رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

مشتبه به في اغتيال صحفي تركي: منظمة "جولن" تقف وراء العملية

مشتبه به في اغتيال صحفي تركي: منظمة جولن تقف وراء العملية

شئون دولية

فتح الله جولن

مشتبه به في اغتيال صحفي تركي: منظمة "جولن" تقف وراء العملية

وكالات 03 أغسطس 2016 13:09

قال أحد المشتبه بهم في قضية اغتيال الصحفي التركي من أصل أرمني "هرانت دينك" إنَّ عناصر ينتمون لمنظمة الكيان الموازي التي يتزعمها فتح الله جولن، هم من خطَّطوا لعملية اغتيال دينك، لافتًا إلى أنَّ أرضية المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو الماضي وضعت مع تنفيذ الاغتيال المذكور.

 

وأضاف المشتبه به "يوسف بوزجا" وهو رقيب سابق في قوات الدرك، في تصريحاتٍ أوردتها "الأناضول"، اليوم الأربعاء، أنَّ عناصر "الكيان الموازي" المتغلغلين في القوات الأمنية خططوا لعملية الأغتيال، وغضوا الطرف عن تنفيذ تلك العملية، مشيرًا إلى أنَّ عمليات تطهير في الوحدات الأمنية ووحدات الدرك انطلقت بعد عملية الاغتيال المذكورة.

 

وأشار إلى أنَّ عناصر تابعين لمنظمة "جولن" تولوا مهام الأشخاص والأفراد الذين تمَّ إبعادهم من المؤسسات الأمنية والعسكرية، مؤكِّدًا أنَّ الكيان الموازي هو الذي افتعل قضيتي "أرغنكون" و"المطرقة"، حيث قام بعمليات تطهير في المؤسستين العسكرية والأمنية خصوصًا بحق الأشخاص الذين لا ينتمون إلى منظمة "جولن"، وعين عناصره في المناصب التي تم إبعاد شاغليها.

 

وأوضَّح أنَّه في حال التدقيق في المرحلة منذ 2007 ولغاية الـ15 يوليو الماضي فإنَّ أسس المحاولة الانقلابية وضعت مع تنفيذ عملية اغتيال الصحفي هرانت دينك.

 

يُشار إلى أنَّ هرانت دينك صحفي تركي من أصل أرمني، وهو صاحب صحيفة "آغوس" الأرمنية، ومثُل أمام المحكمة عدة مرات لاستخدامه عبارات اعتُبرت مسيئة للقومية التركية في مقالاته وتصريحاته.

 

واغتيل "دينك" في حي "شيشلي" بمدينة إسطنبول التركية، في 19 يناير 2007، أمام مقر الصحيفة، على يد شاب يدعى "أوغون صاماست"، بتحريض من شخص آخر، بزعم أن الصحفي الأرمني "خائن للوطن".

 

ومثل القاتل أمام محكمة الأطفال، لكونه لم يكن بلغ السن القانونية عند ارتكابه الجريمة، وحكم عليه بالسجن 22 عامًا، وأقيمت جنازة ضخمة للصحفي القتيل، أبرز خلالها الأتراك تعاطفهم معه، ما أدَّى إلى تغير نظرة الجالية الأرمنية تجاه تركيا.

 

تجدر الإشارة إلى أنَّ شبكة أرغنيكون هي منظمة سرية يُرجح أنَّها تأسست عام 1999، وتزعم أنَّ أهدافها المحافظة على علمانية الدولة التركية، وتُتهم بالقيام باغتيالات وتفجيرات في عدد من المدن التركية؛ ومحاولة الانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية في عامي 2003-2004.

 

يُذكر أنَّ القضاء التركي اعتبر منظمة أرغنيكون منظمة إرهابية بعد تحقيقات استمرت ستة أعوام وشهرين؛ إثر اكتشاف 27 قنبلة يدوية في أحد المنازل في القسم الأسيوي من مدينة إسطنبول في يونيو 2007.

 

وتتلخص قضية "المطرقة" في مخطط لعدد من كبار جنرالات الجيش يستهدف الإطاحة بحكومة العدالة والتنمية، كُشف النقاب عنه في جريدة محلية مطلع عام 2010، وكان يتضمن اجتماعًا لعدد من كبار الضباط في قيادة الجيش، وذلك في مارس من عام 2003، بهدف وضع خطة انقلابية ضد حكومة رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان الأولى، من خلال تفجير أهم مسجدين مكتظين في إسطنبول، ما يجبر الحكومة على إعلان حالة الطوارئ، ومن بعدها تعمد إسقاط طائرة تركية فوق الأجواء اليونانية، مما يؤدي الى زعزعة الاستقرار في البلاد وتأليب الرأي العام الداخلي ضد الحكومة وغيرها من السيناريوهات المخططة.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان