رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"تتار القرم" يناشد المنظمات الدولية تشديد العقوبات المفروضة على روسيا

تتار القرم يناشد المنظمات الدولية تشديد العقوبات المفروضة على روسيا

شئون دولية

تتار القرم

"تتار القرم" يناشد المنظمات الدولية تشديد العقوبات المفروضة على روسيا

وكالات ـ الأناضول 28 أغسطس 2016 21:54

ناشد المجلس القومي لتتار القرم، اليوم الأحد، الأمم المتحدة والاتحاد والمجلس الأوروبيين ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وحلف شمال الأطلسي "ناتو" والمنظمات الدولية الأخرى، تشديد العقوبات والقيود المفروضة على روسيا، على خلفية الأزمة الأوكرانية، وضمها شبه جزيرة القرم.


جاء ذلك في بيان أصدره المجلس حول المخاطر الجدية التي تهدد نائبي رئيسه، علمي عميروف، و أدهم تشيغوز، وسجناء سياسيين آخرين اعتقلتهم السلطات الروسية.


وأشار المجلس إلى احتجاز جهاز الأمن الفيدرالي الروسي لعميروف في عيادة نفسية، مضيفا: "عملية محاكمة عميروف هو جزء من حرب نفسية ممنهجة يطبقها الاحتلال الروسي على التتار الذين هم سكان القرم الأصليين".


وتابع: "تعمل الحكومة الروسية المحتلة على قمع وحدة وإرادة تتار القرم، عبر زيادة الضغوط عليهم، وذلك في تحد لدعوات ومناشدات المنظمات الدولية، التي عبرت عن قلقها لانتهاكات حقوق الإنسان وحقوق التتار في القرم".


ولفت المجلس إلى ضرورة إطلاق سراح نائبي رئيس المجلس والناشطين في مجال حقوق الإنسان، علي أسانوف، و مصطفى دييرمنجي، وباقي المعتقلين السياسيين، مشيرا إلى ضرورة ضمان حقوق الإنسان وتأمين ظروف معيشية آمنة لجميع ساكني القرم.


والمجلس القومي لتتار القرم، هو هيئة تقوم بإدارة وتمثيل تتار القرم، ويتم اختيار أعضائه بعملية انتخابية متعددة المراحل؛ حيث يقوم تتار القرم القاطنيين في شبه الجزيرة، بالتصويت لانتخاب المؤتمر الوطني لتتار القرم المكون من 250 مندوبًا، وهذا المؤتمر يقوم أولا باختيار رئيس للمجلس ثم اختيار أعضائه الـ 33.


ويتكون المجلس القومي لتتار القرم وجميع المجالس المنضوية تحته، من ألفين و500 عضو، ولدى المجلس صلاحية اتخاذ القرارات بخصوص كل ما يتعلق بتتار القرم.


وفي أبريل الماضي، قضت المحكمة العليا في شبه الجزيرة القرم بتصنيف "مجلس تتار القرم" منظمة "متطرفة"، ومنعت نشاطه على الأراضي الروسية.


وينتمي "تتار القرم"، إلى مجموعة عرقية تركية تعتبر شبه الجزيرة موطنها الأصلي، وتعرضوا إلى عمليات تهجير قسرية نحو وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي، آنذاك.


وضمت روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد جرى بالقرم، في 16 مارس 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، ورغم الرفض الدولي لتلك الخطوة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان