رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور| عشرات الجرحى في مواجهات الشرطة ومحتجين بفرنسا

بالصور| عشرات الجرحى في مواجهات الشرطة ومحتجين بفرنسا

شئون دولية

احتجاجات فرنسا

بالصور| عشرات الجرحى في مواجهات الشرطة ومحتجين بفرنسا

وكالات 28 أبريل 2016 21:42

اندلعت مواجهات عنيفة الخميس، في عدة مدن فرنسية، وسجلت إصابات بالغة في وقت اعتقلت الشرطة عشرات الأشخاص على هامش تظاهرات شارك فيها ما لا يقل عن 170 ألف موظف وطالب احتجاجاً على مشروع تعديل قانون العمل.


وأعلن وزير الداخلية برنار كازونوف إصابة 24 من عناصر الشرطة، بينهم 3 بجروح بالغة، خلال أعمال عنف تسببت بها "مجموعة من المشاغبين" وأدت أيضاً إلى إصابات في صفوف المتظاهرين. وتم اعتقال 124 شخصاً، على ما أوضح الوزير.


وأعرب رئيس النقابة الطلابية الرئيسية وليام مارتيني عن "إدانته الحازمة جداً لأعمال العنف"، شاجباً "استخدام الشرطة للقوة بشكل غير متكافئ"، وفق وكالة اﻷنباء الفرنسية.


وتظاهر نحو 170 شخص وفقاً للسلطات (500 الف بحسب النقابة) في أربعين مدينة،للمرة الرابعة في شهرين، للمطالبة بالتخلي عن نص "غير مقبول" في نظرهم.


وقالت أوسيان الطالبة الثانوية البالغة 17 عاماً من منطقة نانت "نريد أن نظهر أننا لا نزال هنا".


وتخللت التظاهرات مواجهات، لا سيما في باريس حيث تعرض "300 متظاهر ملثم" لقوات حفظ النظام، فأصابوا ثلاثة شرطيين بجروح بالغة، وفقاً للسلطات. وتم تخريب محطات للحافلات وواجهات متاجر.


وفي رين، جرح ثلاثة شرطيين على الأقل، فيما أصيب متظاهر بجروح في رأسه.



الصوت الفرنسي

وشكل هذا اليوم اختباراً لمدى العزم الذي سيبديه المعارضون لهذا التعديل المهم والأخير خلال ولاية الرئيس الاشتراكي فرنسوا أولاند قبل عام من الانتخابات الرئاسية التي تبدو في منتهى الصعوبة بالنسبة إلى اليسار الحاكم.


وكان التوافد إلى الشوارع أقل من الأيام السابقة، خصوصاً بسبب العطل المدرسية، لكن المعارضين لقانون "الخمري" (على اسم وزيرة العمل ميريام الخمري) قرروا أن يسمعوا صوتهم خلال التظاهرات المعتادة في 1 مايو، وكذلك في 3 مايو خلال افتتاح النقاش البرلماني.


ويؤكد رئيس نقابة القوى العاملة جان كلود ميلي، أن التعبئة "لن تتوقف، وذلك بسبب وجود مشكلات حقيقية" تتعلق بمشروع القانون.


وأبدى ميلي ارتياحاً بعدما أظهر استطلاع للرأي أن 78 في المئة من الفرنسيين يعتقدون أن هناك "خطراً كبيراً من انفجار اجتماعي".


ويطالب المعارضون بكل بساطة بالسحب التام لنص مشروع القانون الذي ينظر إليه على أنه مناسب جداً لأصحاب العمل، لكنه في المقابل يهدد الأمن الوظيفي وخصوصاً للشباب.


ويهدف هذا النص إلى إعطاء مزيد من المرونة للشركات خصوصاً من حيث تنظيم دوامات العمل، وإلى توضيح قواعد التسريح من العمل لأسباب اقتصادية. وأجريت على النص تعديلات أثارت استياء أصحاب العمل.


وقال مقرر المشروع النائب الاشتراكي كريستوف سيروغ الخميس أمام الجمعية الوطنية "لا تزال هناك نقاط تحتاج إلى توضيح" لكن "اعتقد أننا قادرون على الحصول على الغالبية".


لكن النقابات العمالية تعتبر المشروع "خطاً أحمراً" لأنه يقلب الأمور رأساً على عقب عبر إعطاء الأولوية لمصلحة الشركات على حساب الموظفين.



اضطرابات يومية

وإضافة إلى التظاهرات في كل أنحاء فرنسا، تم التخطيط الخميس للتوقف عن العمل أيضاً، خصوصاً في وسائل النقل، لكن ذلك بقي محدوداً جداً.


وألغي نحو 20 في المئة من الرحلات الجوية في مطار أورلي الباريسي، فيما تم تأخير عدد من الرحلات في مطار رواسي.


وبدأ الاحتجاج في 9 مارس. ومساء 31 مارس، ضمت المسيرات 390 ألف شخص وفقاً للسلطات و1,2 مليون وفقاً للمنظمين، وتوسعت الحركة الاحتجاجية مع ولادة حركة "الوقوف ليلاً" (نوي دوبو).


ويبدو أن هذه الحركة التي تحاول ابتكار أشكال جديدة للتعبير الديموقراطي، قد تباطأت في الأيام الأخيرة نظراً إلى غياب المتابعة في المجتمع المدني.


وانضم إلى صفوف الغاضبين من إصلاح القانون، العاملون في صناعة الترفيه الذين يتفاوضون حول التأمين الخاص بهم ضد البطالة.


وحضر هؤلاء منذ الاثنين إلى مسرح أوديون في باريس، ووسعوا حركة احتلالهم لصالات العرض في المحافظات وهددوا المهرجانات الصيفية.


وتم التوصل إلى اتفاق ليل الأربعاء - الخميس بين منظمات العمال في حقل الترفيه وأصحاب العمل، لكن ما زال يتعين أن توافق عليه القاعدة العمالية والهيئة المسؤولة عن التأمين ضد البطالة.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان