رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ملالة: لو حصلت على "نوبل" لن أنكر حق أحد في التعليم

ملالة: لو حصلت على نوبل لن أنكر حق أحد في التعليم

شئون دولية

الناشطة الباكستانية ملالا يوسف

ملالة: لو حصلت على "نوبل" لن أنكر حق أحد في التعليم

روما- الأناضول 08 أكتوبر 2013 19:08

قالت الباكستانية ملالة يوسف زاي، إنها لن تنكر حق أي شخص في التعليم، في حال فوزها بجائزة نوبل للسلام.

 

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها ملالة التي حاولت حركة طالبان قتلها العام الماضي بإطلاق النيران عليها، في مقابلة صحفية أجرتها مع صحيفة "كوزير ديلا سيرا" الإيطالية للتعريف بكتابها الذي يتضمن سيرتها الذاتية.

 

وأوضحت زاي، أنها لوفازت بجائزة نوبل للسلام، فإن أمورا كثيرة ستتغير، لافتة إلى أن هناك ما يقدر بـ57 طفلاً لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس في العالم، تشكل الفتيات منهم 32 مليونا، وأن 5.1 مليون طفل في باكستان لا يذهبون إلى المدارس، فضلا عن 50 مليون بالغ لا يعرفون القراءة والكتابة.

 

وأشارت زاي إلى أن هناك تمييزًا كبيرًا يتم بين الذكور والفتيات في باكستان، موضحة أن "الاحتفال بالمولود الذكر يتم في الشوارع، بينما الاحتفال بقدوم الأنثى يتم بشكل سري في خيمة ما، لأن مصير الأنثى معروف وهو أن تقوم بالأعمال المنزلية وتنجب الأطفال".

 

وأعربت الطفلة الباكستانية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال وتعليمهم، عن شوقها الكبير لبلدها، لافتة إلى أن والدها طلب منها البقاء لفترة أطول في بريطانيا من أجل أن تكمل تعليمها وعلاجها.

 

وذكرت أنها تخطط لدخول إحدى الجامعات في بريطانيا أو الولايات المتحدة الأميركية، لكنها أكدت في الوقت ذاته ضرورة اجتهادها بشكل أكبر حتى تستطيع اجتياز امتحانات القبول لتلك الجامعات.

 

وعن السبب في محاولة قتل حركة طالبان لها قالت زاي، "كانوا يعتقدون أنني جاسوسة للولايات المتحدة الأميركية"، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أحد الأشخاص الذين يمثلون لها رمزًا في الحياة.

 

وتلقت زاي مؤخرا تهديدا آخرا بالقتل من قبل حركة طالبان، إذ أكد المتحدث باسم حركة طالبان، في وقت سابق أن المجموعة سوف تستهدف ملالة مرة أخرى إذا ما أتيحت لها الفرصة، في حين دعت الفتاة هذا الأسبوع إلى الحوار مع طالبان.

 

وقالت ملالة لهيئة الاذاعة البريطانية، في أول مقابلة شاملة لها منذ الهجوم، أجرتها في وقت سابق "إن أفضل وسيلة لحل المشاكل والكفاح ضد الحرب هو الحوار"، مشيرة إلى أن طالبان "ينبغي أن تصل إلى أهدافها من خلال الحوار."

 

يذكر أن أحد عناصر حركة "طالبان"الفتاة الباكستانية كان قد أطلق النار على رأس في رأسها "ملالة يوسف زاي" العام الماضي، بسبب دفاعها عن تعليم الفتيات، ما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة في الرأس، نقلت أثرها للعلاج في دبي، ومن ثم إلى لندن، حيث تماثلت للشفاء.

 

ونالت في مايو الماضي، "جائزة تداعيات الأمل"، التي تمنح لذكرى ضحايا هجمات تفجير "أوكلاهوما سيتي" الإرهابية، كما أجرت زيارة إلى مقر الأمم المتحدة بناءً على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" بمناسبة عيد ميلادها السادس عشر، أكدت خلالها أمام الجمعية العمومية، على أهمية مواصلة الجهود لتعليم الأطفال، مشددةً على أنها ستواصل طريقها في هذا الصدد، بالرغم مما تعرضت له من محاولة اغتيال على يد طالبان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان