رئيس التحرير: عادل صبري 11:30 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

وائل جمال: الجيش يتدخل في الاقتصاد بـ 3 أشكال

وائل جمال: الجيش يتدخل في الاقتصاد بـ 3 أشكال

الحياة السياسية

ندوة مصر القوية

خلال ندوة مصر القوية..

وائل جمال: الجيش يتدخل في الاقتصاد بـ 3 أشكال

أحلام حسنين 08 مارس 2016 11:11

قال وائل جمال، الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الاقتصادي، إن هناك ثلاثة أشكال لتدخل الجيش في الاقتصاد المصري، تتمثل أولا في مشروعات جهاز الخدمة المدنية، بما يملكه من مصانع وهو من أشكال التدخل المباشر في الاقتصاد، وثانيا شركات غير معلنة في شكل قطاع خاص، وذلك إما عن طريق شركات تابعة للجيش أو من خلال أفراده.


وأضاف جمال، خلال كلتمه بالندوة التي نظمها حزب مصر القوية، بالأمس، تحت عنوان "ماذا يحدث في اقتصاد مصر"، أن النوع الثالث من تدخل الجيش في الاقتصاد هو انخراط الضباط واللواءات المتقاعدين للمعاش في تأسيس شركات مستقلة، ملوحا إلى أن الجيش تبرع للبنك المركزي المصري وصندوق تحيا مصر، مشددا أنه لا توجد إحصائيات دقيقة فيما يتعلق بنشاط الجيش الاقتصادي لعدم وجود شفافية.

 

وأكد، أن هناك مشكلة كبرى في الوضع الاقتصادي المصري، ستؤثر على قطاعات واسعة من الشعب خاصة في ظل الارتفاع المتزايد لأسعار الدولار والسلع الاستهلاكية الأساسية .

 

وأرجع  أسباب ارتفاع الدولار إلى أن مصر أصبحت دول مستوردة لأغلب احتياجاتها من السلع الأساسية حتى الطاقة، وكذلك اعتمادها على عائدات كلها من مصادر ريعية غير ثابتة مثل قناة السويس وتحويلات المصريين من الخارج.

 

وتابع الكاتب الصحفي، أن هناك تراجع للنمو الاقتصادي منذ يوليو 2015 قبل حادثة سقوط الطائرة الروسية، حيث كان معدل النمو العام الماضي 4.7% وتراجع إلى 3.4% هذا العام، مرجعا ذلك إلى انكماش السياحة بنسبة 9% والصناعة وتراجع الصادرات وتزايد معدلات البطالة من 9% "إلى 13% وفقا لما هو معلن عنه.

 

واعتبر أن إجراءات رفع الدعم عن الكهرباء مع التراجع العالمي لأسعار البترول على الرغم من حسابه في الموازنة بأكثر من 70 دولار للبرميل، في حين أن سعره حاليًا يدور حول 33 دولار للبرميل قرار غير مُفسر.

 

ولفت إلى أن أزمة سعر الصرف يعبر عن علاقة الاقتصاد المصري بالعالم الخارجي، مؤكدا أن الحكومة لا تؤخذ أية خطوات لحل هذه المشاكل الاقتصادية وأنها غير قادرة من الأساس على حلها رغم تأثيرها الكبير على الوضع السياسي أيضا.

 

ونوه الكاتب الصحفي، إلى أن إيرادات قناة السويس لن تزيد كثيرًا عن الأعوام السابقة رغم الاستثمارات الضخمة التي نُفذت فيها، بل هناك مؤشرات أنها تحقق خسائر عكس ما كان مرجو من إنشائها، مشددا  أن تحويلات المصريين في الخارج التي ارتفعت من 9 مليار إلى 19 مليار سنويا، لها دور كبير في سند الاقتصادي المصري.

 

وتطرق الصحفي الاقتصادي إلى الحديث عن قرض البنك الدولي، مشيرا إلى أن  تعديل أسعار الكهرباء وتقليل فاتورة أجور الموظفين في الدولة من  أحد شروطه، فضلا عن تقليص حصة الشركات الحكومية من توصيل الغاز للمنازل، مضيفا أن الشروط تضمنت أيضا إقرار الحكومة لقانون الضريبة المضافة.

 

ولفت إلى أن بند الأجور من إجمالي الانفاق العام تراجع من 25% من الإنفاق العام إلى 19%، وكذلك وصل سداد الديون إلى 46% من الموازنة العامة بقروض لم تُعرض على الشعب الذي سيتحمل أعبائها، منوها إلى أن الوادئع الخليجية لم يتم حسابها ضمن الدين الخارجي، وفي هذه الحال ستصل الديون إلى 605 من الموازنة.

 

وأشار إلى هناك طوال الوقت استغلال سياسي للحالة الاقتصادية، ففي فبراير عقب الثورة استغل القائمون على الحكم الحالة الاقتصادية والتهديد بأن البلد ستفلس ومخزون القمح سينتهي حتى يترك المعتصمون الميدان، وكذلك في قبل مجئ محمد مرسي للحكم كان هناك تحذيرات من أن البلد أوشكت على السقوط من الانهيار الاقتصادي وبعدما تولى الحكم تحد عن نمو اقتصادي، وهو ما يحدث الآن أيضا. 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان