رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رئيس الصين: ملتزمون بنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية

رئيس الصين: ملتزمون بنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية

شئون دولية

الرئيس الصيني شي جين بينج

رئيس الصين: ملتزمون بنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية

مصر العربية 28 أبريل 2016 20:51

ألقى الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الخميس، كلمةً في مراسم افتتاح الاجتماع الخامس لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سي آي سي إيه" في بكين.

 

وتطرَّق الرئيس الصيني، خلال الاجتماع، عن القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية وبحر الصين الجنوبي.

 

وخلال حديثه عن القضية النووية، أكَّد بينج التزام بلاده التام بقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة وتعهدها بنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية وتأمين السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وحل القضية عن طريق الحوار والتفاوض.

 

ودعا كافة الأطراف إلى الالتزام بضبط النفس وتجنب الاستفزاز لتعود القضية النووية إلى مسار الحوار والمفاوضة في أسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أنَّ الصين ملتزمةٌ دائمًا بالحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، مشيرًا إلى أنَّ بلاده تلتزم بحماية سيادتها وحقوقها ومصالحها بحزم، مع استعدادها لتسوية النزاعات من خلال التشاور والحوار الوديين مع الدول ذات الصلة المباشرة، حسب تعبيره.

 

وأضاف أنَّ الصين ستعمل مع دول جوب شرق آسيا لكي تجعل بحر الصين الجنوبي منطقة للسلام والصداقة والتعاون.

 

وتحدَّث عن عددٍ من الصراعات والأزمات الدولية الأخرى، داعيًا إلى المزيد من الدعم الدولي لإعادة إعمار أفغانستان، قائلاً إنَّ الصين سوف تلعب دورًا بناءً في عملية "إسطنبول" بشأن أفغانستان.

 

وأوضَّح أنَّ الصين تؤيد عملية المصالحة السياسية الشاملة التي يقودها ويملكها الأفغان، آملاً أن تتمكن أفغانستان من تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في وقت مبكر، وأنَّ بلاده مستعدة لتقديم المساعدة في هذا الشأن.

 

وأشار إلى أنَّ الصين ستواصل جهودها في التوصل إلى تسوية سلمية للقضية السورية والقضية الفلسطينية الإسرائيلية من خلال المفاوضات السياسية.

 

وأضاف أنَّ الصين لعبت دورًا بناءً في التوقيع على اتفاقية شاملة بشأن القضية النووية الإيرانية، وسوف تستمر في المضي قدمًا لتنفيذها من خلال الجهود المشتركة مع كل الأطراف، مؤكِّدًا التزام بلاده بسياسة خارجية سلمية، متعهدًا بأن تتمسك بثبات بطريق التنمية السلمية، وأن تحافظ على النظام الدولي الذي يتمثل جوهره في مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب تعزيز علاقات دولية من نوع جديد يتسم بالتعاون والمنفعة المتبادلة والالتزام ببناء المصير المشترك للبشرية.

 

وتأسَّس مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا عام 1992 كمنتدى للحوار والتشاور حول القضايا الأمنية في قارة آسيا، حيث يضم 26 دولة عضوًا و12 دولة ومنظمة دولية بصفة مراقبين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان