رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

البسطويسي: الرئيس القادم لا يجب أن يكون عسكريا

البسطويسي: الرئيس القادم لا يجب أن يكون عسكريا

الحياة السياسية

المستشار هشام البسطويسي المرشح الرئاسي السابق

البسطويسي: الرئيس القادم لا يجب أن يكون عسكريا

فوز عسكرى بالرئاسة يدعم من يتهمون 30 يونيو بأنها انقلاب عسكرى

نهى خلف 17 سبتمبر 2013 09:44

قال المستشار هشام البسطويسي المرشح الرئاسي السابق، إن من يطالبون  الفريق عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة يحاولون توريطه، وذلك دون قصد منهم، انطلاقا من نوايا طيبة فى أغلبها، على حد قوله.


وشدد البسطويسى على أن الرئيس القادم لا يجب أن يكون عسكريا، قائلا "بالطبع ليس مصادرة على حق أى شخصية فى الترشح والمنافسة الديمقراطية، وفق قواعد واضحة، وآليات شفافة تطبق على الجميع، لكن الملابسات التى أحاطت بـ 30 يونيو، تجعلنا نخشى أن يتسبب فوز عسكرى بالرئاسة فى فقدان الثورة مصداقيتها، ويدعم من يتهمونها بأنها انقلاب عسكرى، فهناك قوى داخلية ودول كثيرة تنتظر هذه الشبهة" .


مؤكدا أن الفريق السيسي أذكى من أن يقع فى ذلك ويخوض الانتخابات، برغم أنه شخصية مؤهلة للقيام بهذا الدور، ولديه شعبية ضخمة تمكنه من الفوز بسهولة, مضيفا أن السيسي وحده هو صاحب القرار، وإن كان أفصح عن نيته فى عدم الترشح، وهو يؤيده فى هذا، أو على الأقل فى الانتخابات القادمة، و يجب على السيسي أن ينأى بنفسه عنها، وليترشح فى التالية لها.


وتابع من خلال حوار نشرته اليوم اليوم الثلاثاء صحيفة "المصري اليوم"، أنه فى كل الأحوال، الفريق السيسى قام بالمهمة خير قيام، لأنه أهل لها، حسب قوله، مضيفا "هناك وجود ملاحظات على الفترة الماضية، لكن يجب إرجاء الحديث عنها إلى ما بعد استقرار الأوضاع، ليس من باب النقد، ولكن من باب الاستفادة منها فى إنجاح المراحل القادمة".

 


ونفى البسطويسي نيته خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلا إن الأسباب التى دفعته للنزول من قبل لم تعد موجودة .

 

وعلى صعيد آخر أكد أنه مع وضع دستور جديد، حتى وإن أخذت مواد من دستور 2012، التى غالبا ما ستكون آتية من دساتير سابقة، لأن المُعطل سقط بسقوط النظام الذى صاغه، موضحا أن تشكيل لجنة الخمسين لا بأس به، وإنه نجح فى اختيار كفاءات قادرة على وضع دستور جيد، ويمثلون غالبية التيارات، بما فيها الإسلاميون، وإن كانت قوى اجتماعية غير ممثلة، مثل القضاة.

 

وبخصوص الانتخابات فإن البسطويسي يفضل الانتخابات بنظام القائمة عن الفردي لأنه النظام الأفضل، قائلا "الفردى معناه أن من سيحسم الانتخابات هو رأس المال، ويعنى عودة الفلول، أو نفس النماذج التى تكون منها الحزب الوطنى، ومعها عناصر التيار الدينى، ويعنى أن المرأة والشباب والأقباط سيستبعدون من البرلمان"، مؤكدا أن حينها ستكون الثورة أقلية فى المجلس التشريعى.

 

وتابع قائلا: إذا كان نريد تحقيق أهداف ثورتى يناير ويونيو، فيجب اللجوء لنظام الانتخاب بالقائمة، الذى ينشط القوى والتيارات السياسية، ويمنح فرصة للقوى الأضعف، والأنقى، للوصول إلى مصنع التشريع.


لافتا النظر إلى أن فرصة التيار الدينى فى الانتخابات البرلمانية المقبلة فرصه ضعيفة جدا، حتى حزب النور، لأن الناس أدركت أن الحديث باسم الدين يجب أن يقتصر على مجال الدعوة، وأن يبتعد عن العمل السياسي .  

 

وقال إن مهمة جبهة الإنقاذ لا تزال قائمة وعليها أن تكمل حتى بعد انتخابات الرئاسة بصيغة أخرى، لأننا فى حاجة إلى وجود مثل جبهة الإنقاذ، التي تعد ائتلافا للقوى السياسية فى شكل من الأشكال، لذلك من الضرورى استمرارها للتنسيق بين القوى السياسية لأن الثورة لن تنتهى- بمجرد انتخاب رئيس- من تحقيق أهدافها .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان