رئيس التحرير: عادل صبري 01:25 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"بديل صباحي" ..25 يناير تفارق 30 يونيو

بديل صباحي ..25 يناير  تفارق 30 يونيو

الحياة السياسية

حمدين صباحي

"بديل صباحي" ..25 يناير تفارق 30 يونيو

دراج: 25 يناير انفصلت عن 30 يونيو ولا توجد دولة مدنية..ونجيدة : لسنا جبهة إنقاذ جديدة

عبدالغنى دياب 08 مارس 2016 18:09

 

نجيدة: مبادرتنا ليست جبهة إنقاذ جديدة ونسعى لصناعة البديل

العزباوي: دعوة صباحى مزايدة سياسية وعليه أن يترك السياسية

 

كحجر ألقي في مياه السياسة الراكدة، جاءت مبادرة "نداء الشعب لنصنع البديل الحقيقي" التى أطلقها عدد من السياسين على رأسهم حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، والدكتور عمار علي حسن المفكر السياسي بهدف تجميع القوى المدنية في كيان واحد والتجمع حول مطالب العدالة الاجتماعية.

تلقفت المنصات السياسية، والإعلامية وصفحات السوشيال ميديا الدعوة بحجم أوسع من كل الأطروحات السياسية التى قدمت قبل ذلك، حتى أن بعضهم وصف الدعوة بأنها جبهة إنقاذ جديدة يسعى القائمون عليها ﻹيجاد بديل سياسي.

 

لا تسعى للتصادم مع السلطة

طارق نجيدة المستشار القانوني لحزب التيار الشعبي "حزب صباحي"، قال إن المبادرة ليست جبهة إنقاذ جديدة، ولا تهدف للتصادم مع رئيس الجمهورية أو حتى مجلس النواب، لكنها مبادرة لتوحيد القوة الوطنية المدنية في كيان واحد.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن المبادرة مازالت في طور الإعداد والبيان الذى أعلنته اللجنة التحضيرية اشتمل على تكوين حزب سياسي مدني يجمع بين عدد من المؤمنين بأهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيو، مشيرا إلى أن اندماج حزب الكرامة والتيار الشعبي سيكون الخطوة الأولى في المبادرة.

 

وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر فقط على تكوين حزب سياسي يسعى لترسيخ العدالة الاجتماعية بل هي جبهة واسعة بها حزب سياسي لم يرد أن ينضم له، وائتلاف حزبي واسع للأحزاب التى تفضل الاحتفاظ بكياناتها السياسية والشعبية، لجانب طريق ثالث مفتوح لمنظمات المجتمع المدني، العاملة في الشأن العام والمهتمة بقضايا التعذيب والحريات وغيرها.

 

واستطرد، أن المبادرة تسعى لضم عدد كبير من أحزاب اليسار ويسار الوسط، والمجموعات الثورية ومن يقبل بمبادئها من الليبراليين، بهدف وضع بديل سياسي للخروج من المأزق الحالي.


ولفت إلى أن سبب خروج المبادرة هو أن قيام دولة مدنية حديثة يحتاج لعمود فقرى قوى ستكون القوى المدنية المنضمة للمبادرة أساسه، مؤكدا أن الوضع السياسي الحالي منقسم بين فريقين الدولة القديمة التى كانت موجودة قبل 25 يناير والجماعات الدينية التى جربها الشعب قبل ذلك ولم تنجح.


وعن الأدوار التى سيؤديها الكيان الجديد، أكد نجيدة أنهم سيعملون على إعداد مشروعات قوانين وسيقدمون حلول اقتصادية وسياسية ومن يريد أن يأخذ بها يأخذ سواء كان سلطة تنفيذية أو برلمان.

 

ورفض نجيدة الإفصاح عن أسماء اللجنة التحضرية للمبادرة بحجة أنهم مازالوا في طور التحضير وربما يساهم الإعلان عن شخصيات بعينها في عزوف بعض السياسين عن التعامل معها مؤكدا ، أنهم تواصلوا مع عدد كبير من الكيانات والشخصيات العامة وبعضهم قبل الانضمام وآخرون مازالوا يدرسون الأمر.


وفي السياق نفسه قال الدكتور فريد زهران، عضو اليئة العليا لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن حزبه سيناقش المبادرة المطروحة، وسيعلن عن موقفه منها قريبا.


وأشار إلى أن المبادرة تسمح للكيانات والأحزاب والشخصيات بالانضمام ومن الممكن أن تنجح في توحيد القوى المدنية بشرط وضع آليات وضوابط للعمل داخل المكيان الجديد.

 

إعادة سفينة الوطن لمجراها

 

بدوره تساءل الدكتور أحمد دراج القيادي السابق بالجمعية الوطنية للتغيير قائلا " إذا لم تتجمع القوى المدنية الآن فمتى سنتجمع".


وقال لـ"مصر العربية" إذا لم تصل القوى المدنية لحل حاليا فستزيد وتيرة التضيقات التى يتعرضون لها حتى أنهم لن يستطيعوا فعل شيء بعد ذلك.


وأضاف، أن الأحداث تسير في اتجاه أكثر سوء كل عن ذى قبل، واصفا مبادرة "صناعة البديل بأنها محاولة ﻹعادة السفينة لطريقها الصحيح مرة أخرى بعد أن انحرفت عنه.

 

وقال إن البلاد حاليا لا تحتمل أى مشاكل، ويقابل ذلك إصرار على نفس السياسيات القديمة من قبل السلطة الحالية، لافتا إلى أن الأوضاع السياسية الحالية والاقتصادية تؤكد أن طريق الإصلاح مسدود.

 

وأشار إلى أن الأمر يحتاج ﻷجندة سياسية واضحة وهذا متاح وموجود ورسمت المبادرة بعض ملامح رؤية مُقدميها، لافتا إلى أن المبادئ المطروحة لا يتعارض عليها أحد حتى من في السلطة إلا إذا كانوا يرون غير ذلك.


وتوقع دراج أن تلقى دعوة "صباحي وحسن" هجوما واسعا من قبل من اسماه القوى التى لا ترى غير نفسها ولا تسمع سوى صوتها، فقط وتعادي كل معارض.


وأوضح أن الاتجاه الحالي للسلطة يوضح أن 25 يناير انفصلت عن 30 يونيو، فالسلطة حاليا أصبحت في يد القوات المسلحة والشرطة، والحديث عن مدنية الدولة وهم.


وألمح إلى أن شخصية كحمدين صباحي لا يستطيع أحد أن يزايد عليه فهو السياسي الوحيد الذى قبل أن يعطى شرعية للانتخابات الرئاسية الأخيرة رغم تأكده من خسارته لكنه قبل بذلك ودعوته اليوم لا يجب أن تقابل بالمزايدة والتخوين.

 

لكن الاتجاة الآخر هاجم الدكتور يسري العزباوي الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، دعوة صباحي، وطالبه بالاتجاه للعمل المدنى والابتعاد عن السياسية.


وقال العزباوي لـ"مصر العربية" إن التجارب الدولية تقول إن مرشحى الرئاسة السابقين بعد أن يفشلوا يتجهون للعمل الأهلي والمدني ، لكن صباحي مازال يكرر نفسه بأدورا مختلفة وكلها وهمية.


وأضاف العزباوي أن المرشح الرئاسي السابق، قدم نفسه في البداية عن طريق الحزب الناصري وفشل بعدها دشن التيار الشعبي وأيضا لم ينجح، ومؤخرا شارك في التيار الديمقراطي، وحملات الدفاع عن الدستور وغيرها من الحملات الوهيمة التى لم تخرج ﻷرض الواقع.


واستطرد الباحث بمركز الأهرام "كان على صباحى والمحيطين به أن يتركوا المزايدات السياسية ويتجهوا لتنشئة جيل سياسي جديد يصنع هو البديل بشخصيات جديدة ودماء شابة، لكن كل مرة نفس الشخص الذى فشل قبل ذلك".

 

وأضاف، أنه من المفترض أن يتحول صباحي لمجرد قديس أو مستشار لشباب الناصريين واليسار عموما وأن يترك الساحة السياسية لغيره، ﻷنه من المفترض أنه تشبع سياسيا وإعلاميا.

 

اقرأ أيضًا:

سياسيون في "نداء للشعب": حانت لحظة صناعة البديل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان