رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

النهضة: نخشى الانفراد بالسلطة وسنتعاون مع الرئيس الجديد

النهضة: نخشى الانفراد بالسلطة وسنتعاون مع الرئيس الجديد

تونس تنتخب

راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية

النهضة: نخشى الانفراد بالسلطة وسنتعاون مع الرئيس الجديد

وكالات 21 ديسمبر 2014 18:15

تعهدت حركة النهضة التونسية تهدئة الأجواء بشأن أي رد فعل قد يعقب إعلان نتائج الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية ، في ظل منافسة ساخنة بين رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي، ورئيس الجمهورية الموقت المنصف المرزوقي.

 

وأكّد عضو مجلس شورى النهضة مقداد العرباوي أن الحركة ملتزمة بتعهداتها السابقة بشأن الوقوف على الحياد بين كافة المرشحين، لافتًا إلى أنَّ الحركة تركت لقواعدها حرية التصويت للمرشح الأصلح، والتعهد بتهنئة المرشح الفائز وتهدئة أنصار الخاسر، قائلاً: «نجاح التجربة وفوز تونس أهم من فوز أي من المتنافسين».

 

وأوضح عضو شورى النهضة أن الحركة ستتعاون مع الفائز بمنصب الرئيس، وتفتح ذراعيها للعمل المشترك مع كافة القوى السياسية في المرحلة المقبلة، على أمل أن تتسم بروح التوافق والتفاهم، على أن لا ينفرد تيار بمفرده بتقرير مصير الشعب التونسي، لافتًا إلى أن الدكتاتورية والانفراد بالسلطة انتهت بسقوط نظام بن علي.

 

وأشار العرباوي إلى أن الحركة فضَّلت عدم خوض معركة الرئاسة لتجنب تعميق الانقسام الداخلي وتهديد استقرار تونس، رغم الضغوط الشعبية التي رأت أهمية خوض الحركة للمعركة الرئاسية، قائلاً: «تحملنا حالة الغضب والرفض لتلك الخطوة على أساس أن مصلحة تونس العليا ونجاح تجربتها أهم وأسمى للنهضة من المكاسب السياسية الضيقة».-بحسب ما نشرته بوابة الوسط الإلكترونية-.

 

وتتخوف المؤسسة الأمنية التونسية من رد الفعل الغاضب لأنصار المرشح الخاسر في الانتخابات؛ خاصة إذا لم يعترف الخاسر بالنتائج، ولجأ إلى إثارة الجماهير بمزاعم التزوير وغيرها من الحجج، مما قد يسفر عن فوضى وتشويه للعملية الديمقراطية.

 

ومن جانبه استبعد رئيس الوزراء التونسي، مهدى جمعة اليوم، الأحد أن تستطيع «مجموعة» أن تعكر صفو الانتقال الديمقراطي في البلاد.

 

وأكد جمعة في تصريح صحفي قبل إدلائه بصوته في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في أحد مراكز الاقتراع بقرطاج بالضاحية الشمالية للعاصمة أهمية العملية الانتخابية في تحقيق الانتقال الديمقراطي في تونس والمرور إلى مرحلة الاستقرار المؤسساتي واكتمال المنظومة السياسية الجديدة القائمة على الديمقراطية.


ودعا رئيس الحكومة التونسية، الناخبين للتوجه بكثافة إلى مراكز التصويت للقيام بواجبهم الانتخابي ثقة منهم بالمسار الذي انتهجته تونس والقائم على بناء دولة حديثة مرتكزة على أسس ديمقراطية.


ووفقًا لموقع جريدة «الشروق» التونسية، قال رئيس الوزراء التونسي: «هناك بوادر طيبة بأننا سنعيش عرسًا انتخابيًا»، مضيفًا «إن الحكومة عملت على توفير المناخات السياسية والأمنية واللوجستية لإنجاح الانتخابات».


وأعرب جمعة عن ثقته الكبيرة أن الشعب التونسي سيختار مصيره وينتخب من يمثله خلال الخمس السنوات المقبلة، متمنيًا أن تكون فترة موفقة وحافلة بالنجاحات.


وأضاف: «كلي ثقة في نجاح العملية الانتخابية الرئاسية».


ووجه جمعة التحية للمؤسستين الأمنية والعسكرية والحماية المدنية والإدارة التونسية على جهودهم وكل الذين أسهموا في إنجاح العرس الانتخابي، معتبرًا أن إجراء الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية يعد خير جواب لبعض من شكك في إمكانية إجرائها أصلاً.


وقال جمعة: إن «حكومتنا اعتمدت ومنذ أكثر من شهرين منهجية عمل آخذة بعين الاعتبار بعض المخاطر وركزت منظومة أمنية لتأمين الانتخابات وجندت أكثر من 80 ألفًا من العناصر العسكرية والأمنية لحماية العملية الانتخابية وإنجاحها»، مضيفًا «إن البعض سيحاول التشويش على سير العملية الانتخابية لكنهم سيفشلون، وأن لتونس تاريخًا وليس بوسع «مجموعة» أن تعكر صفو الانتقال الديمقراطي، وأن ما حدث أمس من محاولة استهداف العملية الانتخابية هي محاولات اللحظات الأخيرة للتشويش على المسار الانتقالي في تونس لكنها تبقى عملية يائسة مآلها الفشل نظرًا لليقظة وجاهزية القوات الأمنية والعسكرية».


وأكد رئيس الحكومة التونسية أنه سيتابع مع فريقه الحكومي وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية سير العملية الانتخابية إلى آخر اليوم، وأن جميع الأجهزة الأمنية اتخذت جميع الاحتياطات لمواجهة الاحتمالات الممكنة.


وأضاف جمعة أن أحسن رد على هذه المحاولات البائسة هو الإقبال بهدوء وبكثافة على مكاتب الاقتراع.


وختم رئيس الوزراء التونسي تصريحاته بأن تونس خطت خطوة مهمة في مسار الانتقال الديمقراطي، وأن الحكومة قامت في الفترة الماضية بعمل كبير من أجل تهيئة المناخات الملائمة لإنجاح الانتقال الاقتصادي وجلب المستثمرين، مؤكدًا أن كل العوامل متوافرة الآن في تونس من موقع جغرافي وتوافر الكفاءات البشرية وانفتاحها على الخارج بما يهيئها لأن تصبح وجهة استثمارية مهمة.


اقرأ أيضًا :

انتخابات تونس.. الحرس القديم يواجه حرس الثورة

فيديو.. خبير مائي: الحكومة تنفق الملايين وتهدر الوقت تجاه سد النهضة

إبراهيم يسري: احتفينا بوفد إثيوبيا وتناسينا نواياها الخبيثة

وزير الري: أثيوبيا لم تطلب مد فترة إجراء دراسات السد

السبسي: سنغير البؤس الذي حل بتونس بعد الثورة

عن أزمة السد.. خبراء: إثيوبيا في واد ووفدها في آخر

"الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي": سد النهضة لن يؤثر على المصريين

وفد إثيوبي لشيخ الأزهر: مستعدون للتضحية بدمائنا من أجلكم.. وليس بالمياه فقط

الأنبا بيمن: أزمة سد النهضة خارج نقاشات الوفد الإثيوبي

وفد دبلوماسي شعبي إثيوبي لـ "طمأنة" شعب مصر من سد النهضة

السبسي: سأضمن الحريات.. ولم نفكر بعد في التحالف مع "النهضة"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان