رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

5 أسباب وراء فشل النهضة في انتخابات البرلمان التونسي

5 أسباب وراء فشل النهضة في انتخابات البرلمان التونسي

تونس تنتخب

الشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة

5 أسباب وراء فشل النهضة في انتخابات البرلمان التونسي

وائل مجدي 27 أكتوبر 2014 15:38

على عكس المتوقع، جاءت النتائج شبه النهائية للانتخابات التشريعية التونسية، لتكشف تقدم حزب نداء تونس المحسوب على النظام السابق، على حساب حركة النهضة، بفارق 15 مقعدا.

"مصر العربية"، تبحث مع عدد من الخبراء السياسيين الأسباب التي أدت إلى تراجع حركة النهضة والإسلامي السياسي بشكل عام في الداخل التونسي.

 

بدوره، أكد الدكتور يسري محمد الخبير السياسي، أن تراجع حزب النهضة التونسي في الانتخابات التونسية وتقدم حزب نداء تونس، جاء لعدة أسباب بعضها داخلية وبعضها خارجية، رسمته الأحداث الدولية والعربية.

 

مطالب التونسيين

وأضاف محمد لـ مصر العربية، أن السبب الأول في تراجع حركة النهضة التونسي في الانتخابات التشريعية يرجع إلى فشلها في تحقيق مطالب التونسيين وتطلعاتهم بعد الثورة، فلم يستطع مواجهة الصعوبات الاقتصادية لتونس، بالإضافة إلى فشله في إحداث توافق حقيقي بين التيارات السياسية المختلفة.

 

وأكد الخبير السياسي، أن السبب الثاني يرجع إلى خلو المجتمع التونسي من حزب مدني حقيقي يخدم مصالح الثورة ويكون بعيدًا عن النظام السابق، فأصبح أمام الناخبين الفلول أو الإخوان، فاختاروا الفلول مرة أخرى.

 

الإسلام السياسي

وتابع يسري: السبب الثالث سبب خارجي، يتلخص في اللفظ العربي لحركات الإسلام السياسي، وذلك بعد أن فشلت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وربطها بالعمليات الإرهابية التي تحدث في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من الدول العربية.

 

وفند الدكتور مختار محمد، الخبير السياسي، باقي الأسباب التي أدت إلى فشل النهضة التونسي، وتقدم حزب نداء تونس المحسوب على النظام السابق، وبحسب الخبير يرجع السبب الرابع إلى فشل "النهضة" في إحداث تغير جذري في الساحة السياسية، الأمر الذي دفع فلول النظام السابق إلى اكتساب شعبية تونسية مكنته من الفوز بالانتخابات.

 

إخوان مصر

أما السبب الخامس، فأكد الخبير السياسي أن المجتمع التونسي مجتمع علماني بطبيعته، وتجربة الإسلام السياسي للإخوان في مصر، خلقت مخاوف عند التونسيين من تحول مجتمعهم إلى ساحة إرهابية كما حدث في مصر، مشيرًا إلى أن الدعم الخارجي للأحزاب الليبرالية في تونس ساعد في خروج الانتخابات بهذه النتيجة.
 

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التونسية 61,8 % في الداخل و29% بالخارج، حسب ما أعلنته الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات، ويبلغ عدد من يحق لهم الانتخاب 5 ملايين ناخب تونسي.

ويتنافس في هذه الانتخابات التشريعية التي تجري بنظام القائمة النسبية، 69 حزبًا من خلال 1326 قائمة على 217 مقعدًا.

ويبلغ إجمالي عدد الدوائر المخصصة 27 داخليًا (بواقع 199 مقعدًا إجمالاً)، موزعة على 24 محافظة، بالإضافة إلى 6 دوائر خارج البلاد للجاليات التونسية (حوالي 313 ألف ناخب مسجلين بالخارج)، بواقع 18 مقعدًا.


وبحسب النتائج الأولية شبه الكاملة لـ214 من 217 مقعدًا بالبرلمان ، تفوق حزب "نداء تونس" على "النهضة" بـ 15 مقعدا.

وحصد حزب نداء تونس، 83 مقعدًا بنسبة 38.24%، بينما حصد حزب حركة النهضة، 68 مقعد بنسبة 31.33%.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان