رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مدرعتان تتجولان على الحدود مع غزة

مدرعتان تتجولان على الحدود مع غزة

الحياة السياسية

الجيش في سيناء-ارشيف

لأول مرة منذ 1979 ..

مدرعتان تتجولان على الحدود مع غزة

الأناضول 12 سبتمبر 2013 16:38

قالت مصادر أمنية فلسطينية في جنوب قطاع غزة إن مدرعتين مصريتين دخلتا على الخط الأول الملاصق بين قطاع غزة والأراضي المصرية، وهي أول مرة تدخل فيها آليات عسكرية مصرية ثقيلة إلى هذه المنطقة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979.


وأضافت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها: "تفاجأنا بسير آليتين عسكريتين تتبعان الجيش المصري على الطريق الأسفلتي الواقع بين الجدارين الخرساني والشائك على الحدود بين غزة ومصر والممتد من غرب مدينة رفح المصرية (شمال شرق مصر) وحتى معبر رفح شرقًا".


وأوضحت أن الطريق المذكور "ضيّق ويبلغ  عرضه من الجدار الخراساني حتى الشائك خمسة أمتار، وتتحرك عليه بشكلٍ شبه يومي سيارات مصرية تحمل جنودًا بأعداد قليلة جدًا، ولا تمر سوى مرتين أو ثلاث يومين على أبعد تقدير، ولم يسبق أن دخلت أو تحركت عليه آليات عسكرية تحمل سلاحًا ثقيلاً من قبل".


ولفتت المصادر إلى أن هذا الطريق "ملاصق تمامًا للأراضي الفلسطينية، وبالإمكان رؤية الآليات التي دخلت بالعين المجردة، وسماع صوتها بشكل واضح".


وذكرت أن الآليتين كان يعتليهما عدد من الجنود المسلحين يرتدون اللباس الأسود، ويغطون وجوههم بأقنعة سوداء، ويحملون بنادق آلية، ومثبت على الآليتين سلاح ثقيل.


وتنص اتفاقية كامب ديفيد التي وقعتها مصر وإسرائيل عام 1979 على تقسيم منطقة شبة جزيرة سيناء المصرية، شمال شرق، إلى 3 مناطق ''أ، ب، ج''، على أن تكون  المنطقة ''ج'' - وهي المنطقة المتاخمة للحدود المصرية مع إسرائيل -  منزوعة السلاح، وتتواجد فيها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وعناصر من الشرطة المصرية فقط، تتولي حفظ الأمن باستخدام أسلحة خفيفة فقط.


لكن يمكن للسلطات المصرية أن تتجاوز هذه الشروط التي حددتها الاتفاقية وذلك بموافقة الجانب الإسرائيلي.


وتتسم العلاقات بين حركة حماس التي تدير قطاع غزة والسلطات المصرية بالتوتر الشديد، منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، في الـ 3 من شهر يوليو الماضي حيث تتهم وسائل إعلام مصرية حركة حماس بالتدخل في الشؤون المصرية ومساندة جماعة الإخوان المسلمين، التي تتفق معها في المرجعية الفكرية، وهو ما تنفيه حماس، كما شنت قوات الجيش المصري شنت حملة كبيرة لهدم الأنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون للتزود بالوقود والبضائع.


وفي وقت سابق، عبّرت وسائل إعلام فلسطينية تابعة أو مقربة من حماس في غزة عن "مخاوفها من توجيه ضربة عسكرية مصرية إلى القطاع بعد ازدياد حدة التحريض الإعلامي ضد حركة حماس، واتهامها بتصدير الإرهاب إلى سيناء"، لكن محللين سياسيين ومختصين في شؤون الفصائل الفلسطينية قالوا، في وقت سابق للأناضول، إنهم يستبعدون أي ضربة عسكرية من الجانب المصري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان