رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

انتخابات تونس بالخارج.. إقبال متزايد ومنافسة حامية

انتخابات تونس بالخارج.. إقبال متزايد ومنافسة حامية

تونس تنتخب

ناخبي الخارج يتوجهون الي لجنان الاقتراع

انتخابات تونس بالخارج.. إقبال متزايد ومنافسة حامية

تونس - فادي بالشيخ 20 ديسمبر 2014 08:45

شهدت نسبة إقبال الناخبين التونسيين في الخارج خلال اليوم الأول من جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية تحسنًا طفيفًا مقارنة بنسبة الإقبال بالجولة الأولى من الانتخابات وهو ما ينبئ بارتفاع نسبة المشاركة العامة في الانتخابات.

 

وانطلقت عملية التصويت في الخارج مساء الأربعاء في استراليا في حين بدأت في الدول العربية وأوروبا وأمريكا اليوم الخميس وتنتهي مع انطلاق عملية التصويت في داخل البلاد يوم الأحد 21 ديسمبر، ما عدا في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية التي سيغلق مركز اقتراعها يوم الاثنين 22 من الشهر نفسه.

 

ومع بدء عملية التصويت في اليوم الأول في الخارج بلغت نسبة مشاركة الناخبين 6.07%، في حين كانت النسبة خلال الجولة الأولى التي جرت يوم 23 نوفمبر الماضي 5.70%.

 

وقالت فوزية الدريسي عضوة هيئة الانتخابات في حديث لـ"مصر العربية": إن نسبة مشاركة الناخبين في الخارج شهدت تحسنًا نسبيًا بالجولة الثانية مقارنة بمشاركتهم في الجولة الأولى.

وأوضحت الدريسي بأن المشاركة بلغت 11.97% في الدول العربية وباقي دول العالم، و8.57 % في فرنسا الشمالية و5.86 % في فرنسا الجنوبية و7.79 % في القارة الأمريكية وباقي الدول الأوروبية و5.07 % في ألمانيا.

 

وتوقعت أن ترتفع نسبة المشاركة في نهاية الأسبوع في الخارج أي يومي السبت والأحد بالنظر إلى أهمية هذه المحطة الانتخابية، مذكرة بأن نسبة مشاركة التونسيين بالخارج في الجولة الأولى لم تتعدّ 120 ألف ناخب من جملة 380 ألف ناخب (30 %).

 

أما في الداخل فيوقع أن يتوجه قرابة 3 ملايين ناخب للتصويت غدًا الأحد لاختيار الرئيس الجديد الذي سيحكم البلاد طيلة خمس سنوات، لكن الرقم مرجح للارتفاع إن قرر مليوني ناخب آخرين التصويت باعتبار أنهم تخلفوا عن التصويت في الجولة الأولى وحتى في الانتخابات التشريعية.

 

وتجرى جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية بين زعيم حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي والرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي وقد فازا بالمركز الأول والثاني بنسبة 39.46 % و33.43 % على التوالي في الجولة الأولى.

 

واختتمت مساء أمس الجمعة الحملة الانتخابية في تونس بين المرشحين اللذين حشدا أنصارهما في العاصمة التونسية ونظما مهرجانات احتفالية في حركات استباقية للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية، وذلك وسط انتشار أمني مكثف في ظل التهديدات الإرهابية التي تتربص بالبلاد.

 

ومنذ يومين نشرت عناصر إرهابية تونسية أعلنت ولاءها لما يعرف بتنظيم داعش شريط فيديو كشف فيه تورطها في اغتيال المعراضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وهددت بتنفيذ مخططات إرهابية واغتيالات جديدة في تونس.

 

لكن منظمي الحملات الانتخابية لكل من السبسي والمرزوقي قللوا من جدية التهديدات وشددوا على ثقتهم في الأجهزة الأمنية والعسكرية لإحباط أية اعتداءات إرهابية تستهدف إفشال المسار الانتخابي.

 

ومن المرتقب أن تنشر وزارتا الداخلية والدفاع ما يقارب من 100 ألف عنصر أمني وعسكري لتأمين مراكز الاقتراع والمؤسسات الحكومية والمنشآت الحساسة من بينهم نحو 60 ألف رجل أمن.

 

اقرأ أيضا:

إسرائيل.. سياسة واحدة وحكومات مختلفة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان