رئيس التحرير: عادل صبري 02:02 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

واشنطن تسلم صربيا اثنين من "معتقلي جوانتانامو"

واشنطن تسلم صربيا اثنين من معتقلي جوانتانامو

شئون دولية

معتقل جوانتانامو

واشنطن تسلم صربيا اثنين من "معتقلي جوانتانامو"

وكالات 11 يوليو 2016 19:01

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، أنَّها سلمت اثنين من سجناء معتقل جوانتانامو إلى صربيا؛ لينخفض عدد سجناء المعتقل إلى 76 معتقلًا. 

 

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان إيطاليا قبولها استضافة سجين يمني من جوانتانامو. 

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في بيانٍ له، حسب "الأناضول": "الولايات المتحدة ممتنة لجمهورية صربيا لعرضها توطين على أسس إنسانية إلى اثنين من معتقلي الولايات المتحدة السابقين في سجن جوانتانامو". 

 

وأضاف: "تقدر الولايات المتحدة المساعدة السخية لصربيا، في الوقت الذي تواصل فيه أمريكا جهودها لغلق معتقل جوانتانامو". 

 

والمعتقلان، اللذين تسلمتهما صربيا، هم المواطن الطاجيكي محمدي دافلاتوف "37 عامًا" واليمني منصور أحمد سعد الضيفي "36 عامًا"، والاثنان تمَّ اعتقالهما في أفغانستان في عام 2001 للاشتباه في الانتماء لتنظيم "القاعدة"، ولم تجرَ لهم محاكمة منذ ذلك التاريخ. 

 

وفي 2009، قررت لجنة أمنية أمريكية أنَّ دافلاتوف لم يعد يشكِّل تهديدًا، وقررت السماح بنقله إلى دولة أخرى، بينما قالت اللجنة - في عام 2015 - إنَّ احتجاز الضيفي لم يعد ضروريًّا، وأنَّه أتقن الإنجليزية داخل المعتقل. 

 

وقبل ساعات، أعلنت إيطاليا قبولها استضافة معتقل يمني آخر في "جوانتانامو" يدعى فايز أحمد يحي سليمان "40 عامًا". 

 

وبذلك ينخفض عدد معتقلي جوانتانامو إلى 76 معتقلًا، بعد أن بلغ تعدادهم في وقت من الأوقات حوالي 780. 

 

ومعظم سجناء "جوانتانامو" لم توجه لهم أي اتهامات، ولم يقدموا للمحاكمة؛ ما أثار تنديدًا دوليًّا. 

 

ويسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى إغلاق معتقل جوانتانامو قبل مغادرته لمنصبه مطلع 2017، عن طريق عن طريق نقل السجناء الذين تعتبرهم "فرقة العمل المشتركة لمراجعة ملفات معتقلي جوانتانامو" لا يشكلون خطرًا مستقبليًّا على أمن الولايات المتحدة إلى موطنهم الأصلي أو إلى دول تعلن قبولها استقبال هؤلاء المعتلقين. 

 

وتتضمَّن خطة أوباما تحويل كبار قيادات "القاعدة" المتورطين في أحداث 11 سبتمبر 2001 إلى سجون داخل البلاد، وهو أمر يرفضه "الكونجرس" بشكل مطلق؛ بسبب ما يشكله ذلك من خطر على أمن البلاد الداخلي.

 

وتأسَّست فرقة العمل المشتركة لمراجعة ملفات معتقلي جوانتانامو، في 7 مارس 2011، بأمر من أوباما، وتضم في عضويتها مسؤولين من ست جهات، هي وزارات الدفاع والخارجية والعدل والأمن الداخلي ومكتب مدير المخابرات الوطنية، وهيئة الأركان المشتركة. 

 

ومهمة هذه الفرقة هي تقييم أهلية المعتقلين في جوانتانامو للشمول ببرنامج الإفراج.

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان