رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

اغتيال عقيد بالجيش البوروندي

اغتيال عقيد بالجيش البوروندي

شئون دولية

الجيش البوروندي

اغتيال عقيد بالجيش البوروندي

وكالات 21 أبريل 2016 12:29

أفاد مصدر أمني بوروندي، باغتيال عقيد في الجيش، الليلة الماضية، في حادثة ترفع حصيلة الكوادر الأمنية التي تعرّضت للاغتيال، منذ أغسطس الماضي، إلى 6، وفقاً لتعداد خاص بالأناضول، استناداً إلى مصادر أمنية وحقوقية محلية. 


وقال نائب المتحدّث باسم الشرطة البوروندية، مواسي نكورونزيزا للأناضول اليوم الخميس، إن "العقيد إيمانويل بوزوبونا، اُستهدف في وقت متأخر من الليلة الماضية، بهجوم بقنبلة يدوية وطلق ناري، بينما كان على متن دراجته النارية، في اتّجاه منزله الواقع في الشارع عدد 5 بحيّ بوكيراسازي في المنطقة الحضرية بكيناما". 
 

وأضاف، أنّ "العقيد توفّي على الفور، كما قتل السائق الذي كان يقود الدراجة، في حين لا تزال هوية الجناة مجهولة، وقد فتح تحقيق للتعرّف على ملابسات الحادثة والتوصّل إلى مرتكبيه". 
 

وحتى الساعة 13.20 تغ، لم يصدر عن السلطات الرسمية أي بيان بخصوص حادثة الاغتيال هذه. 
 

ومنذ نحو شهر، تعيش بوروندي على وقع سلسلة من الاغتيالات التي تستهدف كوادرها في الجيش، بشكل أضحى مثيراً للقلق، بحسب مراقبين، حتى أنّ بعض العسكريين يخشون انفجار جهاز الدفاع المتشكّل من انصهار صعب بين جيش نظامي قديم تهيمن على تركيبته عرقية التوتسي (أقلية)، والتي تحتكر جميع المناصب السامية بالقوات المسلّحة البوروندية، ومتمرّدين سابقين ينحدرون عن الأحزاب والحركات المسلحة. 
 

وفي تعقيب على موضوع الاغتيالات، قال عسكري بوروندي للأناضول، مفضلا ًعدم نشر هويته، إنّ "أولئك الذين يقفون وراء هذه الاغتيالات، إنّما يريدون تقسيم الجيش، وإشعال البلاد، وذلك من خلال البدء بهؤلاء الذين يضطلعون بمهمة حماية السكان".
 

وانطلقت موجة الاغتيالات التي تستهدف ضباط الجيش البوروندي، في الثاني من أغسطس الماضي، وكان أوّل المستهدفين حينها، الجنرال أدولف نشيميريمانا، الرئيس السابق للمخابرات، وهو أيضا متمرّد سابق والذراع الأيمن للرئيس بيير نكورونزيزا.
 

ومنذ ذلك التاريخ، قتل إلى جانب نشيمير، 4 كوادر بالجيش، وهم العقيد جون بيكوماغو (في 9 أغسطس الماضي في بورجمبورا)، والعقيد داريوس إيكوراكوري (في 22 مارس الماضي في بوجمبورا أيضا)،  والعقيد ديدييه موهامبوندو (قتل في التاريخ نفسه)، والطبيب الكابتن إيلي موغابونووندي، والذي لقي حتفه في 8 أبريل/ نيسان الجاري في ضاحية بوجوم بالعاصمة البوروندية.
 

في المقابل، تمكّن قائد هيئة الأركان، بريمي نيونغابو، من النجاة من محاولة اغتيال استهدفته يوم11 سبتمبر الماضي في بوجمبورا.
 

ومنذ الإعلان الرسمي، في 26 أبريل الماضي، عن ترشح الرئيس نكورونزيزا لولاية ثالثة رفضتها قوى المعارضة، تعيش بوروندي على وقع أزمة سياسية سرعان ما اتخذت منحى أمنيا، مع تواتر الاغتيالات وأحداث العنف بشكل يومي. ورغم إعادة انتخاب نكورونزيزا في يوليو الماضي، إلا أن الأوضاع لم تشهد انفراجة تذكر. 
 

وبحسب أحدث التقارير الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في 12 أبريل الجاري، فقد أسفرت الأزمة البوروندية، منذ اندلاعها، عن سقوط أكثر من 400 قتيل، وأجبرت 270 ألف شخص على مغادرة البلاد.
 

من جانبه، تحدّث مسؤول أممي مباشر لمهامه في بوجمبورا، عن حصيلة بأكثر من 500 قتيل ونحو 600 حالة تعذيب في عام من الأزمة. 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان