رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

السبسي والمرزوقي.. منافسة حامية خارج صناديق الاقتراع

السبسي والمرزوقي.. منافسة حامية خارج صناديق الاقتراع

تونس تنتخب

السبسي والمرزوقي

السبسي والمرزوقي.. منافسة حامية خارج صناديق الاقتراع

أحمد جمال , وكالات 14 ديسمبر 2014 20:09

اشتعلت الحرب الكلامية بين المتنافسين الرئيسيين في الانتخابات التونسية، وتبادل الباجي قائد السبسي والمنصف المرزوقي الاتهامات، وذلك قبل أيام من إجراء جولة الإعادة.


ويحاول كل منهما فضح الآخر أمام الرأي العام قبل جولة الإعادة؛ سعيًا لكسب تعاطف الجماهير، وحصد الأصوات في جولة الإعادة، ويبدو أن المنافسة بينهما ستأخذ منعطفًا آخر بعيدًا عن صناديق الاقتراع.

 

وقد شهدت الأيام السابقة حالة من الاستقطاب في تصريحات كلٍ من المرشحين لرئاسة تونس قبل جولة الإعادة.

 

انتكاسة الثورة

 

بدأت الحرب الكلامية بين المرشحين التونسيين حين وصف المنصف المرزوقي منافسه الباجى قائد السبسى بأنه من "أذناب نظام بن على" والذي خرجت تونس كلها للقضاء عليه وإسقاطه، ولوّح بأن سيناريوهات الفوضى قد تندلع فى حال ارتقى الرئاسة.


وجاءت تصريحات المرزوقي شديدة اللهجة متهما قائد السبسى بانه سيشعل البلاد ويفتح بوابة جحيم، وانه لا علاقة له بالديمقراطية، وسيعيد البلاد إلى عصور القمع مجددًا، ولا يمكن القبول بعودة عقارب الساعة إلى الوراء.

 


وأضاف المرزوقي أن فوز السبسى فى الانتخابات سيدفع البلاد إلى مرحلة رهيبة من عدم الاستقرار متهمًا حزب نداء تونس، المعارض له، بأنه خليط من النظام السابق، كما أن لديه عقليات مخيفة وليست لديه حلول اقتصادية.
 

المرزوقي متطرف


واستكمالا لحرب الكلامية بين المرشحين رد السبسى على منافسه بأنه ينتمي إلى جماعات متطرفة، ورفض عقد مناظرة معه لأنها ستكون مناطحة كِباش أى خراف.


ووجه السبسى اتهامات للمرزوقي مدعوم من الجهاديين والسلفيين بأن هناك أدلة تؤكد ذلك، والقواعد الشعبية التي حضرت اجتماعات المرزوقي ومؤتمراته الانتخابية، تنتمي إلى هذه الجماعات.


وردا على تصريحات المرزوقي بأن تونس ستدخل الفوضى حال فوزه قال: هذا منطق غريب، لقد قال إن البلاد ستتحول إلى حمامات دم، هذا كلام متطرف ويعبر عن فكر هذا الرجل.


 

ووجه قائد السبسى رسالة الى حزب النهضة التونسي مطالبا منه تحديد موقفه بصفة علنية سواء بتأييده أو تأييد منافسه المرزوقي حتى لا يشكك الآخرون فى نواياهم، مشيرا إلى أنه على علاقة طيبة بـبحزب النهضة.


ويرى قائد السبسى أن تونس ستنقسم خلال الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية إلى شقين اثنين.. الإسلاميون من ناحية وكل الديمقراطيين وغير الإسلاميين من ناحية أخرى.

 

 

لكن تراشق التصريحات والاتهامات لم يقف على ذلك، وإنما مثلت الرسالة التي وجهها المرزوقي للسبسي وطالبه فيها رسميا بضرورة تقديم تشكيلة الحكومة له، القطرة التي أفاضت الكأس خاصة أنه تم توجيه هذه الرسالة بصفة رسمية صباح يوم السبت أي يوم الصمت الانتخابي.


 

وأمام هذا، لم يصبر مدير حملة السبسي طويلا ولم يصمت إلى حين انتهاء الصمت الانتخابي، وإنما كتب تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك يومها اتهم فيها المرزوقي ب"محاولة الانقلاب السياسي" واصفا إياه ب"الرجل الخطير على امن تونس القومي وسلمها الاجتماعي".


 

ويأتي هذا الاتهام بعد اتفاق الأطراف المشاركة في الحوار الوطني على أن "الرئيس الجديد لتونس هو الذي يتولى تكليف رئيس الحزب الفائز في التشريعية بتقديم تشكيلة الحكومة"، وهو ما لم يلتزم به المرزوقي.


 

اعتبر السبسي مرشح حركة نداء تونس في الانتخابات الرئاسية في حديث لقناة فرنسية ان المرزوقي رئيس الجمهورية المنتهية ولايته. هو مرشح "الاسلاميين" و"السلفيين الجهاديين".

 

الحرب الكلامية التي اندلعت مؤخرا بين المرشحين للرئاسة في تونس تثير احتجاجات ودعوات لمقاطعة الجولة الثانية، وتدخل وسطاء للمساعدة في الحفاظ على الوحدة الوطنية.



اقرأ أيضًَا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان