رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انتخابات تونس.. إقبال ضعيف وإعادة متوقعة

انتخابات تونس.. إقبال ضعيف وإعادة متوقعة

تونس تنتخب

انتخابات تونس - صورة ارشيفية

انتخابات تونس.. إقبال ضعيف وإعادة متوقعة

وائل مجدي 23 نوفمبر 2014 21:30

بدأ فرز الأصوات في تونس مساء الأحد بعد إغلاق مكاتب الاقتراع في أول انتخابات رئاسية مباشرة بعد الثورة.

وقالت الهيئة المستقلة للانتخابات إنها ستعلن النتائج الأولية في 48 ساعة من انتهاء التصويت.
 

وكانت قد أغلقت مكاتب الاقتراع في محافظات تونس أبوابها أمام الناخبين في السادسة مساءً لتنتهي بذلك عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية.

 

إقبال ضعيف


وأعلن شفيق صرصار، رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عن النسبة العامة المشاركة في التصويت إلى حدود الساعة الرابعة والنصف، والتي بلغت 53.73% في الداخل و27 % بالخارج.


وكشف مراقبون أنَّ الإقبال كان ضعيف مقارنة بالإقبال المسجل في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 26 أكتوبر الماضي، والتي بلغت فيها نسبة المشاركة النهاية 69%.


وشهدت الانتخابات عزوف من المشاركة الشبابية، في حين كان أغلب الناخبين من العجائز والشيوخ.


وشهد يوم الاقتراع تجاوزات داخل مكاتب الاقتراع وخارجها إلا أنها بقيت ''محدودة ولا تؤثر على العملية الانتقالية وفقا للهيئة العليا المستقلة للانتخابات وعديد منظمات مراقبة الانتخابات التونسية والدولية.


ويُستثنى من هذا 56 مركز اقتراع بولايات القصرين وجندوبة والكاف، والتي سيجري الاقتراع فيها بين الساعة العاشرة صباحا  والثالثة ظهرًا، وذلك بسبب "دواع أمنية".


ويتنافس في الانتخابات نحو 30 مرشحًا ولكن سباقًا يحتدم بين مسؤول سابق في عهد بن علي وناشط حقوقي يقول إن الانتخابات فرصة لمنع عودة أنصار النظام القديم.


ويختار أكثر من 5 ملايين ناخب من بين 27 مرشحًا، ويحصل الفائز في السباق الانتخابي على أغلبية 50% زائد واحد من الأصوات، وبخلاف ذلك تجري جولة ثانية نهاية ديسمبر القادم بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة من الأصوات.


ويتصدر المرشحين الباجي قائد السبسي (88 عامًا)، وهو سياسي مخضرم لعب أدوارا بارزة في مؤسسة الدولة ويعد مسؤول سابق في نظام بن علي.


ومن أبرز المنافسين الرئيس المنتهية ولايته، منصف المرزوقي، الذي يحذر من صعود شخصيات من عهد نظام الحزب الواحد مثل السبسي.، وهو ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان، حُكم عليه بالسجن إبان النظام السابق.


ومن المرشحين الآخرين رئيس البرلمان مصطفى بن جعفر، وأحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الجمهوري، والقاضية كلثوم كنو، ورجل الأعمال سليم الرياحي.


ويشمل المرشحون ممن كانوا ضمن نظام حكم بن علي محافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي، ووزير الخارجية السابق كمال مرجان.


ويقول السبسي ومسؤولون آخرون من نظام بن علي إنهم لم يتلطخوا بالفساد وانتهاكات النظام السابق. ويطرحون أنفسهم بوصفه أكفاء يتمتعون بمهارات لمساعدة تونس.


إعادة متوقعة


ومن جانبه قال عدنان منصر، مدير الحملة الانتخابية للمترشح للرئاسية المنصف المرزوقي، إنه "حسب معطياتنا وإحصاءاتنا فإن المنصف المرزوقي يتفوق على الباجي قائد السبسي بفارق يناهز ما بين 2 و 4 %.


وأعرب منصر في مؤتمر صحفي عن اعتقاده بأن "هناك دور ثان" سيجمع كل من المرزوقي و رئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي.


وتقول مصادر إعلامية، بأن السبسي متقدم بنسبة 3 % على المنصف المرزوقي، وتوقع مراقبون إجراء جولة إعادة بين السبسي والمرزوقي.


صلاحيات محدودة

وتأتي انتخابات الرئاسة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي وفاز بأكبر عدد من المقاعد فيها الحزب العلماني الرئيسي نداء تونس، ويضم العديد من المسؤولين السابقين في نظام بن علي، متفوقا على حزب النهضة الإسلامي الذي فاز في أول انتخابات حرة شهدتها تونس في 2011.


وأصبح التوافق بين المتنافسين العلمانيين والإسلاميين شعار النجاح السياسي لتونس ولكن صعود مسؤولي النظام السابق يثير قلق المنتقدين الذين يقولون إنهم يخشون أن تكون عودتهم نكسة لثورة 2011.


وسيتم تشكيل حكومة جديدة برئاسة حزب نداء تونس بعد انتخابات الرئاسة. ولكن التفوق بفارق ضئيل على حزب النهضة في البرلمان يعني إجراء مفاوضات شاقة بعد الانتخابات بشأن تشكيل الإدارة الجديدة.


ومن جهته، امتنع حزب حركة النهضة الإسلامي عن اختيار مرشح لخوض الانتخابات أو دعم مرشح بعينه. وحض الحزب أنصاره على التصويت لصالح الرئيس الذي "يشجع الديمقراطية" و"يدرك أهداف الثورة".


ولا يمنح الدستور سوى صلاحيات محدودة لرئيس الدولة لكن الاقتراع العام يمنحه وزنا سياسيا كبيرا، كما يتمتع بحق الحل إذا لم تتوصل الأغلبية السياسية إلى تشكيل حكومة.


يشار إلى أن الرئيس في تونس منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن لن يكون بوسعه تعيين أو فصل كبار قادة الجيش إلا بعد التشاور مع رئيس الوزراء.


يضطلع الرئيس كذلك بصياغة السياسة الخارجية بالتشاور مع رئيس الحكومة، ويمثّل الدولة، ويصدّق على المعاهدات.


وكان المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) قد انتخب المرزوقي رئيسا مؤقتا في عام 2011.


اقرأ أيضًا:

المرزوقي يطلب دعم الشباب والنساء في مرحلة الإعادة

أطفال تونس ينتخبون رئيسًا يمثلهم

السبسي يهزم المرزوقي في "رئاسية تونس" بالقاهرة

حملة المرزوقي تعلن تقدمه علي السبسي بـ4%

فيديو..درة: ترددت كثيرا بين المرشحين السبسي والهماشمي

طارق حجي: عقلي وقلبي وروحي كلهم اليوم في تونس

نداء تونس:السبسي سيتصدر السباق الرّئاسي

فيديو.. استاذ سياسة وقانون: لهذه الأسباب.. دستور تونس مميز

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان