رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 مساءً | الخميس 19 أبريل 2018 م | 03 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

دول "قوس عدم الاستقرار" تحدٍ جديد للأمريكان

دول قوس عدم الاستقرار تحدٍ جديد للأمريكان

شئون دولية

احتجاجات ضد اختطاف أبو أنس الليبي

"كريستيان ساينس مونيتور":

دول "قوس عدم الاستقرار" تحدٍ جديد للأمريكان

حمزة صلاح 08 أكتوبر 2013 15:13

رأت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية، إن ما أسمته بـ"الدول الضعيفة أو الفاشلة" في شمال أفريقيا، التي يصفها مسئولون أمريكيون بـ"قوس عدم الاستقرار"، تبرز كأنها بؤرة جديد للنشاط الإرهابي، ومن ثم تؤثر تلك الدول في رسم خريطة النشاط الأمريكي لمكافحة الإرهاب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية، أضافت نقطة اتصال أخرى لحملة مكافحة الإرهاب الأفريقية، أمس الاثنين، وذلك بإدراجها المصري "محمد جمال" على قائمة الإرهاب العالمي واتهمته بإنشاء معسكرات لتدريب المسلحين بالتعاون مع تنظيم القاعدة.


الخطوة تاتي بالتزامن مع غارتين نفذتهما القوات الأمريكية الخاصة "كوماندوز" لاعتقال عنصرين بارزين في تنظيم القاعدة في ليبيا والصومال مطلع هذا الأسبوع.


وأوضحت الصحيفة أن التطورات الأخيرة بإدراج "جمال" على قائمة الإرهاب وكذلك الغارتين في الصومال وليبيا، تسلط الضوء على كيفية أن الانهيار الحكومي وتزايد انعدام القانون عبر جزء من أفريقيا يمتد من مصر والصومال إلى موريتانيا، قد خلق ظروفا مواتية لتنظيم ونمو الجماعات الإسلامية المتطرفة.


وذكرت الصحيفة أن قوات الكوماندوز حققت هدفها في ليبيا، حيث انطلقت من قاعدة أمامية في إحدى دول حلف الناتو ونجحت في اعتقال "نزيه عبد الحميد الرقيعي" المعروف بـ"أبو أنس الليبي"؛ أحد العناصر الهاربة والموجود على قائمة المراقبة للأمم المتحدة والذي رصدت خمسة ملايين دولار مقابل قتله، وتشتبه واشنطن في أن الليبي ساعد في التخطيط لتفجيرات متزامنة نفذها تنظيم القاعدة ضد السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.


أما في الصومال فقد فشلت المداهمة التي شنتها قوات الكوماندوز، وكان هذا بسبب فشل التقديرات الاستخباراتية في أمرين اثنين؛ حيث أن زعيم حركة الشباب وهو على الأرجح "أحمد جودان" لم يكن في منزله آنذاك، وتبين أن الفيلا الواقعة على جانب الشاطئ والتي كانوا يأملون في العثور عليه فيها كانت محصنة بشكل جيد.


وبالنسبة للمصري "محمد جمال"، قال بيان وزارة الخارجية الأمريكية إن جمال تدرب مع تنظيم القاعدة وتعلم كيفية صنع القنابل في أفغانستان في الثمانينات وعاد إلى مصر في التسعينيات ليصبح رئيس جناح العمليات في تنظيم الجهاد الإسلامي المصري الذي كان يقوده حينئذ "أيمن الظواهري"؛ الزعيم الحالي للقاعدة.


وقالت الوزارة إن جمال طوّر أيضا علاقات مع قيادة القاعدة ومع فرعيها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والقاعدة في جزيرة العرب؛ وهما من أكثر فروع التنظيم نشاطا.


واستطردت الصحيفة قائلة أن تلك الغارتين تدفعان الأمريكيون للتفكير في كيف كان التهديد منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر مرتبط بأفغانستان وباكستان وأيضا بأجزاء من منطقة الشرق الأوسط التي قد يتحوّل مركز التهديد إليها في الدول الضعيفة أو الفاشلة في جميع أنحاء شمال أفريقيا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان