رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عريقات: ندرس تقديم مشروع قرار بمجلس الأمن حول الاستيطان

عريقات: ندرس تقديم مشروع قرار بمجلس الأمن حول الاستيطان

شئون دولية

الاستيطان

عريقات: ندرس تقديم مشروع قرار بمجلس الأمن حول الاستيطان

وكالات 04 يوليو 2016 16:11

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنَّ قيادة بلاده تدرس مع اللجنة الرباعية العربية "مصر والأردن والمغرب وجامعة الدول العربية"، إمكانية التوجه لمجلس الأمن الدولي بمشروع قرار حول الاستيطان الإسرائيلي. 

 

جاء ذلك في تصريحات عريقات خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتبه برام الله وسط الضفة الغربية، اليوم الاثنين، حسب "الأناضول".

 

وأضاف: "الرئيس محمود عباس أبو مازن سيوجه اليوم وغدًا رسائل لأعضاء الرباعية الدولية التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وأمريكا، روسيا إضافة إلى فرنسا، وسيرسل وفودًا لعدد من الدول، فيما سيطلب وزير الخارجية رياض المالكي اجتماعًا للرباعية العربية لدراسة إمكانية التوجه لمجلس الأمن بمشروع قرار حول الاستيطان الإسرائيلي". 

 

وأمس الأحد، صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه أفغيدور ليبرمان، على بناء 800 وحدة استيطانية في محيط مدينة القدس، بحسب القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي. 

 

وفي تعقيب منه على تقرير الرباعية الدولية بشأن الاستيطان، صرَّح عريقات: "التقرير يطالب بشكل غير مباشر أن يقبل الشعب الفلسطيني بوضع الاحتلال والوضع القائم، ويحاول إدارة المشكلة بدلًا من طرح أسس وركائز الحل الدائم والشامل والعادل".

 

وتابع: "فلسطين ترفض المقاربات التي تضمنتها توصيات التقريرالذي يساوي بين الشعب المحتل والاحتلال".

 

وأردف بالقول: "تقرير الرباعية يشكِّل خروجًا فاضحًا عن القانون الدولي والشرعية الدولية ذات العلاقة وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية والاتفاقات الموقعة، ويخفض سقف الموقف الدولي من قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية". 

 

ومطلع شهر يوليو الجاري، أصدرت اللجنة الرباعية الدولية تقريرًا أكَّدت فيه أنَّ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية عبر التفاوض هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم الذي يلبي الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والتطلعات الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967، وحل جميع قضايا الوضع النهائي. 

 

وطالبت اللجنة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بـ"الاتزام بالاتفاقات القائمة بينهما وخلق الظروف الملائمة لاستئناف مفاوضات السلام وصولًا إلى تنفيذ حل الدولتين". 

 

وأبدت اللجنة قلقها بشأن عدد من الأمور التي تقوض آمال السلام، من بينها مواصلة العنف والهجمات الإرهابية ضد المدنيين والتحريض على العنف، وقالت إنَّ هذه الأمور تفاقم انعدام الثقة وتتعارض مع الحل السلمي. 

 

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بدولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، فضلًا عن رفضها الإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية. 

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان