رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

منصور يجري لقاءات مع مختلف القوى السياسية

منصور يجري لقاءات مع مختلف القوى السياسية

الحياة السياسية

لقاء-منصور-مع-القوى-السياسية

لتخفيف الاحتقان..

منصور يجري لقاءات مع مختلف القوى السياسية

عادل حسين 15 سبتمبر 2013 17:48

صرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اجتماع الرئيس عدلي منصور مع مجموعة من رؤساء الأحزاب والتيارات السياسية المصرية الذين كانوا قد شملتهم جولة المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية باستثناء الذين ينتمون لعضوية لجنة الخمسين استشعارا من قبل الرئاسة للحرج من منطلق عدم التدخل في أعمال لجنة الخميس، يأتي في اطار التواصل مع القوي السياسية.

 

وأكد بدوي أن الرئيس منصور يعتزم خلال الفترة المقبلة توسيع دائرة الحوار لتشمل فئات عدة من المجتمع المصري للتواصل مع جميع الشرائح المجتمعية بما فيهم الإعلاميين والسياسيين والمفكرين والمثقفين وكل من يهتم بالشأن العام، لتخفيف الاحتقان المجتمعي والتئام المجتمع المصري على هدف واحد هو البناء من اجل المستقبل.

 

وحول مبادرة المستشار الإعلامي التي كشفت الكثير من رؤي الأحزاب، أوضح المتحدث أن الرئيس سيلتقي خلال الأيام القادمة مع مجموعة من كبار الإعلاميين والصحفيين وهناك نية للتواصل مع القطاعات المختلفة للمجتمع لتكون المرحلة القادمة مرحلة بناء وتوافق وتلاقي ونأمل بأن تشهد اقل قدر من العنف والتحريض والكراهية والإقصاء.

 

وأوضح إيهاب بدوي أن الاجتماع امتد لما يزيد عن خمسة ساعات كاملة حرص خلالها الرئيس علي التحدث بشكل مباشر مع كل من المشاركين، حيث تم استعراض خارطة الطريق ومراحلها المختلفة والموضوعات ذات الصلة من نظام الحكم ونظام الانتخابات البرلمانية والرئاسية وأسبقيتها؛ حيث ساد اللقاء أجواء ودية وصراحة بالغة وروح توافقية؛ حيث أكد الحضور انهم شركاء في الثورة ومسئولية نجاحها لبناء مصر الجديدة القائمة على أهداف ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيو المتكاملتين.

 

وأشار إلى أن هذه الأمور ليست مهمة مؤسسة الرئاسة وإنما هي مسؤولية لجنة الخمسين الخاصة بتعديل الدستور، حيثانها ستناقش هذه المسألة.

 

وحول إمكانية تعديل خارطة المستقبل والبدء بالانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، موضحا انه تم تحديد ٦٠ يومًا للجنة للانتهاء من التعديلات، وطرحها على الشعب للاستفتاء.

 

وأوضح المتحدث أن لقاء اليوم مع القوي السياسية يهدف إلى التعرف على احتياجات المرحلة وآراء الأطراف المختلفة ونقطة المنتصف التي يمكن الالتقاء حولها.

 

وحول إقصاء بعض التيارات السياسية خاصة الحرية والعدلة، قال المتحدث إن حزب النور حضر اللقاء والرئاسة تؤكد أنه لا إقصاء لأحد ولكن من أجرم ومن حرّض على عنف يجب أن يحاسب والسواد الأعظم من الحضور كانوا مع التوجه أنه لا مصالحة بدون محاسبة وأن المطلوب محاسبته بالقانون هو من أجرم أو حرَّض على عنف أما من عبر عن رأي سياسي بشكل سلمي فمن مصلحة مصر أن ينخرط في المسيرة السياسية وخارطة الطريق مقبولة لكافة الحضور ومن يعترف بخارطة الطريق وإرادة المصريين فمرحب به.

 

وأكد المتحدث أن الرئيس كان راغبًا في الأساس على التعرف على وجهات نظر كافة الأطراف المدعوة للاجتماع وتم طرح هذه الأفكار وهناك من يقول بأن هناك محاذير بشأن إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً وأن يجمع الرئيس عدد من السلطات وربما فان قاضي دستوري لا يحبذ ذلك للآخرين، وقال الرئيس منصور انه كقاضي دستوري يعرف حدوده ويحرص على المصلحة العامة عند استخدام السلطات ولكن لا أود أن اترك للمصريين أن يكونوا في هذا الوضع بغض النظر عن شخصية الرئيس القادم.

 

وأوضح المتحدث انه لا يقول إن الرئيس رفض الأمر ولكن هناك محاذير وأيضًا هناك مزايا وعيوب لنظام الانتخابات الفردي أو بالقائمة. مشيرًا إلى أن المشاركين طلبوا أيضًا إعادة النظر في الدوائر الانتخابات فمثلا سيناء كانت دائرة واحدة وكذلك الإسكندرية.

 

وحول الأوضاع الأمنية والمخاطر الاقتصادية والإشكاليات في العلاقة مع بعض الدول، قال المتحدث إن اللقاء لم يتم التطرق إلى دول بعينها على المستوي الخارجي وكان هناك اتفاق تام على أولوية الأمن في المرحلة القادمة وايد الكثيرون من الحضور مد العمل بحالة الطوارئ لتهيئة أوضاع أمنية افضل من تلك التي نعيشها.

 

وأضاف المتحدث أن من بين الحاضرين من أشار إلى حدوث بعض التجاوزات في العمل بحالة الطوارئ، ووجه الرئيس بالوقوف على حقيقة هذه التجاوزات.

 

وأضاف المتحدث انه تم خلال الاجتماع تسليم الرئيس خطاب موقع من٥٥ شخصية سياسية وإعلامية وحزبية وثقافية بشأن أحداث دلجا في المنيا وكان هناك تناول لأوضاع أمنية شديدة السوء وطلب من الرئيس منصور أهمية التوجيه بتوفير تواجد امني أكثر كثافة لتامين الممتلكات والسكان.

 

وحول إنشاء مؤسسة للمصالحة الوطنية، قال المتحدث إن جهود المصالحة لم تنتهي وفي اطار تشكيل لجنة الخمسين تم توجيه الدعوة لأحزاب لم ترد، والروح تصالحية ولكن ما نراه في الشارع لا يعكس أن الرسالة تم تلقيها بالشكل المناسب.

 

وأضاف انه قد تم توجيه خطابات لـ ٦ أحزاب تنتمي للتيار الإسلامي للمشاركة في لجنة الخمسين وحزب واحد هو الذي رد على الدعوة.

 

وحول استمرار التظاهرات، قال إن هذه التظاهرات باتت تؤدي إلى اشتباكات مع الأهالي وهى أوضاع غير صحية ونأمل ان تهدأ هذه المظاهرات والمرحلة القادمة تحتاج إلى قدر من الالتزام بأمن الشارع والالتفات إلى الشأن الاقتصادي.

 

وشدد على أن الهدف من هذه الحوارات التعرف على مواقف جميع الأطراف وأين نقطة المنتصف ومناقشة الأطراف في وجهات نظرها، والحضور هم شركاء ممن يمثلوا خريطة المستقبل.

 

وأضاف المتحدث أن الشباب كانوا في قلب الحدث، واحد الموضوعات التي تم التطرق إليها كان مفوضية الشباب ودورها في المرحلة القادمة من منطلق دورهم في الثورة وان الرئيس اكد على أولوية الشباب في المرحلة المقبلة.

 

حضر اللقاء رئيس حزب التجمع سيد عبد العال ومن تيار الاستقلال أحمد الفضالي ومن الجبهة الديمقراطية أسامة الغزالي حرب ودكتور يونس مخيون رئيس حزب النور وأحمد سعيد من حزب المصريين الأحرار وعلى فرج رئيس الحزب العربي للعدل والمساوة والسفير محمد العرابي رئيس حزب المؤتمر وحمدين صباحي عن جبهة الإنقاذ وعبد الغفار شكر من التحالف الشعبي الاشتراكي وأحمد جمال الدين موسي رئيس حزب مصر وقاسم المصري رئيس حزب الدستور وفؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد وحنا جريس ممثل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وتوحيد البنهاوي من الحزب العربي الناصري ومني وهبة ممثلة عن حركة تمرد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان