رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تشاد تفتح تحقيقات لكشف ملابسات مصرع 4 عسكريين

تشاد تفتح تحقيقات لكشف ملابسات مصرع 4 عسكريين

شئون دولية

عناصر من الجيش التشادي

تشاد تفتح تحقيقات لكشف ملابسات مصرع 4 عسكريين

وكالات 21 أبريل 2016 18:43

أعلن وزير الأمن العام في تشاد، أحمد محمد بشير، اليوم الخميس، فتح تحقيقاتٍ، لتحديد طبيعة وفاة 4 عسكريين تشاديين، عثر على جثثهم على ضفاف نهر "شاري" بالعاصمة نجامينا.

 

وبحسب المعارضة، فإنّ الجنود الـ 4 هم من بين العسكريين الـ 62 "المفقودين"، ومعظمهم من الكوادر رفيعة المستوى بالجيش، ممن رفضوا التصويت لصالح الرئيس الحالي، إدريس ديبي إتنو، وهو أيضا مرشح الرئاسة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العاشر من أبريل الجاري .

 

جاء ذلك في تصريح بثته الإذاعة الرسمية في البلاد، نقلا عن الوزير التشادي، بشأن وفاة الجنود الـ 4، والذي تمسّك فيه بنفي "اختفاء" العسكريين، لافتا أن هؤلاء هم في واقع الأمر "في مهمّة أسندت إليهم من قبل رؤسائهم" وأنهم "سيعودون قريبا".

 

من جانبها، أفادت تقارير صحفية محلية، أنّ تطمينات الوزير لم تقنع أقارب الضحايا المحتملين، ممن "يحملون قناعة راسخة باختطاف وتعذيب هؤلاء العسكريين"، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخّل للإفراج عن المعتقلين"، بحسب وكالة الأناضول.

 

وتأتي تصريحات الوزير، غداة لقاء جمع بين السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، بالرئيس ديبي إتنو، طالبت خلاله السفيرة النظام الحاكم بـ"تسليط الضوء على هذه المسألة"، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

 

وأمس الأربعاء، كشف المعارض التشادي محمد أحمد الحبو لـ "الرأي العام المحلي والدولي، في بيان، عن اختفاء 62 عسكريا في المجموع، بينهم 10 ضباط وضباط صفّ، وذلك في التاسع من أبريل الجاري، أي في اليوم المخصص لتصويت العسكريين".

 

وأضاف البيان نفسه أنّ "4 جثث لعسكريين وردت أسماؤهم ضمن قائمة "المفقودين"، عثر عليها، يومان بعد ذلك، في العاصمة نجامينا، على ضفاف نهر شاري.

 

من جانبه لفت مصدر أمني تشادي، إن الجثث التي عثر عليها كانت تحمل آثار تعذيب، وأن البعض منها كانت متعفّنة".

 

واستنكرت المعارضة، في تصريح لها، السبت الماضي، على لسان زعيمها وأشرس خصوم الرئيس ديبي، صالح كبزابو، "وجود سجن داخل القصر الرئاسي حيث يقع تعذيب العسكريين المفقودين"، واصفة الظروف التي وضع فيها هؤلاء العسكريين بـ "غير المقبولة"، و"غير الإنسانية" و"لا تطاق" و"رهيبة"، بحسب الوثيقة نفسها.

 

من جهته، قال مغالي غاتا نغوتي، مرشّح حزب "اتحاد القوى الديمقراطية/ الحزب الجمهوري" المعارض، السبت الماضي، أنّ "العسكريين صوّتوا تحت ضغط رؤسائهم في العمل، وأن أولئك الذين لم يصوّتوا لصالح المرشّح ديبي، اعتقلوا وتعرّضوا للتعذيب في نجامينا، والبعض منهم خسر حياته في السجن".

 

وفي العاشر من الشهر الجاري، شهدت تشاد، إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وسط تدابير أمنية مشددة، لاختيار رئيس للبلاد من بين 13 مرشحًا، من بينهم الرئيس المنتهية ولايته ديبي اتنو، والمتربع على عرش السلطة، منذ أكثر من 25 عامًا، وزعيم المعارضة صالح كبزابو.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان