رئيس التحرير: عادل صبري 06:58 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

حقوقيون: انتخابات تونس بلا عنف

حقوقيون: انتخابات تونس بلا عنف

تونس تنتخب

الناخبون أمام لجان اقتراع جولة الإعادة

حقوقيون: انتخابات تونس بلا عنف

وكالات 21 ديسمبر 2014 18:29

قالت السفيرة اودري غلوفر، رئيسة وفد مراقبي مركز كارتر الحقوقي، للانتخابات الرئاسية التونسية إن ملاحظي البعثة الـ65 لم يسجلوا أي تجاوزات مؤثرة بعملية الاقتراع التي أغلفت أبوابها منذ قليل.

وفي مؤتمر صحفي، أوضحت غلوفر أن "الدور الثاني للانتخابات الرئاسية هو يوم هام في تاريخ تونس باعتباره استكمالا لمسيرة الانتقال الديمقراطي في البلاد"، داعية التونسيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات.

 

وأكدت على أن بعثة مركز كارتر لمراقبة الانتخابات لم تسجل أي تجاوزات خطيرة تمس بجوهر العملية الانتخابية، مكتفية بالإشارة الى ان المخالفات التي سجلت هي "بسيطة" كما لم يسجل أي أحداث عنف.

 

وتابعت أن تقارير 65 ملاحظًا تابعين للمركز منتشرين في عدة دوائر بتونس "اقتصرت على ذكر وجود بعض النواقص في افتتاح مراكز الاقتراع وقع تجاوزها فيما بعد ليسير كل شيء بخير" معربة عن أملها أن ينتهى اليوم بخير.

 

من جانبه قال عبد الكريم الارياني وزير يمني سابق، ونائب رئيس بعثة كارتر إلى تونس، إن البعثة زارت عددًا كبيرًا من مراكز الاقتراع اليوم، وأن الملاحظة الأولى تفيد بأن الانتخابات تسير بشكل جيد، وأضاف في المؤتمر الصحفي نفسه إن "هذا يوم عظيم لتبلغ الديمقراطية رشدها في تونس"، مكررًا أن البعثة لم تسجل وجود أي مشاكل في الانتخابات، وأن "التجاوزات السجلة بسيطة لا تؤثر في النتيجة".

 

ولفتت غلوفر إلى أن "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قامت ببعض التغييرات الضرورية لتجاوز العقبات في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية والانتخابات التشريعية، وأنها حسنت في كل أعمالها مما ساهم في حسن سير الانتخابات.

 

ومن جانبه أشاد رئيس بعثة الجامعة العربية لمراقبة الانتخابات التونسية، وجيه حنفي، بالانتخابات الرئاسية، مؤكداً أنها تجرى في ظروف طيبة، وأن نسبة المشاركة فيها مقبولة. وأكد حنفي أن البعثة لم ترصد إلى الآن أي تجاوزات في سير العملية الانتخابية.

 

وتوجه الناخبون في تونس إلى مراكز الاقتراع، صباح اليوم الأحد، لانتخاب رئيس بالاقتراع العام للمرة الأولى منذ الثورة في تصويت تاريخي ينهي عملية انتقالية استمرت أربعة أعوام.

 

ودعي إلى الانتخابات نحو 5.3 ملايين تونسي من المسجلة أسماؤهم على قوائم الاقتراع لاختيار أحد المرشحين رئيسا للبلاد، هما الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي زعيم حزب «نداء تونس» الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر الماضي.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان