رئيس التحرير: عادل صبري 08:45 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مؤتمر أفغانستان.. مساع لجمع الأموال وتحقيق السلام

مؤتمر أفغانستان.. مساع لجمع الأموال وتحقيق السلام

شئون دولية

مؤتمر أفغانستان.. مساع لجمع الأموال وتحقيق السلام

بحضور 70 دولة مانحة ..

مؤتمر أفغانستان.. مساع لجمع الأموال وتحقيق السلام

وكالات 04 أكتوبر 2016 03:52

بعد أربعة أعوام على مؤتمر طوكيو الذي أقر مساعدات مالية لأفغانستان تغطي الفترة الممتدة بين عام 2012 وعام 2016، تحتضن العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الثلاثاء مؤتمر المانحين ،الذي يهدف إلى جمع مليارات الدولارات لأفغانستان، لمساعدتها على تسيير الأمور في البلد الفقير حتى عام 2020، إلا أن الهدف الأبعد هو السعي لاتفاق سلام بعد ما يقترب من 4 عقود من الصراع.

وبعد 15 عاما على الغزو الأمريكي الذي أطاح حكومة طالبان، التي كانت تؤوي متشددين وراء الهجمات على نيويورك وواشنطن، لا تزال أفغانستان تعتمد على المساعدات الدولية وتواجه حركة طالبان التي تهدد أمن البلاد وتقدمها.

ويسعى مؤتمر المانحين الذي يستمر ليومين بقيادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إلى جمع أموال جديدة رغم الإجهاد الغربي العام من مشاركة حكوماته في أفغانستان.

وتشارك في المؤتمر نحو 70 حكومة، ومن المتوقع أن يحضره وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند وإيران ، كما يحضره أيضًأ الرئيس الأفغاني أشرف غني والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ،ويتأتى حوالي ثلث المبالغ التي تمنح إلى أفغانستان من الاتحاد الأوروبي ومن الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص إلى أفغانستان فرانز مايكل ملبين: "نشتري 4 سنوات أخرى لأفغانستان"، مشددا على أن المؤتمر سيسعى أيضا إلى "جدول زمني واقعي لعملية سلام جديدة" بين الحكومة وطالبان.

وأضاف  "ما لم نحقق السلام فسيكون الأمر ببساطة باهظ التكلفة في المستقبل المنظور".

وفي ظل وجود 1.2 مليون أفغاني أجبروا على العيش كلاجئين في بلادهم، و3 ملايين آخرين يعيشون في إيران وباكستان أو يحاولون اللجوء إلى أوروبا، يشير مؤشر السلام العالمي لمعهد بحوث الاقتصاد والسلام إلى أن أفغانستان تظل واحدة من أكثر البلدان خطورة في العالم.

ويؤكد اجتياح مسلحي طالبان لوسط مدينة قندوز، الاثنين، على الوضع الأمني الهش في أفغانستان، بعد عام من سقوط المدينة لفترة وجيزة في أيدي المتشددين.


والأهمية التي توليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتعزيز الدعم الدولي لحكومة كابول تعكس الانشغال الدولي بتعزيز أمن واستقرار أفغانستان. فالتقارير الأوروبية تؤكد على أن ثلثي ميزانية الحكومة الأفغانية تخصص لقطاع الأمن في البلاد. كما أن الأوضاع في المنطقة وفي الشرق الأوسط عموما، والأزمات التي تهزهما تلقي بهواجس ومخاوف انعكاساتها على الوضع في أفغانستان.
 
وهذا الوضع غير المستقر حمل حلف شمال الأطلسي على تمديد مهمته في البلاد. في حين لم يعرف بعد مدى تأثير توقيع نظام كابول على اتفاق سلام في شهر سبتمبر الماضي مع قلب الدين حكمتيار زعيم "الحزب الإسلامي"، ثاني أكبر حركة تمرد أفغانية، في تهدئة الوضع الأمني في البلاد، خاصة مع ازدياد وتيرة وحدة الهجمات الجديدة والمستمرة التي يشنها مقاتلو حركة طالبان في أقاليم عدة.
 
يضاف إلى ذلك، تدفق المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء الأفغان في الاتحاد الأوروبي، وهي مسألة تشغل بال الساسة الأوروبيين الذين لا يزالون يطالبون الحكومة الأفغانية ببذل المزيد من الجهود في مجالات مكافحة الفساد والعنف ضد النساء والشفافية رغم بعض الرضا عن أداء الحكومة في هذا الشأن وما حققته من بعض الإصلاحات.
 

اقرأ أيضًأ:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان