رئيس التحرير: عادل صبري 08:13 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

إشادة برئيس الفلبين الجديد لدعمه للمسلمين

إشادة برئيس الفلبين الجديد لدعمه للمسلمين

شئون دولية

مسلمون

إشادة برئيس الفلبين الجديد لدعمه للمسلمين

وكالات 07 يونيو 2016 15:16

وصفت شبكة شباب مورو المهنيين "منظمة غير حكومية معنية بمسلمي جنوب الفلبين"، رئيس الفلبين الجديد رودريغو دوتيرتي بـ"حليف المسلمين"، وذلك على خلفية إعلان دعمه الكامل لتطلعاتهم ومطالبهم، خلال حملته الانتخابية.

 

جاء ذلك في رسالة وجهت إلى رئيس البلاد المنتخب، من قبل عضو شبكة "شباب مورو المهنيين" أمير ماوليل، الذي يشغل أيضًا منصب مدير المكتب الإعلامي لمنطقة مسلمي "مينداناو" للحكم الذاتي، حسب "الأناضول"، الثلاثاء.

 

وذكرت الرسالة، التي نشرتها وسائل إعلام محلية، أنَّ دوتيرتي كان المرشح الرئاسي الوحيد، الذي أظهر مودة لمسلمي الجنوب، خلال الانتخابات الرئاسية الماضية.

 

وأعرب ماوليل، في رسالته عن سعادة مسلمي شعب مورو "حركة تسعى لإقامة دولة مستقلة في إقليم مينداناو جنوبي البلاد"، لدى تصريح الرئيس علنًا، خلال حملته الانتخابية، دعمه الكامل لتطلعاتهم ومطالبهم.

 

وأضاف مخاطبًا "دوتيرتي": "لقد غمرت السعادة قلوبنا، السيد الرئيس، عندما قلتم إذا فزت كرئيس، سيكونوا المسلمين محظوظين، وأهالي "مينداناو" محظوظين أيضًا".

 

وكان زعيم جبهة "تحرير مورو" الإسلامية الحاج مراد إبراهيم، قد وجَّه في 12 مايو الماضي، رسالة تهنئة لـ"دوتيرت" على فوزه بالانتخابات الرئاسية ليصبح أول رئيس للفلبين من جزيرة "مينداناو" الجنوبية، آملًا أن تجلب فترة ولايته القادمة السلام والاستقرار للبلاد.

 

وشبكة شباب موروالمهنيين هي منظمة غير حكومية، تأسست عام 2000، وتدعو لتحقيق السلام، وتحسين الحالة الاجتماعية، والرفاه الاقتصادي لشعب "مورو".

 

وفاز مرشح الحزب الديمقراطي رودريجو دوتيرتي في انتخابات الرئاسة، التي جرت في 9 مايو الماضي، وحصد 38.65% من أصوات الناخبين، فيما جاء بعده المرشح مانويل روكساس، المدعوم من قبل الرئيس المنتهية ولايته بينغو أكوينو، بحصوله على 23.16% من الأصوات، ليحل المرشح غريك بو ثالثًا بـ21.71%. 

 

يُذكر أنَّ الحكومة الفلبينية و"جبهة تحرير مورو" الإسلامية قد وقَّعتا اتفاقًا إطاريًّا في 15 أكتوبر 2012، لإحلال سلام دائم في جزيرة "مينداناو"، ومن المتوقع أن يجري بموجب الاتفاق تغيير اسم الجزيرة إلى "بانجسامورو"، وإعلانها كمنطقة حكم ذاتي.

 

وفي يناير من العام الماضي، وقَّعت الحكومة الفلبينية ومسؤولون في الجبهة اتفاقية أخرى تتخلى "الأخيرة" بموجبها عن السلاح، ضمن اتفاق الحكم الذاتي، على أن يبدأ التنفيذ خلال عام 2016.

 

تجدر الإشارة إلى أنَّ جبهة "تحرير مورو" تسعى لإقامة دولة مستقلة في إقليم "مينداناو" جنوبي الفلبين، والذي يعد أول مكان هبط فيه المسلمون الأوائل الذين قدموا إلى الجزر الفلبينية، في القرن الخامس عشر الميلادي، وهو موطن لأكثر من خمسة ملايين مسلم. 


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان