رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عيد دحروج مهدد بالانضمام لقائمة "موتى العقرب"

عيد دحروج مهدد بالانضمام لقائمة "موتى العقرب"

نادية أبوالعينين 10 مارس 2016 17:29

لم يكن عيد دحروج، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، مصابا بأمراض حين ألقي القبض عليه في 14 مايو 2014، بحد قول نجلته فاطمة الزهراء.


وضع دحروج بسجن العقرب، ولكنه بعد فترة بدأ يشكو من ألم في جانبيه، فطالبت أسرته بعمل أشعة وتحاليل له، والتي خرجت أن كفاءة عمل الكلي 8%، ويجب استئصالها بنسبة 75%.


وتقول فاطمة، لـ"مصر العربية"، إن الأمر استغرق أكثر من 6 شهور لتستجيب إدارة السجن  لعمل الأشعة والتحاليل الخاصة به، معتبرة أنها كانت تتحايل على الأمر لمنع العلاج عنه، بحجة عدم وجود طبيب أو عدم وجود أحد من أسرته لدفع تكاليف العلاج، لأنه كان على نفقتهم الخاصة.


وتوضح أنه في 18 مارس 2015 تقرر إجراء عملية جراحية له، وفي اليوم المقرر لم تنقله إدارة السجن للمستشفى، على الرغم من حضور والدتها لدفع تكاليف العملية وظل الأمر يتكرر يوميا، بحد قولها.


كانت الزيارة قبل الأخيرة لوالدتها منذ شهرين لتكتشف إصابة والدها بالضغط والسكر وعدم القدرة على الرؤية بوضوح لإصابته بذبابة العين، مشيرة إلى أنه طلب دكتور للكشف عليه لكن إدارة السجن امتنعت عن هذا، بحسب نجلته.


يقبع درحروج في زنزانة انفرادي داخل عنبر h2w2 منذ ما يقرب من عام تقريبا، مساحتها لا تتجاوز 1.5*2 متر تقريبا، وبها حوض مياه صغير، ينام فيها على الأرض، يملك بداخلها بطانيتين فقط أحدهما للنوم عليها والأخرى للغطاء بها، وتشير نجلته أنه في زيارة المجلس القومي لحقوق الإنسان الأخيرة تسلم والدها "مرتبة"، من إدارة السجن لكن بعد انتهاء الزيارة جردوه منها.


وتلفت إلى أن زيارته تتم كل شهرين، ووالدتها حالتها الصحية لا تسمح بالنوم أمام السجن كما يحدث الآن لتتمكن من رؤيته بعد أن أصبحت الزيارة بالأسبقية، وفيما مضى كانت الزيارة بتصاريح من نيابة أمن الدولة، وهو ما كان يستغرق نفس المدة تقريبا، موضحة أن والدتها لا تستطيع إدخال الملابس له وفي المرة الوحيدة التي استطاعت ذلك جٌرد منها بعد أيام.


في إحدى جلسات المحاكمة لجأ والد فاطمة لرفع لافتة من داخل القفص طالبا فيها عرضه على الطبيب بصحبة فريد إسماعيل، والذي توفى في مايو الماضي بالتهاب الكبد الوبائي داخل السجن، وتؤكد نجلته، أنه أبلغ والدتها رغبته المشاركة في الإضراب عن الطعام القائم داخل العقرب الآن، ولكن حالته لا تسمح له بذلك.

 

كانت الزيارة الأخيرة في بداية مارس أخبر عيد دحروج زوجته بالقول:"بموت من الوجع"، مؤكدا أن إدارة السجن رفضت إدخال الأدوية أو حتى المسكنات له، موضحة أن والدها أصبح مهددا بالانضمام لقائمة الموتى داخل سجن العقرب.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان