رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"الزند" ..حكاية 10 إساءات أثارت الرأي العام

الزند ..حكاية 10 إساءات أثارت الرأي العام

الحياة السياسية

أحمد الزند

من "نحن الأسياد" إلى "حبس النبي"

"الزند" ..حكاية 10 إساءات أثارت الرأي العام

محمد نصار 13 مارس 2016 18:39

على غرار إقالة المستشار محفوظ صابر، وزير العدل السابق، بسب تصريحه الشهير "ابن عامل النظافة لن يصبح قاضيا"، تسبب تصريح المستشار أحمد الزند، وزير العدل، الذي أساء فيه  لمقام النبوة الشريف في ثورة عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ضده. 

لم يكن  تصريح  الزند  الأخير الذي رد فيه على إمكانية حبس صحفيين قائلا " هحبس أي حد حتى لو نبي عليه الصلاة والسلام " مجرد زلة لسان  تستوجب الاعتذار ، ولكنها تعبر عن منهج  حياة بالنسبة لوزير العدل المقال، وهو ما يتجلى في عدد  من التصريحات السابقة التي لم تترك فئة في المجتمع إلا وطالته بالإساءة . 

 

تاريخ الزند مليء بالسقطات الإعلامية والإساءات اللفظية منذ أن  قكان  رئيسا لنادي القضاة فهناك قائمة طويلة من التصريحات المثيرة للجدل، إذ سبق له مرارا ترديد تصريحات أثارت جدلا مجتمعيا وسياسيا . 

 

"مصر العربية" رصدت أبرز تصريحات الزند التي أشعلت الرأي العام بعد توليه وزارة العدل وقبلها في السطور التالية:-

 

وقال وزير العدل، أحمد الزند أمس الأول، إنه لن يتردد في حبس المخطئ أيا كان حتى لو كان "نبي" عليه الصلاة والسلام، وذلك خلال لقائه على قناة صدى البلد، مع الإعلامي حمدي رزق.

 

لم يكن ذلك التصريح الوحيد المثير للجدل من جانب أحمد الزند، ففي يناير من العام الجاري، قال الزند "أنا شخصيًا لن تنطفئ النار التي في قلبي إلا إذا تم قتل مقابل كل شهيد من القوات المسلحة عشرة آلاف من الإخوان ومن يعاونهم ويحبهم" وهو ما اعتبره الكثير من المراقبين تجاوزا لدولة القانون . 
 

وزاد تطاول الزند بالألفاظ بشكل كبير، ففي مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" في يونيو 2015، قال بركات في إشارة للنائب العام الراحل -  كان محققًا بارعًا.. له المجد في العلى والفردوس الأعلى ولقتلته الإخوان.. قعر نار جهنم، فهم كلاب النار" مستبقا التحقيقات في اغتيال المستشار هشام  بركات، وإصدار أحكام  بدون  تحقيق من الشخصية المسئولة عن إرساء قيم  العدل وإحكام  دولة القانون .

 

وفي الأول من ديسمبر عام  2014، خرج الزند بتصريح جديد مهاجما دستور 2013، خلال برنامج الحياة اليوم، المذاع على فضائية الحياة، ليشير فيه إلى أن من وضعوا دستور 2014 ، وضعوه وفي خيالهم شبح تجربتي حسني مبارك و محمد مرسي.

 

وقال الزند فى الثانى عشر من يناير عام 2014، خلال مداخلة لبرنامج "مصر اليوم"، المذاع على قناة الفراعين،: "نحن هنا على أرض هذا الوطن أسياد، وغيرنا هم العبيد"، مُهددًا: "اللي هيحرق صورة قاضي هيتحرق قلبه وذاكرته وخياله من على أرض مصر". 

 

وبالرغم من أن والد الزند كان يعمل حلاقا، إلا أنه وخلال لقاءه الذي عقده مع أعضاء نادي قضاة المنصورة، فى الثامن من مارس عام 2013، أعلن الزند أنه لا تراجع عن تعيين أبناء المستشارين في السلك القضائي "شاء من شاء وأبى من أبى" رافضا دخول أبناء بعض الطبقات  الاجتماعية لسلق القضاء . 

 

وبعد فترة قصيرة من لقاءه باعضاء نادي قضاة المنصورة التقى الزند قضاة المنوفية بنادي القضاة، وشن هجومًا على العاملين بالمحاكم، خاصة بعد إضرابهم وإغلاقهم المحاكم بالجنازير قائلًا: "من يهاجم أبناء القضاة هم الحاقدون والكارهون ممن يرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة".

 

وفي الفترة التي وجهت فيها الكثير من الانتقادات للقضاء، حتى أن الأمر تطور حينها إلى دعوات مليونية لتطهير القضاء، كان موقفه معاديا لها وللداعين إليها، ووصفهم بقوله: "ألا إنهم هم الفاسدون.. هم من يريدون أن يتطهروا". 

 

ووجه الزند لومه وانتقاده أيضًا لمجلس  نواب2012 ، بتصريح أحدث ضجة كبيرة قال فيه :"لن نعدل أو نوافق على قانون يسنه هذا المجلس، أقسم بالله لو كنا نعرف أن هذه الانتخابات ستأتي بهؤلاء لما اشرفنا عليها".

 

ولم تقتصر تصريحات الزند النارية على المستوى الداخلي بل امتدت  لتستدعي التدخل الخارجي في الشئون المصرية حينما قال في مؤتمر لنادي القضاة خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد  مرسي :"أقول للرئيس أوباما إذا كنت لا تدري ما يحدث في مصر فتلك مصيبة، وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم، إن ما يحدث في مصر من عدوان على الحريات ومطاردة للنشطاء وتضييق للأحزاب لهو أمر عظيم، وأمريكا التي رعت وترعى عليها أن تتحمل مسئوليتها في رفع هذا العبء عن الشعب المصري".

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان