رئيس التحرير: عادل صبري 04:10 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صور| بـ «المقليعة والحجر».. فلسطين تقاوم وحدها

صور| بـ «المقليعة والحجر».. فلسطين تقاوم وحدها

العرب والعالم

انتفاضة القدس

صور| بـ «المقليعة والحجر».. فلسطين تقاوم وحدها

أيمن الأمين 10 ديسمبر 2017 11:34

69 عامًا على احتلال فلسطين وتدنيس أرضها من قبل العصابات الصهيونية، ولا تزال أرض الزيتون تقاوم وحدها، وسط تخاذل عربي ودولي.


الفلسطينيون عبر التاريخ لم يعتمدوا إلا على أنفسهم، فرهاناتهم على الدول العربية في وقت من الأوقات لم تفلح، بينما كانت النتيجة على الرهانات الغربية شبيهة بذلك.


الأيام الأخيرة كشفت تهميش العرب للقضية الفلسطينية، فبعد قرار مجحف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس وجعل المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل جاءت ردود الفعل واهية، دول عربية لا تزال تصر على الشجب والإدانة، بينما تجاهلت أخرى الموقف، وثالثة تقمع شعبها رافضة تضامنه مع القضية، ليظل الفلسطينيون وحدهم هم من يدافعون عن قضيتهم وعن ثالث أهم مقدس في الإسلام.


ومع مرور الأيام والسنوات أعطى الفلسطينيون للعالم درسًا في القوة والتحدي، فمع انعدام إمكاناتهم العسكرية يصرون على مقاومة المحتل الغاشم بأدوات بسيطة كشفت إبداع المقاوم الفلسطيني البطل.


فلم يعجز الفلسطينيون عن إيجاد أدوات وطرق جديدة للمقاومة، تتشابه وسائلهم فيها إلى حد بعيد، في مقابل أحدث الأسلحة وأشدها فتكًا في حوزة جنود الاحتلال الإسرائيلي، في معركة غير عادلة يحاول فيها شباب المقاومة الذود عن الأرض وحفظ ما بقي من المقدسات والأراضي حتى إشعار جديد يستطيعون فيه استعادة جميع الأراضي المحتلة.

  
أدوات المقاومة الفلسطينية في وجه الاحتلال رغم بساطتها، لكنها تحولت ليد حديدية تقاوم وترعب المحتل، تتنوع وتتغير يومًا بعد يوم، فمن الحجارة إلى المقليعة والنبلة، والمولوتوف، فالمسامير والسكين والدهس، إلى أن عادت المقليعة من جديد تهز الكيان الغاصب.


الشباب الفلسطيني تمرّس على الرشق بالحجارة حتى بات الأمهر في العالم، مستخدما في ذلك "النبال" تارة، وسواعدهم تارة أخرى، يغطي كل منهم وجهه بـ"كوفية الانتفاضة" الشهيرة، خشية أن ترصدهم كاميرات قوات الاحتلال.


في الانتفاضة الأولى كانت الحجارة هي الوسيلة الوحيدة للمقاومة، وفي ظل بطش الاحتلال الإسرائيلي وقمعه، لم يقف الشباب مكتوفي الأيدي، بل سعوا إلى تطوير تلك الأدوات التي تسمح لهم بالوصول إلى جنود العدو الصهيوني، الحجر أولًا ثم "المقليعة" و"السكين" الأدوات الأساسية التي يستخدمها المقاومون الفلسطينيون في الضفة الغربية، حيث تلازمهم في كل المواجهات تقريبًا..


وتستخدم المقليعة في إلقاء الحجارة الصغيرة والأكبر منها نسبيًا، والمقليعة لها شكلين: الأول المعروف بـ "النبلة"، والشكل الثاني عبارة عن حبلين طويلين وفي نهايتها قطعة من الجلد أو القماش السميك يتم وضع الحجر فيها، ومن ثم لفها وإلقاؤها صوب الهدف.

 

 

 

 

القدس عاصمة فلسطين الأبدية
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان