رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إدانات عربية وأوروبية لتفجير إسطنبول

إدانات عربية وأوروبية لتفجير إسطنبول

شئون دولية

تفجير إسطنبول

إدانات عربية وأوروبية لتفجير إسطنبول

وكالات 07 يونيو 2016 12:31

لاقى التفجير الذي استهدف حافلة للشرطة بمنطقة "بايزيد" بمدينة إسطنبول، اليوم الثلاثاء، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إدانات عربية أوروبية. 

 

ودانت الخارجية المصرية التفجير، وأكدت في بيان وقوفها إلى "جانب الشعب التركي في هذه اللحظة الحرجة". 


وأعربت الخارجية عن "تعازي جمهورية مصر العربية لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".
 

وفي بيان لها، أكدت وزارة الخارجية القطرية "وقوف دولة قطر مع الجمهورية التركية، وتأييدها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وصيانة استقرارها". 


وشدد البيان الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية، على موقف دولة قطر الثابت من "رفض العنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه ومسبباته". 


وأعربت قطر عن "خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وللحكومة والشعب التركي، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين". 


وفي وقت سابق من اليوم، أعلن والي إسطنبول واصب شاهين، مقتل 11 شخصًا بينهم سبعة من عناصر الشرطة، وإصابة 36 آخرين، جراء تفجير إرهابي بسيارة مفخخة، استهدف عربات تقل عناصر شرطة، أثناء مرورها في حي "وزنجيلر" بإسطنبول. 


وفي برلين، قالت وزارة الخارجية الألمانية "ندين هذا الهجوم الوحشي الذي شهدته اسطنبول". 


وأضافت الخارجية وفقاً لما نقلته إذاعة بايرن الرسمية: "نشارك تركيا الحزن لسقةوط ضحايا في الحادث، وقلوبنا مع عائلات الضحايا". 


من جانبه، أدان مجلس أوروبا، الهجوم الإرهابي، وقال أمينه العام ثوربيورن ياجلاند، في بيان له اطلعت الأناضول عليه: "مرة أخرى يقع هجوم إرهابي قاتل في اسطنبول أكبر المدن التركية ويقتل ويجرح فيه العديد من الأشخاص". 


وتابع: "هذه الأخبار محطمة ومدمرة لأنها تستهدف قيمنا جميعاً". 


وأعرب ياجلاند عن تعاطفه العميق وتعازيه لأسر الضحايا وتركيا حكومة وشعباً. 


المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بدورها، أدانت التفجير، معتبرة أنه "جزء من مخطط الفوضى الهدامة". 


وقالت الإيسيسكو في بيان لها اليوم إن "استهداف تركيا ودول عربية تدعم حقوق الشعب السوري في مواجهة النظام الطائفي المدعوم من قبل دول وميليشيات طائفية ومساندة روسية، بالأعمال الإرهابية، هو جزء من مخطط الفوضى الهدامة التي يراد منها ضرب استقرار دول العالم الإسلامي وإشغالها عن مواصلة مشروعاتها التنموية، وإفساح المجال للقوى الطائفية حتى تتمكن من تحقيق أهدافها التوسعية التخريبية في المنطقة". 
 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان