رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو والصور.. تونسيون: السبسي الأقرب والياسمين تترنح

بالفيديو والصور.. تونسيون: السبسي الأقرب والياسمين تترنح

تونس تنتخب

رئاسية تونس

بالفيديو والصور.. تونسيون: السبسي الأقرب والياسمين تترنح

فادي بالشيخ_ تونس 21 ديسمبر 2014 10:51

بدأ الناخبون التونسيون في داخل البلاد يدلون بأصواتهم اليوم الأحد لاختيار أحد المرشحين لجولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية وهما زعيم حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي والرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي.

 

وكان الإقبال في الساعات الأولى من صباح اليوم ضعيفا في أغلب مراكز الاقتراع المتواجدة في العاصمة تونس لكن الحركية بدأت تتحسن تدريجيا مع مرور الوقت.

 

وقد اختلفت توجهات الناخبين الذين استطلعت "مصر العربية" آراءهم حول هوية المرشح الذي اختاروه ليكون أول رئيس للبلاد بعد الثورة وذلك حسب انتماءاتهم.

 

تقول الناخبة درة إنها جاءت للمشاركة في انتخابات الرئاسية من أجل اختيار الباجي قايد السبسي الذي تقول إنه قادر على الدفاع عن مكاسب الحداثة في البلاد.

 

وقالت إن اختيارها هذا المرشح يعود إلى تجربته الواسعة في الحكم وقناعتها بأنه "قادر أن يخرج البلاد من أوضاعها التي تدهورت في ظل حكومة الترويكا المستقيلة التي كانت تقودها حركة النهضة مع حزبي المؤتمر والتكتل".

من جهة أخرى انتقدت درة الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي قالت إنه يتحمل المسؤولية مع الحكومة السابقة في تدهور أوضاع البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية.

 

من جانبه يقول الناخب أحمد الذي رافق أمه إلى مركز الاقتراع إنه لم يتخلف عن المشاركة في أي انتخابات عقب الثورة، لافتا إلى أنّ انتخاب رئيس جديد سيحدد مستقبل البلاد.

 

ويقول أحمد إنه اختار وأمه ترشيح الباجي قايد السبسي لمنصب الرئيس من أجل طي صفحة حكم الترويكا السابقة التي قال إنها تسببت في تدهور حاد للمعيشة والأمن.

 

من جهتها تقول أمه حلومة إنها اختارت السبسي لأنه يذكرها في شخصية بورقيبة، معتبرة أنه الأصلح في الوقت الحالي لقيادة البلاد وإعادة الأمن والقضاء على الإرهاب.

 

في الطرف المقابل يقول أيمن أحد الناخبين الشبان إنه صوت للمنصف المرزوقي لأنه "رجل حقوقي قريب من الشعب ويسعى لتحسين أوضاع البلاد وحماية الثورة من عودة الاستبداد".

 

وقال إنه لا يثق في وعود السبسي بدعوى أنه لم يدافع عن الحريات وحقوق المواطنين لما تقلد عديد المناصب الوزارية في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وترأس البرلمان إبان صعود الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي للحكم، كما ذكر.

وأشار إلى أنّ انتخاب السبسي لرئاسة الجمهورية سيجعل حزبه مهيمنا على جميع مفاصل السلطة التنفيذية وهو ما قد يعيد البلاد إلى المربع الأول من حكم الحزب الواحد.

 

ويتوقع بعض المراقبين أن تكون المنافسة بين السبسي والمرزوقي حامية الوطيس في الجولة الثانية لاسيما وأن الفراق في النتيجة في الجولة الأولى بينهما كان ضئيلا ولم يتجاوز 6 بالمائة.

 

يشار إلى أن السبسي جاء في المركز الأول في الجولة الأولى بنسبة 39.43 بالمائة، في حين حل المرزوقي ثانيا بنسبة 33.46 بالمائة.

 

إقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان