رئيس التحرير: عادل صبري 01:25 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«النصر الصوفي» يتهم «أنصار السنة» بتلقى تمويلات

«النصر الصوفي» يتهم «أنصار السنة» بتلقى تمويلات

الحياة السياسية

المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي

«النصر الصوفي» يتهم «أنصار السنة» بتلقى تمويلات

أحمد طنطاوى 13 سبتمبر 2013 10:59

أكد المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، أن القضاء على صناعة الموت وأصحاب الفتاوى الضالة باسم الإسلام، يجب أن يكون من علماء الأزهر الشريف، أصحاب فكر الإسلام الوسطي.


وتابع رئيس حزب النصر، على وزير التضامن أن يتابع ملف التمويل الخارجي للجمعيات، والمؤسسات الأهلية، للوقوف على حقيقة الاموال الداخلة والخارجة، من أين تأتي وإلى أين تذهب، مشيرا إلى أن جمعية أنصار السنة، حصلت على مبلغ 296 مليون جنيه، وأغلقت قضيتها في عهد الرئيس السابق محمد مرسي.

 

وقال زايد في تصريحات صحفية، إن خالد الإسلامبولي الذى حكم عليه بالإعدام في قضية اغتيال الرئيس الراحل الشهيد أنور السادات، كان ضابطا في الجيش، وعمره لايتعدى 23 عاما، وعندما سئل في المحكمة عن سبب قتله للسادات قال: "إن السادات أهان العلماء، ووضعهم في السجون، ولم يحكم بشرع الله، وقام بزيارة إسرائيل، ووقع على كامب ديفيد، فكان حكم الجماعة الإسلامية فيه بالمرتد، والخائن للقضية الفلسطينية، ودفع السادات حياته ثمنا لفتوى ضالة، وأٌعدم الإسلامبولي، ولم يفكر أحد في المتسبب الحقيقي في الاغتيال، والمحرض عليه، وكم من الحالات مثل السادات راح ضحية صناعة الموت".


طالب زايد وزير الأوقاف، بالتحرك سريعا، بغلق المعاهد المشبوهة التي يتم فيها تدريب الدعاة المحرضين، ومنعهم من الخطابة، أو إلقاء المحاضرات، أو الظهور في الفضائيات، وكذلك مصادرة مؤلفاتهم.


وأكد زايد، أن مشايخ الأزهر، هم من وقفوا ضد إبن تيمية، وتصدوا له عندما خرج عن جموع العلماء، وتم عمل مناظرة بينه وبين كبار العلماء، ورجال الدين، بحضور القضاة، وحكم عليه بالسجن عام ونصف، وطرد من مصر، ليواجه نفس المصير في بلده سوريا، وهناك حكم عليه أيضا بالسجن عامين ونصف.


 وتساءل زايد، كيف يسمح بنشر مثل تلك الأفكار حتى وقتنا هذا، مشيرا إلى أن دور الأزهر الآن، يتمثل في الاجتهاد، لإصلاح ما أفسدته تلك الجماعات من أصحاب الفكر الضال.

 

كما طالب رئيس حزب النصر، لجنة الخمسين، بالإبقاء على المادة الثانية من الدستور، والخاصة بالشريعة الإسلامية، كما هى في دستور 1971، وأن يكون الأزهر الشريف، الجهة الوحيدة المسئولة عن الإسلام في مصر، دون غيره، وعلى علماء التحريض أن يكفوا ويلزموا الصمت، وألا يعطيهم الإعلام أكبر من حجمهم، مؤكدا أنه لن تقف قوة أمام ثورة 30 يونيو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان