثاي تايونغ"، والتي يقطنهما مسلمو الروهينغيا، ما أسفر عن مقتل 4 جنود، و9 من أفراد الشرطة إلى جانب 26 مدنيًا قتلوا في الاشتباكات المستمرة، عقب الهجمات، بحسب مصدر حكومي. 
 

وفي اليوم التالي، أعلنت الحكومة أنها فرضت حظر تجوال ليلي في أراكان، حتى إشعار آخر، يبدأ يومياً من الساعة 07:00 مساءً إلى الساعة 06:00 صباحاً بالتوقيت المحلي. 
 

ومنذ ذلك الحين تشهد الولاية حالة من القلق مع استمرار العملية العسكرية بها لملاحقة أعضاء منظمة "مجاهدين أكا مول" التي حملتها الرئاسة الميانمارية مسؤولية الهجمات الأخيرة. 
 

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينجا، في مخيمات بولاية "أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان