رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بسبب «حرائق رهيبة».. الجزائر في حالة طوارئ قصوى

فيديو| بسبب «حرائق رهيبة».. الجزائر في حالة طوارئ قصوى

العرب والعالم

حرائق الجزائر

فيديو| بسبب «حرائق رهيبة».. الجزائر في حالة طوارئ قصوى

إنجي الخولي 28 يوليو 2019 06:01

 مع تواصل اندلاعها منذ 4 أيام ، أعلنت مصالح الحماية المدنية والسلطات الأمنية في الجزائر "حالة طوارئ قصوى" جراء "الانتشار الرهيب" للحرائق في مناطق عديدة من البلاد.

 

وأوضحت صحف ومواقع محلية أن مصالح الحماية المدنية أعلنت تعبئة شاملة شاملة وتسخير شامل لفرقها وأجهزتها من أجل محاصرة الحرائق وإخماد النيران قبل وصولها للاماكن الآهلة بالسكان. 

 

وقالت مديرية الدفاع المدني إنها جهزت مركبات إطفاء واستنجدت بوحدات تابعة للجيش الجزائري، لغرض السيطرة على الحريق الذي التهم الغابة، وهي رئة العاصمة الجزائرية.

 

وأصيب مواطنون بالرعب وهم يشاهدون كتلا من الدخان الكثيف بسماء العاصمة، بينما ضاعف ذلك من ارتفاع درجة الحرارة، فيما استقبلت ثلاث مشافٍ حكومية عددا من الجرحى والمصابين بإغماءات وجلهم من كبار السن والنساء والأطفال

 

وبحسب صحيفة "السلام اليوم" فإن الحرائق تسببت حتى الآن في إتلاف أكثر من 6 آلاف هكتار من الغابات والأحراش،  حيث عرفت عدة مناطق من الجزائر مند 4 أيام انتشارا رهيبا لألسنة  النيران، التي حاصر لهبها قرى وبلدات عديدة في ولايات مختلفة، على غرار قرية قرقورة ببلدية بني زيد بولاية سكيكدة والتي استنجد سكانها بالسلطات للتدخل وإنقاذهم من الموت بعد أن حاصرتهم النيران.

الأمر ذاته عرفته قرى وبلدات منتشرة على الشريط الغابي لمنطقة تيكجدة الرابطة بين ولاية البويرة وولاية تيزي وزو التي أتت النيران على المحمية بغاباتها وحيواناتها النادرة والتي تسببت في تفحم الحيوانات المنتشرة في المحمية من كثرة اللهب.

 

وأشارت مصالح الغابات والحماية المدنية في مدينة البويرة إلى أن "10 بلديات من أصل 45 مستها الحرائق، بما فيها وسط المدينة الذي حاصرته النيران من الجهتين الجنوبية والغربية بحر الأسبوع الماضي".

 

وعانت ولاية تيزي وزو خلال الأسبوع المنقضي من موجة حرائق مهولة مست عشرات البلديات، كما خلفت خسائر كبيرة في الغابات والأشجار المثمرة.

 

وأتت موجة الحرائق على ما لا يقل عن 2000 شجرة مثمرة، إلى جانب مئات الهكتارات من الغابات.

 

ووفقا للصحيفة نفسها فإن غابة بينام في العاصمة الجزائرية لم تسلم كذلك من ألسنة النيران حيث اشتعلت بها النيران وحولت الغابة إلى "جحيم" بعدما كانت منطقة التنزه والراحة للسكان وهواة التنزه.

 

من جهتها، عرفت غابات ولاية البليدة انتشارا كثيفا للحرائق في مناطق عدة من مرتفعاتها الشريعة والشريط الغابي بالشفة ومرتفعات حمام الوان التي أتت ألسنة النيران على جزء كبير من الثروة الحراجية بالمنطقة.

 

وكان المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني، محمد نايت إبراهيم، قد قال إن نحو 400 حريقًا نشب منذ 21 يونيو الماضي، عبر عدة محافظات وسطى وشرقية، ما تسبب في التهام 2563 هكتارًا من الأراضي، وهذه هي المرة الأولى التي تزحف فيها الحرائق إلى غابات العاصمة.

 

وتسببت موجة حرائق الغابات العام الماضي، في خراب نحو 25 ألف هكتار من الأراضي، بعدما كانت الغابات عرضة لكم قياسي من الحرائق خلال الـ17 سنة المنقضية.

 

ويطرح ذلك تساؤلات حول نجاح التدابير التي تعتمدها السلطات، بعدما تعدى إجمالي المساحات المتضررة مستوى ربع مليون هكتار بمفعول 16 ألف حريق، وهو كم قياسي لم تشهده الجزائر من قبل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان