رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 صباحاً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تحرير الرقة.. أردوغان يجبر أمريكا على الاختيار

تحرير الرقة.. أردوغان يجبر أمريكا على الاختيار

صحافة أجنبية

باراك أوباما ورجب طيب أردوغان

بحسب راديو فرنسا

تحرير الرقة.. أردوغان يجبر أمريكا على الاختيار

عبد المقصود خضر 28 أكتوبر 2016 12:55

يواصل التحالف الدولي قيادة معركة استعادة الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، من أيدي تنظيم الدولة اﻹسلامية، ويدرس في الوقت ذاته الاتجاه نحو مدينة الرقة السورية، لكن هذه المرة ليس وحده لأن الرئيس رجب طيب أردوغان كشف عن نواياه بأن هذه المعركة هدفا عسكريا لتركيا.

 


كان هذا ملخص تقرير نشره موقع "راديو فرنسا" الدولي، حول تأكيد أردوغان أن عملية "درع الفرات" العسكرية في شمال سوريا ستتجه إلى مدينتي منبج والرقة بعد تحرير مدينة الباب.

 

 

وقال الراديو وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أشار إلى أنه في خلال أسبوع، سيبدأ التحالف الدولي هجوما لاستعادة السيطرة على مدينة الرقة من أيدي “داعش”، اﻷمر الذي سيكون بمثابة نصرا كبيرا وانتكاسة لداعش، حيث إن هذه المدينة تعد عاصمة "دولة الخلافة" التي أعلن التنظيم تأسيسها في 2014.

 

 

الاستعدادات لعزل الرقة بدأت بالفعل، ومهمة استعادة هذه المدينة يجب أن تتولاها قوات محلية فاعلة "علينا تحديد هويتها"، يؤكد كارتر.

 

 

ولفت الراديو إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم وجود قوات على اﻷرض يمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليها كما فعلت في الموصل، وإن كانت أمريكا اعتمدت على الحركة الكردية التي حررت بالفعل كوباني.
 

 

لكن الرقة – يسير راديو فرنسا- مدينة أغلب سكانها من السنة، وبغض النظر عن حجم المقاتلين الأكراد، الجارة تركيا لن تسمح للأكراد بالمشاركة خوفا من توسيع نطاق حكمهم الذاتي.
 

 

وكان أردوغان أوضح أمس، أن أنقرة ناقشت عملية الرقة مع واشنطن، ولكن الأخيرة لا تزال تنوي تنفيذ العملية بالتعاون مع الأكراد السوريين.
 

 

وتابع الرئيس التركي "لسنا بحاجة لهؤلاء الإرهابيين من وحدات حماية الشعب أو حزب الاتحاد الديمقراطي.. قلنا لواشنطن دعونا نحرر الرقة معا، يمكننا أن نفعل ذلك، لدينا القوة اللازمة".
 

 

إجبار واشنطن على الاختيار

ووفقا لألكسندر بييت، مراسل راديو فرنسا في إسطنبول، هدف أنقرة من المشاركة بهذه المعركة ذو شقين: أولا، تحييد الميليشيات الكردية وطردها لشرق الفرات، أما الهدف الثاني: هو تصعييد المتمردين السوريين الموالين لتركيا.

 

 

وأوضح أن هذا ربما يكون وسيلة من الرئيس التركي لإجبار واشنطن على الاختيار بين بلاده والقوات الكردية المدعومة أمريكيا.

 

وأشار المراسل إلى أنه خلال محادثة هاتفية مطولة قال أوباما ﻷردوغان يوم الأربعاء “نحن بحاجة إلى العمل معا بشكل وثيق" في سوريا، فالأمريكيون اليوم يبدو أنهم على استعداد للاستماع إلى تركيا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان