رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لماذا لا يُقيل السيسي أحمد الزند؟

لماذا لا يُقيل السيسي أحمد الزند؟

الحياة السياسية

المستشار احمد الزند

لماذا لا يُقيل السيسي أحمد الزند؟

أحلام حسنين 13 مارس 2016 16:06

"ابن الزبال لن يكون قاضيا"، كلمات أطاحت بوزير العدل السابق المستشار محفوظ صابر من منصبه، ليخرج أول أمس، المستشار أحمد الزند، وزير العدل الحالي، على شاشة إحدى القنوات الفضائية قائلا:"المخطئ سيحاسب حتى لو النبي صلى الله عليه وسلم"، ما آثار موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي ودعاوى قضائية تطالب بإقالته ومحاكمته بتهمة ازدراء الأديان، ليبقى السؤال:" هل يلحق الزند بمصير صابر؟".


الفقيه الدستوري عصام الإسلامبولي، أكد أن ما قاله الزند، يستوجب محاكمته جنائيا لأنه ارتكب جريمة ازدراء أديان حسبما ينص عليها القانون، لافتا إلى أن هناك ملاحقات قضائية لأدباء وفنانين لذات التهمة.

 

وأضاف الإسلامبولي لـ "مصر العربية "، أنه إذا كان الوزير السابق المستشار محفوظ صابر أٌقبل بسبب تصريحه بأن "ابن الزبال لن يكون قاضيا"،  فتصريح الزند يتسوجب إقالته لأنه أشد سوء ويتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

 

وشدد الفقيه الدستوري، أنه يجب على الرئيس عبد الفتاح السيسي التحرك سريعا لإقالة الزند ولا ينتظر حتى تقديم الأخير استقالته، مؤكدا أن الرئيس هو الوحيد المسؤول عن استمرار الوزير في منصبه من عدمه.

 

وقال فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي، إن استمرار المستشار أحمد الزند أو إقالته من منصبه يتوقف على إرادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فهو وحده المسؤول عن تعيين وإقالة الوزراء، وتابع: "الرئيس لديه اعتبارات لا نعرفها ولا يحيطنا علما لماذا يُقيل وزير ويعين آخر، ولكن وعلينا أن نسأله لماذا يتمسك بالزند؟ ".

 

ورأى زهران، أن هناك الكثير من المواقف والتصريحات للزند ينبغي محاسبته عليها، واحدة من بينها وليس أهمها تصريحه الأخير عن محاسبة النبي، صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن هناك العشرات من الأسباب التي تجعل الزند غير مناسب لمنصب وزير العدل ولكن الرئيس يرى أن هذه الحكومة جيدة جدا ويجلس معها يوميا.

 

بينما اعتبر يسري العزباوي، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن ما قاله المستشار أحمد الزند حديث دارج ومعتاد على ألسنة المصريين والنوايا محلها القلب، ولكن المشكلة أنه حينما يخرج هذا الحديث من وزير فهو  يدل على أن الحكومة بأكملها وما يصدر عنها من تصريحات تفتقد للحنكة السياسية.

 

وأشار العزباوي، إلى أن التصريح الأخير ليس بالذي يُقيل الزند ولكن هنالك الكثير من المواقف والتصريحات التي تجعل حوله الكثير من الجدل، وكان يجب عدم تعيينه وزيرا من البداية، مستبعدا إقالته في الوقت الحالي نظرا لحداثة عهد الحكومة الحالية وعدم استقرارها، وأضاف قائلا: "رفقا بالحكومة".

 

 

اقرأ أيضًا:

مستند.. محام قبطي يلاحق "الزند" لإهانته الرسول

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان