رئيس التحرير: عادل صبري 05:43 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

14 قتيلًا في هجمات استهدفت مراكز أمنية جنوبي ميانمار

14 قتيلًا في هجمات استهدفت مراكز أمنية جنوبي ميانمار

شئون دولية

قوات شرطة - أرشيفية

14 قتيلًا في هجمات استهدفت مراكز أمنية جنوبي ميانمار

وكالات 09 أكتوبر 2016 15:19

أعلنت حكومة ولاية "أراكان" جنوبي ميانمار، اليوم الأحد، مقتل تسعة من قوات الأمن، ونحو خمسة مسلحين على الأقل في هجمات منفصلة استهدفت ثلاثة مراكز شرطة في الولاية جنوبي ميانمار، قرب المناطق الحدودية مع بنغلاديش.

 

وقال مين أونج الناطق باسم حكومة الولاية، في تصريحاتٍ لـ"الأناضول": "أسفرت هجمات منفصلة على ثلاثة مراكز شرطة، عن مقتل تسعة من قوات الأمن، وفقدان اثنين آخرين، فيما قتل ما لا يقل عن خمسة مسلحين".

 

وأضاف: "تمَّ إلقاء القبض على أحد المهاجمين حيًّا"، مشيرًا إلى أنَّ حصيلة القتلى من المسلحين ما زالت غير مؤكدة تمامًا.

 

ولفت "المسؤول الحكومي" إلى أنَّ التحقيقات ما زالت جارية بغية الكشف عن هوية المهاجمين وانتماءاتهم.

 

وأمس السبت، اقتحم مسلحون بواسطة بنادق وسكاكين ومتفجرات، ثلاثة مراكز شرطة في بلدتي، "ماونغداو"، و"ياثاي تايونغ" الحدودية، والتي يقطنها مسلمو الروهينغا، بحسب المسؤول الحكومي.

 

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينجا، في مخيمات بولاية "أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".

 

ويُعرّف "المركز الروهينجي العالمي" على موقعه الإلكتروني، الروهنجيا بأنهم "عرقية مضطهدة في إقليم أراكان منذ 70 عامًا، وقد مُورس بحقها أبشع ألوان التنكيل والتعذيب، حيث تعرضت للتشريد، والقتل، والحرق".

 

ومع اندلاع أعمال العنف، ضد مسلمي الروهينجا، في يونيو 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، على أمل الحصول على فرص عمل، ما أوقعهم في قبضة تجار بشر. 


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان