رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هؤلاء يدعمون السبسى والمرزوقى بجولة الإعادة

هؤلاء يدعمون السبسى والمرزوقى بجولة الإعادة

تونس تنتخب

مرشحا الرئاسة التونسية السبسي والمرزوقي

هؤلاء يدعمون السبسى والمرزوقى بجولة الإعادة

متابعات 20 ديسمبر 2014 11:50

لم يبق أمام مرشحي الرئاسة: الباجي قائد السبسي، عن حركة نداء تونس، والمستقل محمد المنصف المرزوقي، سوى ساعات تفصلهم على الجولة الحاسمة من الانتخابات.

 

وخلال الحملة الدعائية للمرشحين التي اختتمت أمس الجمعة، حصد كل منهما تأييد عدد من الداعمين والمساندين سواء من بين الناخبين أو من بين الأحزاب السياسية والشخصيات المعروفة فنيا ورياضيا وغيرهم، في انتظار الكلمة الفصل التي ستعلنها صناديق الاقتراح الأحد.

وفي ما يلي عرض لأبرز القوى السياسية وشرائح الناخبين الداعمة لكلا المرشحين :

الباجي قائد السبسي

الداعمون من القوى السياسية:

- حزب آفاق تونس ذو التوجه النيوليبرالي والذي يترأسه ياسين ابراهيم وحصل على 8 مقاعد في التشريعيات الاخيرة. 

- الاتحاد الوطني الحر، بزعامة سليم الرياحي، الحزب اليبيرالي الحاصل على 17 مقعدا في مجلس نواب الشعب الذي انخرط فعليا في حملة نداء تونس كما دعا أنصاره إلى انتخاب السبسي.

- الأحزاب القومية والعروبية كحركة الوحديين وحركة النضال الوطني وحركة ثوابت.

- حزب المبادرة والحركة الدستورية وهي أحزاب ذات توجه "دستوري"، أي نسبة إلى الحزب الذي كان ينتمي إليه الحبيب بورقيبة الرئيس الأسبق لتونس وهو الحزب الحر الدستوري التونسي.

 - حزب العمل الديمقراطي والعمل الوطني الديمقراطي والمسار الديمقراطي الاجتماعي وحزب الديمقراطيين الاشتراكيين (يسار).

- ائتلاف الجبهة الشعبية، بزعامة حمة الهمامي، الذي يمثل شقا كبيرا من اليسار التونسي، وإن بقي موقفها غير واضح، إذ دعت عموم الشعب إلى قطع الطريق أمام عودة من اعتبرته "المرشح الفعلي لحركة النهضة وحلفائها"، المرزوقي،" معتبرة أنهم سبب فيما وصلت إليه البلاد من وضع أمني صعب واغتيالات سياسية، وسبب في فشل ثلاث سنوات من الحكم، أدّت "بالبلاد إلى حافة الهاوية". 

كما تركت الجبهة حسب بياناتها المجال للناخبات والناخبين بالتّصويت أو عدم التصويت للباجي قائد السبسي أخذًا بعين الاعتبار مختلف التوجهات الانتخابية لمكوّنات الجبهة الشعبية وأنصارها وقاعدتها الانتخابية.  ورأى متابعون أنها بذلك تبدو الأقرب لدعم السبسي وأن في ذلك الموقف دعوة ضمنية للتصويت لفائدة الباجي قائد السبسي.

- عدد من الفنانين من مطربين وممثلين، ورؤساء أندية رياضية.

الناخبون:

 - المنتمون لحزب التجمع المنحل (حزب الرّئيس السابق بن علي)

- قسم من الشباب المعطلين عن العمل والمستائين من حكم "الترويكا" (في العامين الماضيين برئاسة حركة النهضة) التي يعتبرون أنها لم تحقق الكثير اقتصاديا واجتماعيا.              

- الناخبون ذوو التوجه المناهض للتيار الإسلامي، حيث يرون في السبسي ضمانة قوية لمواجهة هذا التيار.

- جغرافيا: منطقة الساحل (محافظات المنستير والمهدية وسوسة) والشمال الغربي وعدة مناطق من العاصمة تونس، وبالأخص الأحياء الراقية.   

                                            

2 - محمد المنصف المرزوقي

-   المؤتمر من أجل الجمهورية، وهو الحزب الذي أسسه المرزوقي واستقال منه عقب توليه رئاسة البلاد أواخر 2011. 

- التيار الديمقراطي الذي يترأسه محمد عبو والحاصل على ثلاث مقاعد في الانتخابات التشريعية والذي انشق عن المؤتمر من أجل الجمهورية.

- حركة وفاء بقيادة عبد الرؤوف العيادي وهو حزب منشق عن المؤتمر من أجل الجمهورية.

- التيار النقابي الراديكالي وهو شق يساري هام في تونس يتبنى فكرا ماركسيا لينينا دَعا إلى التصويت لفائدة المنصف المرزوقي معتبرا أن ذلك يندرج ضمن التفكير في مستقبل البلاد ومن أجل تحقيق توازن في الساحة السياسية.

- الحزب التونسي وهو وسطي عبر عن مساندته للمرزوقي "تصديا لشخص الباجي قايد السبسي لا غير على اعتبار تاريخه السابق وتزويره للانتخابات عندما كان في وزارة الداخلية"، كما جاء في نص بيانه.

- مجموعة أحزاب صغيرة: حزب البناء الوطني بقيادة رياض الشعيبي، حزب الإصلاح و التنمية بقيادة محمد القوماني، حركة البناء المغاربي يقيادة نور الدين ختروش، حزب العدالة و التنمية بقيادة عبد الرزاق بالعربي، الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة مراد الرويسي

- عدد من الفنانين.

الناخبون:

- تعد كوادر حركة النهضة وقواعدها أقرب للتصويت للمرزوقي على الرغم من الموقف الرسمي الذي اتخذته قيادات الحركة منذ الدور الأول من الانتخابات الرئاسية والذي التزمت فيه الحياد والبقاء على نفس المسافة من كل المرشحين تاركة الخيار لقواعدها حتى يختاروا من يروه صالحا لهم. ويبدو ذلك جليا من خلال عدد من صفحات المواقع الاجتماعية لشباب النهضة والتي تدعم صراحة المرزوقي.                

- عدد مهم من الشباب  دي التوجه الثوري الرافضين لعودة النظام السابق. 

- أغلب الناخبين في الجنوب التونسي وجهات واسعة في الوسط.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان