رئيس التحرير: عادل صبري 06:56 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل يتسبب انخفاض قيمة الجنيه في انفجار شعبي؟

هل يتسبب انخفاض قيمة الجنيه في انفجار شعبي؟

الحياة السياسية

غلاء اﻷسعار

هل يتسبب انخفاض قيمة الجنيه في انفجار شعبي؟

عمرو عبدالله 15 مارس 2016 21:25

"غلاء اﻷسعار".. النتيجة المتوقعة لقرار البنك المركزي بتخفيض قيمة الجنيه المصري لمواجة الارتفاع الذي يشهده سعر الدولار، وهذا ما أجمع عليه بعض الساسة، لكنهم اختلفوا على إمكانية حدوث انفجار شعبي نتيجة لزيادة اﻷعباء الاقتصادية على المواطنين نتيجة لهذا القرار.

ورأى سياسيون أن المصريين اعتادوا على الغلاء ويبدعون في التهرب من أزماتهم الاقتصادية، والفريق اﻵخر  يحذر من استمرار هذا الوضع وأنه سيؤدي لغضب شعبي، بعد إصدار البنك المركزي قرارا بخفض قيمة الجنيه رسميا بنسبة 14.3% ليصبح سعر بيع الدولار في البنوك 8.95 جنيه بدلا من 7.83 جنيه.

التهرب من اﻷزمات

"المصريون مبدعون في التهرب من أزماتهم الاقتصادية".. لخص أحمد فوزي عضو الهيئة العليا لحزب المصري الديمقراطي، تعامل المواطن المصري مع الأعباء المادية التي يعانيها أو سوء اﻷحوال المعيشية، مشيرًا إلى أن المصريين دائما ما يعانون من الفقر وهذا موجود منذ قديم اﻷزل.

وقال فوزي، إن المصريين على مدار التاريخ يتفننون في إيجاد مبررات للأنظمة التي تحكمهم، عند اتخاذها قرارات من شأنها زيادة اﻷسعار أو زيادة اﻷعباء الاقتصادية عليهم، موضحا أن هذا اﻷمر يقومون به مع من انتخبوهم أو حتى من أتوا دون اختيار.


الغضب فقط للكرامة

وأضاف عضو الهيئة العليا لحزب المصري الديمقراطي، أنه لا يتوقع حدوث غضب شعبي نتيجة للغلاء المتوقع عقب قرار البنك المركزي بخفض قيمة الجنيه، مشيرا إلى أن تاريخ الشعب المصري منذ الفراعنة حتى اﻵن يشهد بأنهم لم يغضبوا يوما من أجل لقمة العيش أو الفقر، وأن غضبهم دائما ما يكون لكرامتهم أو من أجل الحرية كما حدث في 25 يناير 2011.

 

على الجانب الآخر حذر محمود يحيى، وكيل الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، من عواقب الغلاء الذي ستشهده اﻷسواق المصرية، عقب خفض قيمة الجنيه، مشيرا إلى أن المواطن المصري لديه من اﻷعباء المادية والاقتصادية ما يكفي ولم يعد قادرا على إضافة أعباء جديدة عليه.

الفقر يعني الانفجار

قال يحيى، إن لقمة العيش وعدم القدرة على المعيشة ستؤدي لانفجار حتمي لن يستطيع أحد مواجهته، مشيرا إلى أن القرار له مميزات ولكن عيوبه أكثر وأخطرها الغلاء خاصة مع قلة اﻷجور والبطالة، والذي سيزداد مع استمرار التقصير الحكومي.

وأضاف وكيل برلمانية مستقبل وطن، أنه على  الحكومة وضع خطط عاجلة لمواجهة هذه اﻷزمة، مع ضمان عدم تكراراها، وكذلك وضع ضوابط رقابية على اﻷسعار باﻷسواق حتى لا تدع فرصة للتجار للتحكم فيها.

الاستقرار أهم

ومن جانبه يرى أسامة الشاهد، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، أن القرار  الذي لجأ إليه البنك المركزي بخفض قيمة الجنيه وما تبعه من غلاء في اﻷسعار، جاء نتيجة رغبة البنك في مواجهة ارتفاع الدولار.
 

وطالب الشاهد، الحكومة بضرورة وضع خطط وبدائل لتخفيف اﻷعباء على المواطن، مع إحكام السيطرة على اﻷسواق وعدم ترك الفرصة للتجار حتى لا يتحكموا في اﻷسعار، مستبعدا حدوث غضب شعبي نتيجة لهذا القرار رغم أنه يمثل عامل ضغط على المواطن؛ ﻷن المواطنين شعروا بالاستقرار واﻷمان ولن يفرطوا في ذلك حتى لو عانوا اقتصاديا بعض الوقت.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان