رئيس التحرير: عادل صبري 12:39 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لماذا حذفت واشنطن "إسرائيل" من كلمة أوباما؟

لماذا حذفت واشنطن إسرائيل من كلمة أوباما؟

شئون دولية

أوباما خلال إلقاء كلمته في جنازة شيمون بيريز

بيان نعي أوباما لبيريز

لماذا حذفت واشنطن "إسرائيل" من كلمة أوباما؟

وكالات 01 أكتوبر 2016 12:56

نشر البيت الأبيض اليوم السبت تصحيحا لما ورد في كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تأبين شيمون بيريز والتي جاء فيها أن القدس جزء من إسرائيل.

وجاء في النص الأولي لكلمة أوباما على جبل هرتزل "القدس، إسرائيل"، قبل أن ينشر المكتب الصحفي تصحيحا للبريد الإلكتروني السابق، بشطب إسرائيل، والاكتفاء بالقدس فقط دون إضافات في البيان المصحح. 


ويشار إلى أن إسرائيل أعلنت في 1950 القدس عاصمة لها، لكن الولايات المتحدة ودول العالم لم تعترف بهذا الأمر، وأيقت سفاراتها في مدينة تل أبيب.


وامتنعت واشنطن منذ فترة طويلة عن الاعتراف بسيادة أي طرف على القدس، وأكدت عدم اعتبارها عاصمة لإسرائيل، حتى تسوية الإسرائيليين والفلسطينيين لوضع القدس عن طريق المفاوضات.


وترأس أوباما الوفد الأمريكي الذي حضر جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز وتشكل من وزير الخارجية جون كيري والرئيس السابق بيل كلينتون وآخرين.


ومنع قرار للمحكمة الدستورية الأمريكية العليا العام الماضي الأمريكيين، الذين ولدوا في القدس من كتابة إسرائيل أمام الخانة التي تشير إلى مكان ولادتهم في جوازات السفر.
 


وضع القدس

 

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها، بعكس الأمم المتحدة، التي تعتبر المدينة ذات وضع خاص بانتمائها لكل من فلسطين وإسرائيل، فيما تسعى السلطة الفلسطينية إلى إقرار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين التي تطمح لرسم حدودها على حدود عام 1967، إلا أن المفاوضات المتعثرة مع الجانب الإسرائيلي لم تفضِ إلى ذلك حتى اليوم.
 

ويظل موقف الولايات المتحدة.. معقداً.
 

وتقع السفارة الأميركية في إسرائيل بمدينة تل أبيب. لكن في عام 1995، أقر الكونجرس تمرير قانون سفارة القدس، معلناً: "منذ عام 1950، كانت القدس عاصمة دولة إسرائيل".
 

وسمح الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون بتمرير القانون دون أن يصادق عليه بتوقيعه، غير قادر على مواجهة أغلبية لا يستطيع هزيمتها بحق الفيتو، ومع اعتراضه أن الدستور لا يمنح الكونجرس السلطة للفصل في هذه المشكلة.
 

وبالتالي أصدر كلينتون ثم خلفاؤه قراراً رئاسياً لوقف تنفيذ القانون كل 6 أشهر، ما سمح لهم بإبقاء السفارة الأميركية في تل أبيب إذا بدا ذلك "لمصلحة الأمن القومي في الولايات المتحدة". كما ورد في بيان الرئيس أوباما في يونيو الماضي.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان