رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ميركل تعرب عن ثقتها في سريان الاتفاق التركي الأوروبي حيال اللاجئين

ميركل تعرب عن ثقتها في سريان الاتفاق التركي الأوروبي حيال اللاجئين

شئون دولية

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

ميركل تعرب عن ثقتها في سريان الاتفاق التركي الأوروبي حيال اللاجئين

وكالات 25 مايو 2016 16:16

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأربعاء، عن ثقتها في سريان الاتفاق المبرم بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس الماضي، بخصوص المهاجرين واللاجئين، مشيرةً إلى أنَّ المحادثات بين الجانبين ستستمر في هذا الشأن.

 

وحسب "الأناضول"، جاءت تصريحات ميركل هذه في مؤتمر صحفي عقب ترؤسها اجتماعًا لمجلس الوزراء في قصر ميسي بورج، أوضَّحت فيه أنَّ ألمانيا ستظل ملتزمة ببنود الاتفاق، وأنَّها ستتباحث حول كافة الأمور المتعلقة باللاجئين مع الجانب التركي.

 

وفي هذا الصدد، قالت ميركل: "ألاحظ رغبةً جديةً لدى الطرفين في التباحث حول أزمة اللاجئين، ولذلك لا أشعر بالقلق حيال عدم سريان الاتفاق المبرم بيننا، ونحتاج إلى القليل من الوقت لإزالة المشكلات العالقة، ويمكنني أن أؤكّد أنَّ ألمانيا ستبقى ملتزمة ببنود الاتفاق المبرم مع تركيا". 

 

وفيما يخص رفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك، ذكرت ميركل أنَّ تركيا لم تحقِّق كافة الشروط المطلوبة "72 شرطًا"، لافتةً إلى أنَّ هذا الأمر يحتاج إلى بعض الوقت. 

 

من جانبه، أكَّد وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير أنَّ بلاده تؤمن بأنَّ تركيا "دولة آمنة"، وذلك ردًا على سؤال أحد الصحفيين حول رأيه بتصريحات رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تشيبراس، الذي اعتبر "تركيا بلدًا غير آمن".

 

وقال دي ميزير، في هذا السياق: "يمكن لنا توجيه الانتقادات بخصوص العديد من الأحداث الدائرة في تركيا، ولكن على الجميع أن يثمّن جهود تركيا فيما يخص إيواء قرابة ثلاثة ملايين لاجئ، ويجب عدم انتقاد أنقرة في هذا الخصوص، وبكافة الأحوال فإنَّ الحكومة الألمانية تعتبر تركيا بلدًا آمنًا، ونطالب الدول الأوروبية أن تعطي قرارها في هذا الشأن بأسرع وقت ممكن".

 

تجدر الإشارة إلى أنَ تركيا والاتحاد الأوروبي توصَّلا في 18 مارس الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تتولى تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 آبريل الماضي، استقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

 

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول. 


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان