رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

التعاون الإسلامي: قانون "جاستا" خرق لمبدأ القانون الدولي

التعاون الإسلامي: قانون جاستا خرق لمبدأ القانون الدولي

شئون دولية

منظمة التعاون الإسلامي

التعاون الإسلامي: قانون "جاستا" خرق لمبدأ القانون الدولي

وكالات 03 أكتوبر 2016 12:44
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن انزعاجها إزاء صدور قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" الأمريكي أو المعروف بـ"جاستا"، والذي يفتح الباب أمام عائلات ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة الدول الراعية للإرهاب، معتبرةً أنَّه يمثل خرقاً لحصانة الدول
 
 
واعتبرت المنظمة - في بيانٍ لها، اليوم الاثنين، حسب "الأناضول": "القانون يمثل خرقًا لمبدأ قانوني أساسي ومستقر منذ قرون في العلاقات الدولية وفي القانون الدولي، وهو مبدأ حصانة الدول ذات السيادة".
 
 
وقالت المنظمة: "ردود فعل المجتمع الدولي تجاه هذا القانون تؤكِّد ضرورة التمسُّك بما استقرت عليه دول العالم منذ مئات السنين من أنَّه لا يجوز لدولة ذات سيادة أن تفرض سلطتها القضائية على دول أخرى ذات سيادة، استنادًا إلى معايير تعسفية كوسيلة لممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية، وإلا اعتبر الأمر خرقًا لاستقلال الدول وانتهاكًا صريحًا لمبادئ مستقرة في القانون الدولي وفي العلاقات بين الدول".
 
 
وأضافت: "القانون الأحادي يفتح للأسف الشديد الباب أمام فوضى واسعة في العلاقات الدولية، ويمس تنظيمًا قانونيًّا دوليًّا ثابتًا ومستقرًا، ويهزّ من هيبة القانوني الدولي بأكمله.. التشريع المذكور قد يطلق يد الدول في إصدار تشريعات مماثلة كرد فعل منتظر لحماية حقوقها".
 
 
وأعربت المنظمة عن أملها في أن تعيد السلطات التشريعية في الولايات المتحدة النظر في القانون المذكور، وألا يدخل حيّز التنفيذ، وذلك من أجل ضمان السلم الإقليمي والدولي، ولضمان عدم التأثير سلبًا على الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب".
 
 
والأربعاء الماضي، أبطل "الكونجرس" الأمريكي حق النقض "الفيتو" الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما، الجمعة الماضية، ضد مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون.
 
 
ويعرف القانون بـ"العدالة ضد رعاة الإرهاب"، أو ما بات يطلق عليه في الأوساط الأمريكية بقانون "11 سبتمبر"، أو قانون "جاستا"، وسبق أن صوّت مجلس النواب لصالحه في 9 سبتمبر الجاري، قبل أن يستخدم أوباما "الفيتو" ضده.
 
 
وفي 11 سبتمبر 2001، نفَّذ 19 من عناصر تنظيم "القاعدة" باستخدام طائرات ركاب مدنية هجومًا ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدَّى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان 15 من منفذي هذه الهجمات سعوديون.
 
 
اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان