رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"تمرد الصحفيين": رشوان يعرض النقابة للخطر

تمرد الصحفيين: رشوان  يعرض النقابة للخطر

الحياة السياسية

ضياء رشوان

مطالبة بسحب الثقة ..

"تمرد الصحفيين": رشوان يعرض النقابة للخطر

متابعات 18 سبتمبر 2013 06:28

أعلنت حملة "تمرد نقابة الصحفيين"، أنها فى طريقها لعقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من ضياء رشوان نقيب الصحفيين، ومجلسه بعد جمع التوقيعات من أجل محاسبتهم على الجرائم التى اقترفوها فى حق الجماعة الصحفية.

وقالت الحملة في بيان لها اليوم الأربعاء: "تستشعر الحملة خطورة استمرار، النقيب والمجلس حتى إنهاء مدتهم نظرا لانتهاكهم كافة القوانين وإهدرهم المال العام، الأمر الذى قد يعرض النقابة لخطر أكبر لا يحمد عقباه، مؤكدة على ضرورة رحيل النقيب ومجلسه وعدم ترشحهم مرة أخرى فى الانتخابات المقبلة".

وأضافت" أنه منذ أن بدأت الحملة، في جمع توقيعات أعضاء الجمعية العمومية لسحب الثقة من النقيب ومجلسه، فوجئنا بغضب النقيب الذي يأكل على كل الموائد ويتعامل مع الأجهزة الأمنيية، وفقا لسياسات ماسح الجوخ والمرتزقة والمنافقين".

وتابعت "بعد أن كان رشوان مستشارا لمرشد الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف في عهد المخلوع مبارك، تحول إلى مستشار للمجلس العسكري الذي حكم البلاد 18 شهرا عقب ثورة 25 يناير المجيدة، وظل يطبل للمخلوع بعد أن طبل  للمرشد من ذي قبل".

"لقد ظهر على حقيقته أثناء جمعة الغضب 28 ينايرعندما طالب رشوان الثوار بمغادرة الميادين، لحماية منازلهم، متباكيا على عصر المخلوع مبارك".

وأشارت "تمرد الصحفيين" فى البيان، أنه بعد نجاح الثورة سارع رشوان ليعقد صفقات مع المجلس العسكري، وأصبح مديرا لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بعد النجاح الباهر الذي حققه فى كتابة التقارير وبعد سقوط نظام الإخوان المتأسلمين".

 واستكمل البيان قائلا "لقد تاجر النقيب ومجلسه بدماء شهداء الصحفيين تارة وبالثورة تارة أخرى، وحول النقابة إلى حزب سياسي، وشن هجوما صارخا على معارضيه بادعائه أنهم إخوان".

وأوضح "لم يعالج النقيب ومجلسه مشاكل الجماعة الصحفية، بل أصبحوا يتسولون المناصب ويتبادلونها وفقا لسياسة النفاق لأجهزة الدولة وبدأت بتوزيع "كعكة" المجلس الأعلى للصحافة مرورا بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، وليس انتهاء برئاسة مجلس إدارة الاهرام التى يسعى لاهثا خلفها رشوان ضاربا بمصالح الصحفيين عرض الحائط، أو حتى اللعب بالمنظمات الأجنبية، ودولاراتها الخضراء".

واستكمل "فضلا عن مناداتهم بضرورة تغييرالأوضاع الصحفية، من أجل أن يتقلد جمال عبد الرحيم وخالدالبلشي وعلاء ثابت وهاني عمارة وكارم محمود، مجالس إداراتها وتحريرها للسيطرة على المؤسسات".

وأضاف البيان "لقد نسوا دماء الشهداء من الصحفيين، أحمد محمود والحسيني أبو ضيف وأحمد عاصم وأحمد عبد الجواد وتامر عبد الرؤوف، وذلك فضلا عن الانتهاكات التى مورست ضد الصحفيين، في أسوأ عام شهدته الجماعة الصحفية في عهد محمد مرسي المعزول حسب ماجاء فى نص البيان".

 لافتا أن سياسة الصوت العالى فقط هى التى يتبعها النقيب ومجلسه الفاشل الذي بات يردد الصراخ والعويل من أنظمة مستبدة سقطت بإرادة شعبية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان