رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قيادي بحركة النهضة: تحالفنا مع نداء تونس سابق لأوانه

قيادي بحركة النهضة: تحالفنا مع نداء تونس سابق لأوانه

تونس تنتخب

القيادي في حركة النهضة محمد بن سالم

في تصريحات لـ مصر العربية ..

قيادي بحركة النهضة: تحالفنا مع نداء تونس سابق لأوانه

تونس - فادي بالشيخ 29 أكتوبر 2014 18:06

قال القيادي في حركة النهضة محمد بن سالم، إن الحديث عن دخول في تحالف مع حركة نداء تونس التي فازت بأغلب الأصوات في الانتخابات البرلمانية "سابق لأوانه"، مبينا أن حزبه يعكف حاليًا على النظر في مسألة دعم مرشح للانتخابات الرئاسية التي تجرى قريبًا.

وأضاف بن سالم في تصريحات لـ"مصر العربية"، أنّ اجتماعا لمجلس شورى حركة النهضة (أعلى سلطة قرار بين مؤتمرين)، سيلتئم في نهاية الأسبوع للحسم نهائيا في دعم مرشح للانتخابات الرئاسية التي تجرى في 23 نوفمبر 2014.


ولم ترشح حركة النهضة الإسلامية أي قيادي من داخلها لسباق الرئاسة، لكنها طرحت مبادرة على الأحزاب السياسية مؤخرًا تقضي بترشيح رئيس توافقي، اشترطت ألا ينتمي للنظام السابق، وأن يعمل على تحقيق أهداف الثورة.


ولم يوضح بن سالم الذي كان وزيرًا للفلاحة في حكومة الترويكا السابقة، الشخصية التي ستدعمها حركة النهضة في الانتخابات الرئاسية، مبينًا أن هذا القرار سيحسم فيه من خلال التصويت داخل مجلس الشورى للحركة.


وحول إمكانية إبرام النهضة اتفاقًا مع حزب نداء تونس لدعم ترشيح زعيمه الباجي قايد السبسي في سباق الرئاسة مقابل الحصول على حقائب وزارية يقول بن سالم: "حركتنا ليس من عادتها إبرام الصفقات أو المقايضات".


أما بشأن احتمال قيام تحالف صلب البرلمان القادم بين حركة النهضة ورئيس الحزب الوطني الحر سليم الرياحي، الذي ترشح هو الآخر للانتخابات الرئاسية، يقول لـ"مصر العربية"، إنّ المسألة سيحسمها مجلس الشورى.


من جهة أخرى، كشف بن سالم بأن حزبه لم يتلق أي اتصالات من قبل حركة نداء تونس بخصوص مشاورات تشكيل الحكومة، لافتًا إلى أن التوجه لتشكيل الحكومة سيكون بعد الانتخابات الرئاسية.


ويقر محمد بن سالم بوجود إشكال دستوري في توقيت تشكيل الحكومة، مشيرًا إلى أن الدستور التونسي الجديد لا يحدد بالضبط، إن كان رئيس الجمهورية الذي سيكلف مرشح الحزب الفائز بأغلب المقاعد لتشكيل الحكومة، يجب أن يكون الرئيس الحالي أم الرئيس المنتخب القادم.


وكان قياديون في حركة نداء تونس، أكدوا أن حزبهم سيمضي في مشاورات تشكيل الحكومة القادمة، بعد الانتهاء من انتخاب رئيس جمهورية جديد، حتى يتولى مهامه ويقوم بتكليف رئيس الوزراء الجديد لتشكيل حكومته.


وأبرز أن الدستور التونسي يبين أن الرئيس الحالي المنصف المرزوقي، قد انتهت فترة ولايته يوم 26 أكتوبر 2014 تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية، مشيرين إلى أنه ترشح لسباق الرئاسة ولم يعد يتمتع بالشرعية.


وحول هذا يقول محمد بن سالم، إنّ هذا الإشكال القانوني سيتم مناقشته في إطار الحوار الوطني الذي يرعاه الاتحاد العام التونسي للشغل، واتحاد أرباب الأعمال وهيئة المحامين ورابطة حقوق الإنسان.


ولدى سؤاله إذا كانت حركة النهضة تفكر في البقاء في المعارضة، يقول: "هناك احتمال أن نبقى في المعارضة، ووقتها سيكون لنا رصيد كبير داخل البرلمان ولن يفوقنا الحزب الفائز في الانتخابات إلا بمقاعد قليلة".


وتشير النتائج الأولية غير النهائية، إلى فوز حركة نداء تونس بنسبة 36 بالمائة، تليها حركة النهضة الإسلامية بنسبة 32 بالمائة، وحزب الاتحاد الوطني الحر بنسبة 6 بالمائة، والجبهة الشعبية بنسبة 5 بالمائة.


ويؤكد بن سالم أنه حتى إن تراجعت حركة النهضة إلى المركز الثاني، فإنها تحافظ على مركز قوي في المشهد السياسي وداخل البرلمان، باعتبار أنها فازت بنتيجة مشرفة من المقاعد، بحسب تعبيره.


ويضيف أن حركة النهضة ستبقى في المكان الذي اختارها الناخبون أن تبقى فيه لتكون قوة ترشيد وتعديل ودفع لتحقيق أهداف الثورة، مشيرًا إلى أنها ستتفاعل مع أي مقترحات تقدمها حركة نداء تونس بشأن تشكيل الحكومة.


لكنه أكد أن خيارات الحركة ستكون دومًا متماشية مع تحقيق أهداف الثورة وتجذير دعائم الديمقراطية الناشئة وتكريس الحريات، بحسب تعبيره.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان