رئيس التحرير: عادل صبري 09:34 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"مبارك" يهدد بالتصعيد للإفراج عن "أبو دراع"

مبارك يهدد بالتصعيد للإفراج عن أبو دراع

الحياة السياسية

وقفة لاتحاد الصحفيين بسيناء

في وقفة لاتحاد الصحفيين بسيناء..

"مبارك" يهدد بالتصعيد للإفراج عن "أبو دراع"

أحمد زايد 17 سبتمبر 2013 13:16

هدد عبد القادر مبارك، رئيس اتحادالصحفيين بسيناء، بالتصعيد  حال استمرار حبس الصحفي أحمد أبو دراع.

 

وقال مبارك على هامش وقفة احتجاجية اليوم للتضامن مع أبو دراع، إن الاتحاد سيصعد فعالياته بعقد مؤتمر صحفى موسع بالقاهرة، بحضور كافة وسائل الإعلام المحلية والعالمية لشرح ملابسات قضيته.

 

واستنكر العشرات من  الصحفيين والمراسلين في سيناء خلال وقفتهم أمام مجلس مدينة العريش اليوم الثلاثاء، استمرار حبس أبو دراع  ومحاكمته عسكريا .

 

ووجهت النيابة العسكري لأبو دراع، تهم نشر أخبار كاذبة عن الجيش، ومن المقرر مثوله أمام محكمة الجلاء العسكرية بالإسماعيلية، غدا الأربعاء، للنظر فى التهم الموجهة إليه.

 

  وفى كلمتة قال  خالد عرفات ممثل حزب الكرامة، إن كافة القوى السياسية بالمحافظة تتضامن مع الصحفى السيناوى وترفض تقديمة للمحاكمة العسكرية خاصة بعد ثورة 30 يونيو .

 

وقال سعيد القصاص ممثل القوى الثورية بالمحافظة، إنه غير مقبول مثول مدنيين أمام المحاكم العسكرية، وأنهم باقون على مطالبهم بالعيش والحرية والكرامة الاجتماعية .

 

وقال مسعد بدوى مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط، بشمال سيناء  ونائب رئيس الاتحاد، "فوجئ الجميع بخبر إلقاء القبض على الزميل أحمد أبو دراع من جانب القوات المسلحة، خاصة وأنه كان على علاقة طيبة مع جميع الأجهزة الأمنية، وهذا الموقف معرض له الجميع، والعودة إلى دوامة المحاكمات العسكرية التى كانت تحظر نشر أى خبر عن القوات المسلحة .. حتى ولو كان إصابة جندى فى حادث" .

 

وقال "أرى أنه من واجبنا كاتحاد الصحفيين والمراسلين بذل كافة الجهود من أجل الإفراج عنه ووضع ضمانات ثابتة لعدم تعرض أى أحد لمثل هذا الموقف .. وذلك بالتضامن مع النشطاء والأحزاب والحركات والائتلافات الثورية والمنظمات الحقوقية" .

 

وقال الدكتور أحمد سليم مدير مكتب صحيفة الأهرام بشمال سيناء، نناشد الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، بسرعة إنهاء أزمة الزميل أبو دراع، وكما نحن نثق فى قواتنا المسلحة أنها حامية للوطن فلدينا ثقة أنها لن تكون يوما ما قاصفة لقلم .

 

وتابعت حسناء الشريف الصحفية بمكتب الأهرام بالعريش، "ندين حبس الزميل الصحفى أحمد أبو دراع وتقديمه لمحكمة عسكرية فمن حق الزميل أن يقدم إلى قاضيه الطبيعى، ونناشد مسئولى الدولة التدخل الفورى للإفراج عن الزميل أبو دراع، فهو من أنشط المراسلين فى شمال سيناء  ويحظى باحترام الجميع، فمن حقه أن ينعم بالحرية  ونرفض نحن صحفيي سيناء حبس الزميل طوال هذه المدة". 

 

وأضافت "إننا نرفض تقديم المدنيين إلى المحاكم العسكرية ونقف اليوم تضامنا مع الزميل أبو دراع، من أجل الإفراج عنه ولن نتخلى عن زميلنا حتى يتم الإفراج عنه".

 

وقال مصطفى سنجر مراسل جريدة الشروق بشمال سيناء، "نقف اليوم لنعزز حرية الكلمة وندعم صوت سيناء دائما مسموعا جريئا، لا يتبع سلطة، وإنما ولاؤنا للمواطنين الذين وثقوا فينا، ونقف لدعم حرية أبو  دراع، الإنسان والزميل والصحفى الناجح، وقد وجدنا حكما جديدا يؤسس لعهده بقمع الحريات ومحاكمته عسكريا، فهو أمر لم نرضاه قبل ثورة 25 يناير ولن نرضاه بعدها".

 

وقال سنجر إن "حرية أحمد هى حريتنا وحرية جميع الصحفيين من نصره ومن تخاذل عن نصرته، ونحن اليوم بين أهلنا الذين هم سلطتنا الحاكمة التى نجلها ونقدرها وإليها كل الاحترام".

 

وتابع حسين القيم مراسل صحيفة المصريون، بشمال سيناء وعضو مجلس إدارة الاتحاد، "كلنا أحمد أبو دراع ..ولا شيء يستطيع أن يثنينا ... الأمن يجس نبض صحفيي ومراسلى الصحف والفضائيات فى سيناء فى شخص أبو دراع ...ولكنهم نسوا جميعا أن سيناء التى تحملت التهميش والإقصاء لأكثر من أربعين عاما بها شعب عنيد ..لا يقيس الكرامة بشيء آخر إلا بالكرامة ذاتها وبالعزة ...فأعتقد ورسالتى واضحة ...كلنا نتمنى أن نكون مكان أبو دراع ..يسجن فقط لأنه ناقل للحقيقة ولا غيرها".

 

وأضاف القيم قائلا: أحمد الذى يهدد من أجل نقل الحقائق هو أحمد الذى لن يتغير لو أقفلتم عليه ألف باب مظلم ...لأن أحمد أبو دراع ليس ..أحمد أبو دراع بالاسم المجرد ..بل إنه الفهم الصحيح لنقل الخبر من مصدره ولا مصدر آخر غير الواقع ...تحملنا كل شيء فى سيناء ..إلا الكرامة، نرفض أن نتحمل من يسلبها منا ...نعم أعترف يمارس علينا ضغوط ..ولكننا لن نغير طبعا ورثناه من أجدادنا ..بأنه لا شيء عن الحق يثنينا ...فكلنا أحمد أبو دراع".

 

وقال محمد الحر مدير مكتب جريدة صوت الأمة بشمال سيناء وعضو مجلس إدارة الاتحاد، "مر 16يوما على زميلنا الصحفي أحمد أبو دراع مراسل جريدة المصري اليوم وقناة أون تي في، وهو بعتمة الزنزانة، بعد أن فقد حريته وأُخضع الأحد الماضي لمحاكمة عسكرية هي الأولى، بالرغم من أنه مواطن مدني وكان يجب أن يحاكم أمام محكمة مدنية وهذا إجراء طبيعي وحق أصيل له".

 

وأضاف "يواجه زميلنا تهما تم تفصيلها على مقاسه تماما وكانت الإجراءات بعد القبض عليه سريعة لدرجة أنه تم تحويله للنيابة العسكرية بعد القبض عليه بقليل ليتم نقله إلى معسكر الجلاء بالإسماعيلية على الفور، ولعل من تلك التهم تصوير منشآت عسكرية بسيناء، وهو الذي كان يتم الاتصال به من قبل الأجهزة الأمنية لتصوير تلك المنشآت والآليات العسكرية ، كما يأتي في ظل وجود زميل له بالمصري اليوم يتواجد حاليا بالعريش ويتنقل يوميا مع الحملات العسكرية ويصور آليات عسكرية في تناقض غريب وغير مبرر واليوم وقد تم تأجيل نظر قضية أبو دراع ليوم الأربعاء القادم".

 

وقال محمد الحر "نحن صحافيو شمال سيناء، نناشد الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بإخلاء سبيل الصحفي أحمد أبو دراع دون قيد أو شرط، ونأمل منه الاستجابة لنا، تقديرا لدور المؤسسة العسكرية في دعم الحريات، وإثباتا لحسن النوايا تجاه الجماعة الصحفية".

 

وقال محمد سليم مراسل جريدة المساء بسيناء، أطالب بتدخل نقابة الصحفيين بقيام المستشار القانونى للنقابة للدفاع عن الزميل أحمد أبو دراع، وأن أزمة أبو دراع، أثبتت أهمية أن تكون النقابة حامية لكل من يمتهن العمل الصحفى، وليس من هو عضو فيها، وأن يتاح الفرصة لكل من يمتهن العمل الصحفى بصورة منتظمة الانتساب للنقابة .

 

وقال أيمن محسن مراسل  قناة ام بى سى بسيناء، "من غير المعقول أن يتم التضييق على الإعلاميين والصحفيين بعد ثورة من أهم أهدافها حرية نقل المعلومات والرأي، وبالرغم من ذلك تفاجأنا باعتقال الزميل أبو دراع بتهمة نقل معلومات خاطئة عن الجيش، فإذا كان الزميل فعل ذلك فمن السهل على المسؤولين النفي وليس اعتقاله وتقديمه لمحاكمة عسكرية".

 

 أما إذا كانت هناك أسباب أخرى لا نعرفها وقد تضر بالوطن بحسب التصريحات التي نسمعها من المسؤولين فمن المفترض تقديم من يفعل ذلك إلى المحاكمة المدنية ليأخذ القانون مجراه بشكله الصحيح مع الاستناد إلى الأدلة والإثباتات التي تدين أي انتهاك للوائح الدولة والقانون .. وعلى أية حال من غير المقبول تكميم الأفواه والتضييق على الصحفيين مهما كانت الأسباب لطالما اعتمد الصحفي على الحقائق والمعلومات المستمدة من الواقع فيما لا يخالف القانون وإعلاء مصلحة الوطن.

 

وقال ناصر العزازى ، مراسل الديلى نيوز ايجيبت بشمال سيناء،  أطالب الفريق السيسى ضرورة أن يتم الإفراج عن الزميل أحمد أبو دراع، خاصة أن الزملاء الإعلاميين من أبناء سيناء يعملون دائما تحت ضغط كبير وفى ظروف صعبة، والزميل أبو دراع من الصحفيين المتميزين وهو حاصل على العديد من الجوائز منها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة فى مجال التحقيقات الاستقصائية عن موضوع "تهريب الأفارقة"، مما يؤكد على مهنية الزميل أبو دراع، وتصديه للقضايا المهمة التى تهتم بالشأن السيناوى، كما يجب أن يحاكم المدنيون خاصة الصحفيين منهم أمام قاضيهم الطبيعي وليس أمام المحاكم العسكرية".

 

وقال محمد حسين مراسل جريدة اليوم السابع بشمال سيناء، "ما تعرض له الزميل أبو دراع هو جزء من كل من مصاعب العمل الصحفى فى سيناء والتى تفوق الوصف ولا أحد يهتم ولومرة من كافة المؤسسات الصحفية باستشعار هذا العناء الذى يعيشة مراسلو الصحف فى منطقة تحكمها ظروف وطبيعة استثنائية فى كل شيء القاسم المشترك فى جميعها هو إسكات الصحفى وتخوينه إذا ما نقل الحقيقة، ومن هنا كانت أزمة زميلنا التى نأمل أن يدرك تبعاتها صناع القرار إذا ما تواصلت بهذا الشكل" .

 

وفى نهاية وقفتهم الاحتجاجية، أصدر اتحاد الصحفيين والمراسلين بسيناء بيانا حمل عنوان "حرية الزميل أبو دراع هى مسئولية كل صحفى شريف".

 

وجاء فى البيان: "الزميل الصحفى أحمد ابو دراع أحد أبناء سيناء وعضو باتحاد الصحفيين والمراسلين بسيناء، تم إلقاء القبض عليه فى 4/9/2013 وتم تقديمه للمحاكمة العسكرية، بعيدا عن قاضيه الطبيعى فى حالة استثنائية ، وفى ظروف وملابسات غير مفهومة وغير مبررة، ثم حبسه ومحاكمته وهو ما نعتبره رسالة لباقى الزملاء الصحفيين لتكميم أفواههم وكسر أقلامهم، ظنا أن صحفيى سيناء ستردعهم السجون وتخيفهم المحاكمات .. فلا سيف المعز يخيفنا  .. ولا ذهب المعز يغرينا".

 

وأضاف البيان "الحرية كل الحرية للصحفى أحمد أبو دراع، ولن يجرؤ كائن من كان أن يقتل الصحافة الحرة، إنهم يريدون إسكات كلمة الحق، ولكن هيهات هيهات فالصحافة الحرة لسان الشعب وضمير الأمة ".

 

وجاء بالبيان أنه "لم يكن اعتقال الزميل أبو دراع وتقديمه للمحاكمة العسكرية حدثا عاديا فى حياة صحفى يطارد الأحداث ويسعى لكشف الحقيقة فحسب، بل هو حدث استثنائى  فى حياة الصحافة المصرية والعربية والدولية".

 

وقال إن"تقديم الزميل لمحاكمة عسكرية يأتى بعد ثورة عظيمة تنادى بالحريات هو محور الحدث ومصدر الخبر، خاصة وأن الصحفى  المحجوز قسريا كان ينجز عمله الميدانى ويؤدى عمله الصحفى لنقل الحقيقة بدون رتوش".

 

وأكد البيان أن "محنة أبو دراع ليست محنة فردية بل هى محنة كل صحفى جريء وحر يسعى لكسر هيمنة جهات محددة على تدفق المعلومات والأخبار، محنة أبو دراع هى محنة الصحافة المصرية عامة وصحفيي سيناء خاصة لأنهم لا يريدون لصحفيى سيناء التميز والخروج إلى النور، محنة أبو دراع الصحفى الطموح، ومحنة حرية التعبير، التى تتعرض للانتقائية وحبس أبو دراع يأتى فى إطار انتمائه لسيناء، ويدفع هو ونحن ثمن انتمائنا لهذه الأرض". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان