رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"مكالمة" وراء أزمة مجلس الإعاقة و"موسى"

مكالمة وراء أزمة مجلس الإعاقة وموسى

الحياة السياسية

الإعلامي أحمد موسى

خلال برنامج "الشعب يريد"..

"مكالمة" وراء أزمة مجلس الإعاقة و"موسى"

إيمان عبد القادر 18 سبتمبر 2013 14:53

أدان المجلس القومى لشئون الإعاقة إصرار الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج "الشعب يريد" على قناة التحرير، على رفض إتاحة حق الرد على مداخلة تليفونية لأحد نشطاء الإعاقة، مؤكدا على احتفاظه بحقه في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية.

 

 وأكد المجلس، في بيان له اليوم الأربعاء، أن ما ذكره المتحدث الإعلامي لإحدى حركات ذوي الإعاقة حول تسييس عمل المجلس،  عارٍ تماما عن الصحة، مشيرا إلى أن المهندس محمود فتحي، رئيس حزب الفضيلة، والذى ادعى المتصل بالبرنامج أنه المدير التنفيذى للمجلس، تم تعيينه فى شهر يناير الماضي بعيدا عن ميوله السياسية، وبعد أن حاول الزج بالمجلس فى المعترك السياسى تم فصله من العمل فى مارس من قبل الأمين العام، ولم يستمر فى المجلس سوى شهرين فقط.

 

وقال أيمن فاروق، المتحدث الرسمى باسم المجلس، إن الإعلامي أحمد موسى، مذيع البرنامج، ورئيس تحريره أحمد فرغلي، استجابا لتلك الادعاءات ورفضا الرد عليها بالرغم من عدم صحتها أو تحرى الدقه بشأنها.

 

 وأضاف: "تحدث مذيع البرنامج عن شخص الأمين العام، وتساءل: هل مازالت فى عملها حتى الآن أم لا؟! وهو سؤال ينم عن جهل المذيع بالمجلس ومن يتولى أمر إدارته، واستمر حواره مع المتصل لأكثر من 12 دقيقه، ترك له فيها العنان لتوجيه الاتهامات دون تقديم أي مستندات".

 

وأضاف فاروق: "الكارثة الإعلامية غير المهنية تمثلت أيضا فى رفض رئيس تحرير البرنامج الرد المطلوب من المتحدث الإعلامى للمجلس القومى لشئون الإعاقة، مدعيا أن المتحدث صاحب المداخلة غير متاح للاستماع إلى رد المجلس والتعقيب عليه، رغم أن المداخلة التلفيونية تطرقت إلى شخص الأمين العام للمجلس ونسبت إليها تهمة إهانة المؤسسة العسكرية وإهدار المال العام على خلاف الحقيقة".

 

وأعلن المجلس في بيانه أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه ما وصفها بالحملة المغرضة ضده لإفشاله وتثبيط همم العاملين به.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان