رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أردوغان: نولي أهمية للطاقة النووية ونسعى لتنفيذ محطة ثالثة

أردوغان: نولي أهمية للطاقة النووية ونسعى لتنفيذ محطة ثالثة

شئون دولية

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

أردوغان: نولي أهمية للطاقة النووية ونسعى لتنفيذ محطة ثالثة

وكالات 10 أكتوبر 2016 18:52

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده "تولي أهمية للطاقة النووية وتسعى حاليًا لتنفيذ مشروع محطة نووية ثالثة".

وأضاف أردوغان في كلمة له، اليوم الإثنين، خلال مؤتمر الطاقة العالمي الـ 23، المنعقد في إسطنبول: "نحن بحاجة ماسة لإمكانيات الطاقة، وهدفنا في الأعوام المقبلة، تلبية نحو 10% من إنتاجنا للكهرباء، من الطاقة النووية".

 

وأشار إلى أن بلاده "تعتمد إلى حد كبير على الخارج في تلبية احتياجاتها من الطاقة، وأنها عازمة على تشييد محطة نووية ثالثة بعد توقيعها اتفاقيتي تعاون مع روسيا واليابان لإنشاء محطتين نوويتين".

 

وثمّن أردوغان "تضامن المشاركين في مؤتمر الطاقة العالمي مع بلاده ضد محاولة الانقلاب الفاشلة"، واعتبرها "رسالة لهؤلاء الذين يحجمون حتى اليوم عن دعم تركيا بشكل صريح (لم يسمهم)".

 

وأضاف: "هدفنا هو أن يتحول المؤتمر إلى منصة لتبادل وجهات النظر حول الرؤى والسيناريوهات المستقبلية للطاقة، وأن تتحول الطاقة إلى أداة للسلام والعدالة"، مشيرًا أنه "لا يمكن التحدث عن التنمية والنمو والصحة والتغذية والتدفئة دون حل مشكلة الطاقة".

 

وتابع: "تمتلك تركيا وخصوصًا في السنوات الـ 14 الماضية، نموًا (اقتصاديًا) أعلى من المتوسط العالمي، هذا الوضع مهّد لزيادة طلبنا للطاقة بنسبة 6-8% كل عام، ونحن إلى جانب تلبية هذا الطلب، نعمل على تحقيق أمن عروض الطاقة وتنويعها".

 

ولفت أردوغان إلى أن بلاده تقع في منطقة يوجد فيها نحو ثلثي احتياطات الغاز الطبيعي المؤكدة، وعلى رأسها منطقة الشرق الأوسط وحوض بحر قزوين.

 

وأشار أن بلاده تقدمت بمشاريع مهمة لنقل مصادر الطاقة في المنطقة إلى الأسواق العالمية.

 

وذكر أردوغان أن "مشروع السيل الأزرق (أنبوب كبير لنقل الغاز الروسي إلى تركيا عبر البحر الأسود) وأنابيب نقل الغاز الطبيعي من باكو (عاصمة أذربيجان) وتبليسي (عاصمة جورجيا) إلى أرض روم (شرق تركيا) ومشروع ربط (interconnector) الغاز الطبيعي بين تركيا واليونان، يؤكد مكانة تركيا في هذا المجال على المستوى العالمي".

 

ونوه أردوغان أن "غاز شرق المتوسط أصبح في وضع البديل الجديد لمساعي تنويع المصادر"، مضيفًا "أظهرت الأبحاث التي أجريت، أن مسار تركيا لنقل الغاز هو الأرخص والأكثر ربحية".

 

وأعلن أن بلاده على أعتاب استثمارات جديدة ومهمة كي تصبح مركز تجارة الغاز الطبيعي والطاقة، مضيفًا: "سنتخذ خطوة حساسة جدًا نهاية العام الجاري، وخلال العام المقبل (لم يفصح عنها)، وسننفذ استثمارات كبيرة في هذا المجال، وهكذا سنقترب خطوة أخرى نحو هدفنا في أن نصبح شريكًا موثوقًا لكل دول المنطقة في تجارة الغاز الطبيعي".

 

وأضاف أردوغان أن الطاقة وخاصة الغاز الطبيعي إما أن تكون "منتج"، أو "ناقل"، أو "مستهلك"، مشددًا أن بلاده ليست دولة منتجة، لكنها في وضع المستهلك والناقل.

 

من جهة أخرى، لفت أردوغان أن بلاده دائمًا تشير إلى قضية الوصول للطاقة بإفريقيا في كل محفل دولي، وأن بنودًا مهمة ستكون على أجندة المؤتمر في هذا المجال، مشددًا أن نظرة بلاده إلى إفريقيا مختلفة عن نظرة الكثير من الدول التي تهتم بالقارة.

 

وأشار أن "تاريخ بلاده وشعبه لا يحمل وصمة عار استعمارية في القارة"، مضيفًا: "واليوم موقف بلادنا تجاه القارة، لا يستند إلى الموارد الطبيعية أو البشرية في القارة، ولا إلى مخاوف على أي نوع من المصالح".

 

أوضح أردوغان، أن بلاده "تسعى لإعادة إحياء الروابط التاريخية، التي تقوم على القيم الإنسانية، مع شمال إفريقيا، وإفريقيا الوسطى".

 

وقال أردوغان إن "1.1 مليار إنسان في العالم محرمون من الكهرباء، بينهم 650 مليونا في إفريقيا جنوب الصحراء، وبينما يعيش شمال العالم في غنى ورخاء، يعاني جنوبه من ضيق وصعوبة في تلبية الاحتياجات الأساسية".

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان