رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

السبسي والمرزوقي يدليان بصوتيهما في جولة الإعادة

السبسي والمرزوقي يدليان بصوتيهما في جولة الإعادة

تونس تنتخب

مرشحا الرئاسة التونسية السبسي والمرزوقي

السبسي والمرزوقي يدليان بصوتيهما في جولة الإعادة

وكالات 21 ديسمبر 2014 08:57

أدلى المرشحان التونسيان محمد المنصف المرزوقي، الرئيس المنتهية ولايته والمرشح المستقل للرئاسة، ومنافسه الباجي قايد السبسي بصوتهما في الدور الثاني والحاسم من الانتخابات الرئاسية.


وفي أول تصريح له بعد الإدلاء بصوته في مركز اقتراع القنطاوي بسوسة، قال المرزوقي "أتمنى أن تتسم الانتخابات الرئاسية بالنزاهة ومستعد لتهنئة خصمي (قايد السبسي) إذا فاز وانتظر منه الشيء نفسه"، في حين أدلى السبسي بصوته بمكتب اقتراع ''سيدي فرج'' بمحافظة أريانة، شمالي العاصمة تونس وقال "فوزي (عند ربي) وتصويت التونسيين اليوم واجب للتمييز بين الغث والسمين".

وقال السبسي في تصريحاته متوجها بالخطاب للناخبين: "اكتسبتم حقكم الانتخابي ولابد أن تحافظوا عليه وتمارسوه، وهذا ليس حق فقط بل واجب للتمييز بين الغث والسمين"، وأضاف ردا على سؤال آخر، "قد تكون الجزائر أول بلد أزورها'' في حال ما فاز في الانتخابات الرئاسية.

من جانبه قال المرشح المستقل للرئاسة والرئيس المنتهية ولايته، المنصف المرزوقي، عقب الإدلاء بصوته أن بلاده حققت "نقلة سلمية" بتنظيم انتخابات تشريعية ثم رئاسية عقب ثورة 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، معربا عن أمله في أن يتسم اقتراع اليوم بالنزاهة وعن استعداده لتهنئة خصمه، قايد السبسي إذا فاز.



وفي تصريحات صحفية عقب خروجه من مركز اقتراع القنطاوي بمحافظة سوسة (وسط)، أشار المرزوقي: "حققنا نقلة سلمية وأتممنا المرحلة الانتقالية بسلام وحققنا جميع أهداف المرحلة الانتقالية (بعد الثورة) وكتبنا الدستور وأنجزنا الانتخابات في آجالها وهي انتخابات حرة والآن نتمنى أن تكون نزيهة وواجب أن تكون نزيهة"، وكان المرزوقي أول من دخل مكتب الاقتراع لدى افتتاحه في الثامنة صباحا (7 تغ)، حيث كان أول المقترعين.

وأضاف المرزوقي: "رسالتي اليوم لجميع التونسيين: قوموا بواجبكم الانتخابي، ومستقبلنا مرهون بهذه الانتخابات بسلام وتآخي وبحرية تامة ونزاهة كاملة وبطبيعة الحال اللعبة الديمقراطية تقتضي أن نقبل جميعنا بنتيجة الصندوق وبكل روح رياضية وعلى الذي ينتصر أن يعتبر نفسه رئيس كل التونسيين"، وتابع: "أنا مستعد لتهنئة خصمي إذا فاز وأنتظر أن يقوم بتهنئتي إذا ما فزت، وأن نضع أيدينا في يد البعض بعد هذه الانتخابات التي صار فيها بعض الوجع وهذه طبيعة المراحل الديمقراطية وطبيعة الانتخابات".

وتابع المرزوقي "ولما نقارن مستوى العنف الموجودة في بلدان أخرى فهو لا يقارن فنحن شعب مسالم وانتخاباتنا كانت مسالمة وبعض الكلمات من هنا وهناك لا يجب أن تنسينا أن نضع أيدينا في يد البعض ونعمل من أجل الوطن وان شاء الله تتواصل مسيرتنا سلمية وحضارية".

يذكر أن المرزوقي تعرض لمحاولة تهجم من أنصار منافسه الباجي قايد السبسي في انتخابات الدور الأول للرئاسة التونسية الشهر الماضي، حين توجه ظهرا للتصويت في مكتب الاقتراع نفسه. وجرت عملية التصويت هذه المرة في أجواء هادئة.

وكانت معظم مكاتب الاقتراع في تونس فتحت أبوابها أمام الناخبين في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (7 تغ) للتصويت في الجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية، على أن تغلق في تمام السادسة مساء (17 تغ).

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قررت تأخير فتح ما يناهز 100 مكتب اقتراع، غربي البلاد، لتفتح من العاشرة صباحا ( 09:00 تغ) على ان يستمر التصويت فيها لمدة 5 ساعات فقط، وذلك لدواع أمنية، حيث تشهد بعض المناطق غربي تونس هجمات لعناصر مسلحة من وقت لآخر.

ويتنافس في هذه الجولة كلا من رئيس حزب نداء تونس، الباجي قائد السبسي (88 عاما) والمرشح المستقل المنصف المرزوقي (69 عاما).

ودعي للتصويت قرابة 5.3 مليون ناخب، من إجمالي نحو 11 مليون تونسي، موزعين على 33 دائرة انتخابية تضم إجمالا أكثر من 10 آلاف مكتب اقتراع، منهم 27 دائرة في 24 محافظة تونسية و6 بالخارج. وتجري عملية التصويت وسط إجراءات أمنية مشددة حيث يشارك في تأمين العملية الانتخابية 100 ألف عنصر إجمالا من الجيش والأمن.

وأسفرت نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 27 مرشحا، الشهر الماضي، عن تأهل السبسي، بحصوله على 39.46 % من الأصوات، والمرزوقي بحصوله على 33.43 %، للدور الثاني، بفارق لا يتجاوز 6 %، مما يزيد من حدة المنافسة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

وبدأ الناخبون المقيمون بالخارج التصويت، أول أمس الجمعة وحتى اليوم الأحد، ويقدر عددهم بحوالي 380 ألف في 43 دولة موزعين على 387 مكتب اقتراع، وتتصدر فرنسا الدول التي توجد فيها أكبر نسبة من الناخبين التونسيين بالخارج (53%) أي أكثر من النصف.

ولم تتجاوز نسبة المشاركة في الخارج في اليومين الأولين 15 بالمائة، وفقا للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان