رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حسام السيد.. 137 يوما خلف القضبان

حسام السيد.. 137 يوما خلف القضبان

الحياة السياسية

الصحفي حسام السيد

حسام السيد.. 137 يوما خلف القضبان

هناء البلك 13 مارس 2016 15:40

ظل الصحفي حسام السيد، محتجزا لمدة تسعة أيام من تاريخ قرار نيابة أمن الدولة العليا إخلاء سبيله، في 3 مارس الجاري، ليتم اﻹفراج عنه مساء أمس السبت، بعد137  يوما في الاحتجاز بين سجن العقرب وأقسام الشرطة.


وقبل إخلاء سبيل السيد، لم يتمكن محاميه وذويه، من الوصول إلى مكان تواجده، في محاولة لمعرفة سبب تأخر سبب اﻹفراج عنه، حتى علموا بوجوده في قسم الخليفة، الذي ظل فيه لمدة ثلاثة أيام، ومنه إلى فسم الجيزة، ثم إلى سجن الترحيلات التابع لقسم أول أكتوبر، وفقا لكلام محاميه.

 

وكانت قوات الأمن اقتحمت منزل السيد فجر يوم 22 أكتوبر الماضي، واقتادته إلى مكان غير معلوم، في اليوم التالي من إلقاء القبض على هشام جعفر، عضو نقابة الصحفيين، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة "مدى"، عقب مداهمة مقر عمله بمدينة السادس من أكتوبر، قبل أن تصطحبه إلى منزله  لتفتيشه.

 

وتقدمت نقابة الصحفيين -حينها-، ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق، تتهم فيه وزارة الداخلية بإخفاء الزميلين هشام جعفر وحسام الدين السيد قسريا؛ بعد أن قامت قوات من الشرطة بإلقاء القبض عليهما دون تقديم أي معلومات عن مكان احتجازهما. 

 

 وطالب يحيي قلاش، نقيب الصحفيين، بإخطار النقابة بمكان تواجدهما والتهم المنسوبة إليهما، وميعاد عرضهما على النيابة العامه حتى يتسنى للنقابة الحضور معهما، أو إخلاء سبيلهما في أقرب وقت.

 

واعتبرت النقابة اقتيادهما لمكان غير معلوم مخالفًا للدستور، والقانون رقم 76 لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين، وكذلك المادة 36 من قانون الإجراءات الجنائية.

 

وبعد القبض على السيد بفترة ليست كبيرة، ظهر في سجن العقرب شديد الحراسة، بعد التحقيق معه وعرضه على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس بتهمة الانتماء لجماعة محظورة، وخلال احتجازه بالسجن تدهورت حالته الصحية، نظرا لأنه مريض بالقلب ويحتاج إلى إجراء جراحة، ما جعل إدارة السجن تنقله إلى مستشفى طرة، وهناك أعلن إضرابه عن الطعام بسبب سوء المعاملة.

 

وإلى جانب نقابة الصحفيين، هناك منظمات حقوقية نددت بحبسه، معلنة تضامنها معه منها الشبكة العربية لحقوق الإنسان التي اعتبرت اعتقاله حلقة جديدة من الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها السلطات ضد حرية الصحافة و الإعلام.

 

ولم تكتف نقابة الصحفيين ببلاغ للنائب العام، بل اتخذت عدة سبل لتعلن تضامنها مع حسام السيد بل وكافة أصحاب الأقلام الحبيسة، حيث أطلقت حملة (هنعالجهم ونخرجهم .. الصحافة مش جريمة)، للمطالبة بإطلاق سراح الصحفيين المحتجزين، وتحسين أوضاعهم، في ظل تصاعد الانتهاكات ومنع الزيارات عنهم لفترات طويلة تمتد لشهور وتدهور الأوضاع الصحية لعدد كبير منهم مما يهدد حياتهم.

 

 

وفي السياق ذاته، أعلن خالد البلشي رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، ومحمود كامل عضو مجلس النقابة دخولهما في اعتصام مفتوح بمقر النقابة منذ صباح الإثنين 29 فبراير الماضي احتجاجا على الأوضاع السيئة التي يعاني منها الزملاء المحبوسين والتي تسببت في نقل كل من الزميلين هشام جعفر، وحسام السيد لمستشفى السجن.

 

وعلى خلفية اعتصام البلشي تقرر نقل السيد إلى مستشفى المنيل لإجراء الفحوصات اللازمة، نظرًا لتدهور حالته الصحية، بعد تواصل ضياء رشوان النقيب الأسبق للصحفيين، مع عدد من الجهات الأمنية إلى جانب جهود النقابة.

 

 

عبد الله طنطاوي محامي حسام السيد، قال `ن موكله أخلى سبيله مساء السبت من قسم أول أكتوبر، وعاد إلى منزله، بعد إذن من "الأمن الوطني" باعتباره إجراء طبيعي.

 

وكان طنطاوي، تقدم بطلب إلى نائب مأمور القسم للذهاب برفقه أمين شرطة للانتهاء من إجراءات إخلاء السبيل السيد بنيابة أمن الدولة العليا في التجمع الخامس، ولكن طلبه قوبل بالرفض.

 

يذكر أن قوات الأمن لا زالت تحتجز الصحفي هشام جعفر مدير مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية بسجن العقرب الذي اعتقلته قبل السيد بيوم واحد، بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، والذي يتعرض لمعاملة غير لائقة بسجن العقرب من منع الأدوية عنه، ورفض إدارة السجن إدخال الملابس الشتوية، في زيارة شهر يناير الماضي، ومنع الفيتامينات عنه التي يتناولها للحفاظ على عصب العين بعد إصابته بضمور في العصب البصري، حيث تعتبرها الإدارة في السجن رفاهية، وذلك وفقا لكلام زوجته  "منار طنطاوي".

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان