رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تهديد سجناء بورسعيد قبل زيارة "القومي لحقوق اﻹنسان"

تهديد سجناء بورسعيد قبل زيارة القومي لحقوق اﻹنسان

الحياة السياسية

سجن بورسعيد العمومى

في رسالة من داخل السجن..

تهديد سجناء بورسعيد قبل زيارة "القومي لحقوق اﻹنسان"

نادية أبوالعينين 10 مارس 2016 17:21

نشرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، رسالة من داخل سجن بورسعيد العمومي، تعقيبا على زيارة المجلس القومي لحقوق الإنسان، الثلاثاء الماضي.


وأوضحت الرسالة المنشورة، اليوم الخميس، أن السجن استعد للزيارة بعدد من الإجراءات وترحيل ما يزيد عن 130 مسجونا سياسيا إلى سجون جمصة وبرج العرب لتخفيف كثافة الزنازين من 8 أفراد إلى 5، ودهان السجن كله من الداخل ومن الخارج ووضع كثير من الورود والزرع بدلا من القمامة التي تملأ السجن.
 

وأضافت الرسالة، أن السجن قطع وعودا لكافة المساجين الذين لديهم مشاكل بحل مشاكلهم عقب الزيارة وكذلك قاموا بالضغط على بعضهم بمعاقبتهم بالتأديب والسجن الانفرادي والتغريب لهم في سجون أخرى إذا تكلموا عن مشاكلهم.

 

وأشار إلى أن عصام العطوي، تعرض للضرب من ضباط المباحث أمام زوجته للضغط عليه لعدم ذكر ذلك مقابل نقله إلى سجن جمصة ليقترب من مكان سكنه، ورٌفض نقل سيف الإسلام الطناحي، الذي تم إخفاؤه قسريا لمدة طويلة ويعامل داخل السجن معاملة سيئة جدا.

 

وتابعت:" قاموا بحبسنا في الزنازين طوال اليوم ولم يخرج منا أي أحد حتى لا يلتقي أي مسجون بهم عشوائيا خلاف المساجين الذين قاموا بترتيبهم لمقابلة اللجنة، قاموا بعمل معرض لمنتجات بعض المسجونين من الرسومات على الأطباق والخرز والخشب”.

 

وأكد المحبوسون، أن أوضاعهم السيئة تتلخص في أن السجن كان في الأصل إسطبل للخيل وكل زنزانة فيه كان يبيت بها حصان واحد وأبدلوا هذا الحصان بعدد من 6 إلى 9 سجناء، مساحة الزنزانة 2.5متر*2متر وليس بها دورة مياه وقضاء الحاجة يكون في أكياس، موضحين أنه يتم حبسهم داخل الزنزانة 23 ساعة يوميا ويفتح لهم ساعة واحدة فقط يوميا للاستحمام وغسيل الأطباق وقضاء الحاجة وملأ المياه اللازمة للإعاشة 23 ساعة يوميا.

 

ولفتت الرسالة أن هذه الأوضاع أصابت معظمهم بضمور وتيبس في العضلات لقلة الحركة وعدم الخروج للتريض بالإضافة لأمراض العظام والأمراض الجلدية، فضلا عن أن الزيارات المقررة 15 دقيقة أسبوعيا على سلكين المسافة بينهما ثلاثة أرباع متر في مكان يستوعب 8 مساجين فقط يتم حشر 30 مسجون به ولا أحد يستطيع الوقوف من الزحام أو الكلام من كثرة الضوضاء في المكان الضيق، مؤكدين أنهم لم يلمسوا أيدي ذويهم بالسلام فقط منذ أول أيام عيد الأضحى وحتى الآن.

 

وتابع المحبوسون في الرسالة: "عندما يعود المسجون من جلسات المحاكمة يجبر على دخول دورات المياه لقضاء حاجته عاريا أمام المخبرين حتى يتم التأكد من عدم بلعه لشئ أثناء المحاكمة من وجهة نظرهم".

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان