رئيس التحرير: عادل صبري 04:46 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المبادرة المصرية: إعدامات كفر الشيخ تواجه مصير "عرب شركس"

المبادرة المصرية: إعدامات كفر الشيخ تواجه مصير عرب شركس

الحياة السياسية

وقفة لأهالي متهمي كفر الشيخ

المبادرة المصرية: إعدامات كفر الشيخ تواجه مصير "عرب شركس"

نادية أبوالعينين 16 مارس 2016 15:19

أدانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حكم المحكمة العسكرية بالإسكندرية الصادر في 2 مارس بإعدام 7 مواطنين ضمن قضية رقم 22 لسنة 2015 والمعروفة عسكريا بقضية استاد كفر الشيخ.

وطالبت المبادرة في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، عدم التصديق على الحكم وإعادة المحاكمة وفتح تحقيق فيما تعرض له 5 من المتهمين من تعذيب وإخفاء قسري، مؤكدة رفضها للمحاكمات العسكرية للمدنيين.

وأعربت المبادرة عن تخوفها أن يكون مصير  المحكوم عليهم مماثلا لما حدث في قضية عرب شركس وتنفيذ الحكم بالإعدام شنقا في 17 مايو 2015 على 6 من المحكوم عليهم.
 

وأشارت إلى أن هناك قضية أخرى يتعرض فيها متهمون للإعدام في القضية المعروفة إعلاميًّا بالعمليات المتقدمة 174 لسنة 2015 جنايات عسكرية، أحيل فيها أوراق ٨ متهمين إلى المفتي ومنتظر الحكم فيها سواء لتأكيد عقوبات الإعدام أو تخفيفها يوم ٣ إبريل ٢٠١6، موضحة أن الحكم في قضية كفر الشيخ يأتي وسط تزايد أحكام الإعدام التي وصلت 32 حكما على الأقل في العاميين الماضيين منهم 3 أمام المحاكم العسكرية.

وأحيلت القضية في 19 إبريل 2015 للنيابة العسكرية والتي اتهمت 16 شخصًا بالقتل العمد لثلاثة طلاب بالكلية الحربية والشروع في قتل 2 أخرين، على الرغم من أن التحريات العسكرية نصت على أنه :”"لم تتوصل لمرتكب الواقعة نظرًا لعدم وجود كاميرات بمكان الحادث، وأن الكاميرا رقم (1) ... يصعب من خلالها تحديد مرتكبي الواقعة نظرًا لبعد المسافة ووجود عوائق رؤية." وفقا للتقرير.

وأكدت المبادرة أن عبد اللطيف، مدرس بكفر الشيخ قدم للمحكمة شهادة رسمية مختومة بختم النسر من ديوان المحافظة والإدارة التعليمية بها أنه كان في المدرسة يوم الحادث 15 إبريل 2015، وقام بجميع أعماله المدرسية ولم يغادر المدرسة في ذلك اليوم، وهو ما يخالف ما جاء في قرار الاتهام من نيابة طنطا العسكرية، بتواجده في موقع الحادثة ومشاركته في التفجير.


 

الاختفاء القسري

رصدت المبادر تعرض 5 متهمين للاختفاء القسري من بينهم 4 في يوم 19 إبريل 2015، والخامس أحمد عبد المنعم سلامة في 20 إبريل 2015 من مقر عمله حيث نفت أقسام شرطة كفر الشيخ التابع لها المتهمون احتجازهم رغم وجود شهود على القبض عليهم من قبل الشرطة، ورفضت السلطات الإفصاح عن مكان تواجدهم أو مصيرهم. وحصلت المبادرة على نسخ من محاضر اﻷمن الوطني في ضبط أربعة منهم، وبها تواريخ ضبط مغايرة بعد أكثر من شهرين من تواريخ القبض الحقيقية.

ووفقًا لـبلاغات اﻷهالي التي حققت فيها النيابة العامة، فقد اشتكى اﻷهالي ما وصلهم من سجناء سابقين، من تعرض ذويهم المختفين للعديد من صنوف التعذيب الشديد وسوء المعاملة، وهو ما تأكد بعدها في الشهادة الشخصية لبعض الحالات بعد ظهورها مثلما حدث للمتهم (لطفي) من ضرب مبرح وتعذيب بالكهرباء في اﻷعضاء التناسلية، وتهديدات جنسية بالاعتداء على اﻷم واﻷخت، اضطر على إثرها إلى إبلاغهم بأنه على استعداد للتوقيع على أي شئ. ووفقًا لشهادته التي كتبها وهو في الحبس، وأعطاها لذويه في أول زيارة تمكنوا فيها من رؤيته.

وتابع التقرير :” مرَّ لطفي خلال أيام اختفائه على قسم أول مدينة نصر، وهو ما تعرض فيه للتعذيب في البداية، ثم كانوا يأخذونه ليلًا إلى أمن الدولة والمخابرات، وفقًا لشهادته، وقام ضابط المخابرات بأخذه إلى موقع الحادثة أمام استاد كفر الشيخ، وتصوير فيديو، اعترف فيه لطفي بارتكاب الجريمة تحت ضغط التعذيب.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان