رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الخارجية الألمانية: نرغب في حوار مكثف مع تركيا لبحث كل الملفات المهمة

الخارجية الألمانية: نرغب في حوار مكثف مع تركيا لبحث كل الملفات المهمة

شئون دولية

وزير الخارجية الألمانى فرانك فالتر شتاينماير

الخارجية الألمانية: نرغب في حوار مكثف مع تركيا لبحث كل الملفات المهمة

وكالات 01 أغسطس 2016 17:29

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شيفر إنَّ بلاده ترغب في إقامة حوار مكثف مع تركيا، لتبحث معها كل الملفات المهمة، ومنها اتفاقية إعادة القبول المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة.

 

جاء ذلك في معرض تعليقه على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الاثنين، حسب "الأناضول"، وطالب فيها أوروبا بتحديد موعد واضح لرفع التأشيرات عن المواطنين الأتراك، لافتًا إلى أنَّ بلاده ستضطر للتخلي عن اتفاقية إعادة القبول المبرمة في 18 مارس الماضي، في حال عدم تطبيق اتفاقية رفع التأشيرات المذكورة.

 

وأضاف شيفر، خلال مؤتمر صحفي دوري بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة برلين، أنَّه لا يرى تصريحات جاويش أوغلو على أنها تهديد أو إنذار، معربًا عن اعتقاده أنَّ هذه التصريحات للتعبير عن قوة موقف تركيا في المفاوضات مع أوروبا.

 

ولفت شيفر إلى أنَّ الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا مع الاتحاد الأوروبي، في 18 مارس الماضي، لا يتضمن جهودًا لحل أزمة اللاجئين وحدها، بل يتضمن بنودًا تتعلق برفع التأشيرات عن المواطنين الأتراك، مشيرًا إلى أنَّهم يدركون أنَّ السياحة إلى بلدان الاتحاد الأوروبي دون تأشيرات، لها معنى خاص بالنسبة للرأي العام التركي.

 

وتابع: "يجب الإيفاء بالشروط المطلوبة من أجل رفع التأشيرات، وهذه الشروط تعرفها جيدًا تركيا والأطراف المعنية، وهذه الشروط عددها 72، وهي منذ سنوات، لم تتغير والجميع يعرفها"، مشيرا إلى أهمية اتفاق 18 مارس الماضي بالنسبة لأوروبا وتركيا.

 

وشدَّد "المتحدث" على أنَّ الشروط المذكورة لم توضع من أجل تركيا فقط، وهي سارية على كافة الدول الأخرى، التي تتفاوض من أجل رفع التأشيرات عن مواطنيها.

 

وفي وقت سابق اليوم، لوَّح وزير الخارجية التركي بتعليق العمل باتفاقية إعادة القبول بين بلاده والاتحاد الأوروبي، في حال عدم إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد، وذلك خلال تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر العامة" الألمانية.

 

وأصدرت المفوضية الأوروبية، مطلع مايو الماضي، تقريرها الثالث حول سير المفاوضات بين تركيا والاتحاد، المتعلق بإلغاء التأشيرة، وجاء فيه أنَّ أنقرة أوفت بـ67 مادة من أصل 72، خاصة بإلغاء التأشيرة، وتضمن التقرير قرار توصية برفع التأشيرة المفروضة على دخول الأتراك "شنجن" بحلول نهاية يونيو، في حال أوفت تركيا بالشروط الخمسة المتبقية، إلا أنَّ إصرار أوروبا على تعديل قانون مكافحة الإرهاب في تركيا أدَّى إلى عرقلة إلغاء التأشيرة، إذ يؤكِّد مسؤولون أتراك أنَّه لا يمكن تغيير قانون الإرهاب، لا سيمَّا أنَّ البلاد تتعرض لهجمات منظمات إرهابية مثل "داعش" و"بي كا كا".

 

وحول استدعاء وزارة الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة الألمانية في أنقرة "روبرت دولغر" اليوم، أشار شيفر إلى أنَّ استدعاء الدبلوماسيين بهذا الشكل "اعتيادي" في العلاقات بين الدول، لافتًا إلى عدم علمه بتفاصيل الموضوع، موضِّحًا أنَّ ذهاب القائم بأعمال السفارة إلى اللقاء كان بسبب وجود السفير مارتن إردمان في إجازة سنوية.

 

ونوه بأنَّ بلاده لا تفكر بسحب سفيرها من أنقرة، مؤكِّدًا أنَّ ألمانيا ترغب بتعزيز الحوار والاتصال مع تركيا أكثر، مشيدًا بأهمية وعمق العلاقات بين البلدين، مؤكِّدًا الروابط القوية والوثيقة بينهما، معربًا عن اعتقاده بتجاوز البلدين للتحديات الحالية.

 

وفي وقت سابق اليوم، استدعت الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة الألمانية في أنقرة "روبرت دولغر"، على خلفية عرقلة السلطات الألمانية مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالحديث عبر دائرة تلفزيونية في مظاهرة بمدينة كولونيا الألمانية، منددة بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف شهر يوليو الماضي.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان