رئيس التحرير: عادل صبري 10:00 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تصريحات "تواضروس" تنسف حيل رهبان "وادي الريان".. ونشطاء: المشلوحون يعرقلون الحل

تصريحات تواضروس تنسف حيل رهبان وادي الريان.. ونشطاء: المشلوحون يعرقلون الحل

الحياة السياسية

البابا تواضروس

دعوات قبطية لقبول اتفاقية "أرميا"..

تصريحات "تواضروس" تنسف حيل رهبان "وادي الريان".. ونشطاء: المشلوحون يعرقلون الحل

عبدالوهاب شعبان 19 مارس 2016 15:34

جدد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، تبرؤه من دير الأنبا مكاريوس السكندري، المعروف بدير وادي الريان، على خلفية تصاعد الأزمة بين الرهبان، والدولة، في أعقاب القبض على الراهب "بولس الرياني"، وتجديد حبسه 15 يومًا، على ذمة عدد من القضايا، أبرزها حرق "لودر" تابع للمحافظة، إبّان إزالة جزء من سور الدير.

 

وقال تواضروس : إن التجمع الموجود في وادي الريان نشأ في بدايته دون علم الكنيسة، حتى وإن ادعوا غير ذلك، معرّجا على محاولات الكنيسة للتعامل مع الواقع، في مقابل رفض سكان المكان.


تجاهل البطريرك، واقعة حبس الراهب "بولس الرياني"، خلال لقائه المغتربين بدير الأنبا بيشوي، بوادي النطرون، مستنكرًا رفض الرهبان لكافة الحلول، وخروجهم عن نطاق الكنيسة، والدولة-حسب وصفه.


وأضاف في سياق تعقيبه على الأزمة : "الأكثر من هذا يكتبوا ضدي: هذا الدير ملك الله وليس للكنيسة، وعندما أتحدث مع المسؤول وأقول له: يا حبيبي أسمع الكلام، فيرد ويقول لي: أنا مسمعش غير كلام المسيح"، ووجه حديثه للأقباط، متسائلًا:" هل توافقون على هذا ؟".


واستطرد :" وأنا شخصيا طولت بالي إلى أقصى أقصى درجة".


تضمن تصريحات البابا تواضروس، تحذيرًا للأقباط من التعاطف مع سكان الدير، مؤكدًا أنه يتصرف لصالح الكنيسة، بالتوازي مع زيارات ميدانية قام بها عدد من النشطاء، عقب القبض على الراهب "بولس الرياني"، للوقوف على تطورات الأزمة، واتخاذ موقف مدروس حيال الصدام بين الرهبان، والدولة.


على صعيد تطورات الصدام بين الكنيسة، والرهبان، قال فادي يوسف مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن الأزمة لم تتوقف منذ عام ونصف، لافتًا إلى أن هيئة الطرق والكباري، تصر على افتعالها، نظير تصميمها على شق سور الدير، رغم أطروحات الطرق البديلة.


وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن الدولة هى التي عززت من الصدام بين الكنيسة ورهبان الدير، رغم تضرر وزارتي" البيئة والآثار" من شق السور، معربًا عن موافقته على بنود الاتفاق الأخير الذي طرحه الأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي، باعتباره أفضل الحلول للخروج من الأزمة.


وحمّل يوسف، الرهبان المشلوحين، مسؤولية تعثر المفاوضات، وعرقلة كل الحلول، إزاء تعنتهم الواضح، برئاسة "الأب بولس المقاري"، مشددًا على رفضه لطريقة القبض عليه، التي وصفها بـ"المهينة".


وألمح مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إلى أن موقف الكنيسة لم يتغير، حيال الأزمة، واصفًا تصريحات البابا تواضروس الثاني بشأن الأزمة، بأنها تأكيد على حقيقة الرهبنة، التي لم يلتزم بها الرهبان المشلوحون.


من جانبه قال هاني رمسيس، القيادي باتحاد شباب ماسبيرو، إن دير وادي الريان، شأنه شأن كافة الكنائس، التي لم تخضع حتى الآن لقانون ينظم بناءها، لافتًا إلى أن تصريحات البابا تواضروس الثاني، التي تبرأ خلالها من الدير، لم تأت بجديد.


وتساءل رمسيس : هل كافة الكنائس والأديرة التي تخضع للإنشاء، ينطبق عليها ما قاله البابا تواضروس الثاني، بأنها ليست "أديرة"، وساكنيها ليسوا رهبان؟".
وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن الاتفاق الأخير الذي أبرمه الأنبا أرميا، مع إبراهيم محلب رئيس الوزراء السابق، يعد حلًا وسطًا للأزمة، داعيًا رهبان الدير إلى قبوله، والتحلي بالمرونة، لتقنين وضعية الدير.


واستطرد قائلًا : على الرهبان التخلي عن حالة التعنت، من منطلق السلام الكنسي، لإعادة الحياة الروحية للدير".


يشار إلى أن الراهب أثناسيوس الرهباني، تزعم رفض الاتفاقية، نافيًا أية سلطة كنسية على الدير، بعد تصريحات البطريرك، وبيانه الصادر في مارس الماضي، لافتًا إلى أن القبض على الراهب بولس، لن يثني الرهبان عن موقفهم من تمرير الطريق، عبر سور الدير، وفقًا لرؤية الدولة.


وتضمنت بنود الاتفاق المبرم بين الأنبا أرميا، ومحلب، الحفاظ على أراضى الدير بعد شق طريق "الوحات - الجيزة"، وتنفيذ تسوير الأراضي المتبقية عبر شركة المهندس "عدلي أيوب"، الحفاظ على عيون المياة والأثار بالدير، إسقاط التهم الموجهة لبعض الرهبان على خلفية دعاوى قضائية حررتها وزارة البيئة، ثم إنشاء نفق أسفل الطريق –محل الخلاف- لربط أراضي الدير.

 

اقرأ أيضا:

فيديو.. البابا تواضروس: "وادي الريان" ليس ديرا وساكنيه ليسوا رهبانا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان